رئيس مجلس الإدارة
طارق لطفى
رئيس التحرير
أحمد أيوب

رانيا يوسف:بقينا اتنين ناقش الطلاق بتوازن بين الكوميديا والدراما

رانيا يوسف
رانيا يوسف

رانيا يوسف فنانة متميزة تخطو خطوات ثابتة للنجاح والنجومية منذ بداية مشواها الفني من خلال التلفزيون والسينما كان أول دور لها بمسلسل «العقاب» بمسيرتها، حيث قدمها المخرج علي عبد الخالق بدور أكبر من خلال فيلم «الناجون من النار» ثم شاركت في مسابقة ملكة جمال مصر وحصلت على مركز الوصيفة الأولى وفي نفس العام شاركت في فيلم «دمي ودموعي وابتسامتي» مع الفنانة، وبعدها شاركت بأدوار صغيرة في عدة أعمال فنية وهي «القلب يخطئ أحياناً»، ومسلسل «خلف الأبواب المغلقة» وفيلم «النيل» وفيلم «الكاشي ماشي» ومسلسل «النساء قادمون»، بدأت تظهر موهبتها للنور في مسلسل «عائلة الحاج متولي» مع الفنان نور الشريف ومن إخراج محمد النقلي والذي شاركت فيه بدور عميق، حيث تمكنت من خلال دورها بالمسلسل أن تضع قدمها على سلم النجومية؛ والذي قد ساهم الكثير في انتشار اسمها ثم شاركت فى العديد من الأعمال منها "كباريه" و"حرب الجواسيس" و"زهايمر" و"خطوط حمراء" و"ونيران صديقة" و"موجة حارة" و"أفراح القبة" و"ليلة حب" كما تألقت فى مسلسل "كأنه إمبارح" مع الفنان أحمد وفيق وشاركت فى "مملكة إبليس" بجزئيه كما برعت فى مسلسل "ملوك الجدعنة"، تخوض النجمة رانيا يوسف ماراثون رمضان 2024 بمسلسل "بقينا اتنين" الذي تتعاون خلاله مع النجم شريف منير، كشفت رانيا كواليس شخصية ياسمين وسر تحمسها للدور والى نص الحوار..


قصة "بقينا اتنين" واقعية.. وتمثل العديد من الجوانب الاجتماعية المهمة بالمجتمع المصري

ردود الأفعال أسعدتني.. ولمس المسلسل حياة الناس ساهم فى نجاحه

مشاركة المسلسل فى رمضان صدفة أعتز بها.. وفخورة بتقديم شخصية تساهم بإثراء الدراما

إضافة الكوميديا فى المسلسل عززت المشاهد.. وكسرت الملل وحدة تأثير الطلاق على الأسرة

كريم أبو ذكري معجون فن.. ويعشق الدراما ومتفاني فى عمله


شخصية ياسمين تشبهني وقريبة من قلبي.. وأماني التونسي كتبت حوار حقيقي وقريب جدًا من الواقع

علاقتي بالفنانة ميمي جمال فى المسلسل كسرت التابوهات التقليدية لشكل “الحماه” بالدراما


طارق رفعت مخرج فاهم وواعي.. ووفاة الفنان طارق عبدالعزيز كانت صدمة كبيرة

تجمعني علاقة جيدة مع الفنان أحمد عبدالعزيز.. واستمتعت بالتعاون معه فى “جريمة منتصف الليل”

المسلسل قصته مثيرة ومليئة بالتشويق.. ولعب الراقصة ريري تجديًا ممتعًا

تعجبت من الهجوم على بدلة الرقص.. لأنها ليست خليعة

النجاح الفني ليس مقتصرًا على الظهور برمضان.. والتصوير خارج الموسم يكون بدون ضغوط

"أنا ممثلة محترفة".. وخبراتي طويلة فى مجال الفن

"ماري" فى التاروت تعيش صراعات نفسية.. وسمية الخشاب موهوبة ونجمة من طراز فريد

البطولة المطلقة لا تشغلني.. ولا أختلف على ترتيب اسمى على التتر

انتظروني فى فيلمي "زبدة سايحة" و"حمام العريس".. وأعتبرهما بداية سينمائية جديدة

بداية.. الصدفة خير من ألف ميعاد.. هل لعبت دورها فى تواجدك بموسم رمضان بمسلسل "بقينا اتنين"؟

وجودي فى رمضان جاء عن طريق الصدفة وكان من المقرر عرض المسلسل قبل موسم دراما رمضان وتحديدًا شهر نوفمبر، ثم تأجل لشهر ديسمبر، وكان هناك ظروف خاصة من أجل استكمال التصوير وسعيدة جدًا أن المسلسل قريب من حياة الناس بكافة شرائحهم وطبقاتهم الاجتماعية وهذا ساهم فى نجاحه.

كيف كانت ردود الأفعال؟

ردود الأفعال جيدة جدًا وسعيدة بنجاح شخصية ياسمين لأنها واقعية، وأشعر بالفخر بتقديم مثل هذه الأعمال التي تسهم في إثراء الساحة الدرامية.

سر تحمسك للمشاركة في مسلسل “بقينا اتنين”؟

قصة المسلسل الواقعية والتي تمثل العديد من الجوانب الاجتماعية المهمة في المجتمع المصري والعربي والمسلسل له قيمة كبيرة في تعزيز الوعي الاجتماعي وفتح الحوار حول مشاكل الحياة الزوجية والأسرية.

ما الاختلاف فى المسلسل عن باقي المسلسلات التي تناولت الطلاق؟

السيناريو يدور حول تبعات الطلاق على الزوج والزوجة والأبناء، والعمل مليئ بالتفاصيل التي تتشابه كثيرا مع الواقع، وبه أحداث كوميدية، وهذا يميزه عن أي عمل أخر، فمشكلة الطلاق موجودة في عدد ليس بالقليل من البيوت المصرية والعربية، ونقدمها في أحداث شيقة وبها رسالة للمجتمع.

لماذا جدب المسلسل الجمهور؟

المسلسل قريب من قلوب الجمهور لأنه واقعي كما أن المسلسل ناقش الطلاق بشكل متوازن بين الدراما والكوميديا، مما يجعله جذابًا للمشاهدين ويسهم في جذب اهتمامهم ومتابعتهم للأحداث.

كواليس تعاونك مع المنتج كريم أبو ذكري؟

العمل الجاد والاهتمام الذي قدمه المنتج كريم أبو ذكري يعكس الروح المحترفة والتفاني في صناعة الدراما، مما يضيف قيمة إضافية للمسلسل ويعزز جودته وعندما اجتمعت مع المنتج كريم أبو ذكري، اكتشفت مدى عشقه للفن وصناعة الدراما، وهو منتج شاطر ويوفر كافة عناصر الراحه لفريق العمل من أجل الخروج في أفضل صورة.

هل شخصية “ياسمين الجمال” تعكس واقع مررت به فى حياتك؟

الشخصية تشبهني فهي إمرأة مستقلة ماديا وتعمل بالرغم من أنها متزوجة، هي شخصية قريبة جدا مني، والشخصية قريبة من قلبي وساعدني ذلك على تقديم الأداء بشكل أكثر قربًا وتماشيًا مع الشخصية ومن خلال الشخصيات التي تشعرين بقربها وتشابهها مع شخصيتك الحقيقية، يمكنك تقديم أداءً أكثر أصالة وصدقًا.

رأيك فى سيناريو أماني التونسي؟

أماني التونسي كتبت حوار حقيقي وقريب جدًا من الواقع ومناسب للشخصيات، وكنت عندما أقرأ المشاهد أشعر أن هذه المشاهد مررت بها في الواقع، ولذلك وجدت الشخصية قريبة جدًا من قلبي.

كيف كانت تحضيراتك للشخصية؟

إعدادي للشخصية يعتمد على تحليل عميق لماهية الشخصية، وفهم دوافعها وأهدافها وتجاربها كما استعنت بتجربتي الشخصية ومشاعري وأفكاري لتعزيز التفاعل مع الشخصية.

هل شعرتي بالقلق عندما تقرر عرض المسلسل في رمضان؟

سعيدة بعرض المسلسل في رمضان، وكان أمر غير متوقع وشهر رمضان فرصة رائعة لعرض الأعمال الدرامية بسبب الجمهور الكبير الذي يتابع التليفزيون خلال هذا الشهر.

ماذا عن شكل العلاقة التى جمعتك مع الفنانة ميمي جمال التي تجسد والدتك؟

العلاقة تشبه كل أم بابنتها، وكسرت التابوهات التقليدية لشكل “الحماه” في الدراما المصرية، فهي أم من الواقع تحب زوج ابنتها وتحاول أن تحافظ على حياة ابنتها وتحمي بيتها من الانهيار، وستجدها طول الوقت تقف ضدي وتحاول أن تضعني في موقف المخطئ، لأنها تسعى للحفاظ على بيتي وتحاول حمايتي من نفسي، والعلاقة تعكس التوترات الطبيعية التي قد تنشأ بين الأم وابنتها، مع إضافة عنصر الحماية والاهتمام بحياة ابنتها وتسعي ميمي جمال في المسلسل جاهدة للحفاظ على سلامتي وسعادتي.

هل تجربة انفصالك كانت حافز لتجسيد شخصية ياسمين ببراعة؟

قدمت تجربتي الشخصية والواقعية لإثراء شخصية "ياسمين الجمال" في المسلسل من خلال تقديم بعض الاقتراحات والتوجيهات الخاصة بتجربتي الشخصية، ساهمتِ في تعميق وتنمية الشخصية وجعلها أكثر واقعية ومقنعة للجمهور والعمل مع فريق العمل، بما في ذلك المخرج والمنتج، يظهر التفاعل الإيجابي والتعاون المثمر بين الجميع لتحقيق رؤية مشتركة وتقديم عمل مميز ومؤثر واستخدام تجارب الحياة الواقعية لتوجيه الشخصية وإضافة التفاصيل الصغيرة والمهمة، يعكس التزامي بالدور ورغبتي في تقديم أداء يلهم ويؤثر في الجمهور.

كواليس تعاونك مع المخرج طارق رفعت؟

طارق رفعت مخرج فاهم وواعي، ويتيح الفرصة للجميع بأن يطرح رأيه، وكان دائما يأخذ رأيي بحكم تجربة الانفصال في حياتي الواقعيه، وطوال الوقت يفكر هو وشريف وكريم أبو ذكري كرجال، ولذلك كانوا يأخذون رأيي كعنصر نسائي لأطرح وجهة نظري الخاصة بحكم تجربتي الواقعية في الانفصال، وهذا أضاف كثيرا للأمر.

هل أثرت وفاة الفنان طارق عبدالعزيز على أحداث العمل؟

بالطبع وفاة الفنان طارق عبدالعزيز كانت صدمة كبيرة للمجتمع الفني وللجمهور عامة، ونحن ندعو له بالرحمة والمغفرة وهو فنان ومتميز ، ومن الجيد أن الوفاة لم تؤثر على أحداث العمل، وهذا يعكس الاحترافية والتزام فريق العمل بإنهاء المشهد وتنظيم التعديلات بحيث يتم الاحتفاظ بالمشاهد التي صورها الفنان، وهو ما يسمح بمواصلة سير العمل وإكمال الإنتاج بشكل طبيعي، ومن المهم أن يكون للفنان الراحل المشارك بالعمل، تكريمًا واحترامًا من خلال إبقاء إسهاماته وإضافاته في العمل وتوثيق ذكراه، وبهذه الطريقة، يظل إرثه الفني حيًّا ومؤثرًا في الأعمال التي شارك فيها.


كواليس تعاونك مع الفنان أحمد عبدالعزيز في مسلسل “جريمة منتصف الليل”؟

تجمعني علاقة جيدة مع الفنان أحمد عبدالعزيز فبدايتي الفنية كانت معه في مسلسل “عروس البحر” واول مشهد صورته في حياتي كان أمامه، وهو أستاذ كبير وأحترمه جدا وأقدره، وأعتبر أن له فضل كبير على رانيا يوسف، ومن الجيد أن تكون لديك هذه العلاقة الإيجابية مع زملائك في الوسط الفني، والتي تساعد في بناء جسور التواصل والتعاون والتأثير المشترك في عالم الفن.

ما الذي جذبك للمشاركة فى المسلسل؟

مسلسل "جريمة منتصف الليل" يتمتع بقصة مثيرة ومليئة بالتشويق، وهذا ما يجعله مشوقًا للمشاهدين وتجسيد شخصية الراقصة "ريري" يبدو تحديًا ممتعًا لك كممثلة، خاصة مع وجود خلفية قصة الشخصية من الواقع والقدرة على فهم عمق الشخصية وتجسيدها بشكل واقعي، والمسلسل تدور أحداثه حول قصة حقيقية من الواقع حدثت منذ 15 عام تقريبا، وتدور حول جريمة قتل لفتيات في الجامعة، وسيناريو العمل مليء بالعديد من الخطوط الدرامية المتنوعة، مما جذبني للمشاركة.

دور الراقصة "ريري" من الواقع.. هل واجهتي صعوبة فى تجسيده ؟

بالطبع أواجه تحديًا من نوع خاص عند الإقدام على تصوير كل مشهد، لأنني أعرف خلفياته لعلمي المسبق حول من هي الشخصية الحقيقية، وأشعر بإحساسها ومعاناتها وعلاقة الأم بابنتها، ولذلك كان التعايش مع الشخصية واقعيًا، كما ان إدراكك للمعاناة والتحديات التي تواجهها الشخصية يضيف بعمق إلى التجربة الفنية ويجعلها أكثر قوة وواقعية.

تعرضتي لانتقادات بسبب صور بدلة الرقص خلال المسلسل.. كيف ترين الأمر؟

أتعجب من هذا الهجوم غير المبرر، لان الرقص جزء لا يتجزأ من سياق القصة والشخصية التي أجسدها، وأنا أظهر بمشهدين فقط ببدلة الرقص فى المسلسل وحتى بدل الرقص التي ارتديها ليست خليعة، وتتناسب مع العرض التليفزيوني، وأنا تجاهلت تلك الحملة وأنتظر رد فعل الجمهور على الدور وأعتبر من ينتقدني بسببها لديه فراغ.

هل تهتمي بالتواجد في موسم دراما رمضان؟

النجاح الفني ليس مقتصرًا فقط على الظهور في هذا الموسم، ويمكن للفنان أن يحقق نجاحًا كبيرًا خارج موسم دراما رمضان من خلال اختيار نصوص فنية جيدة وتقديم أداء متميز، ولم يعد الشغل الشاغل بالنسبة لي التواجد في موسم دراما رمضان، وقد بدأ الأمر لدي عندما قدمت قبل نحو 4 سنوات مسلسل "عيون القلب" الذي عرض خارج رمضان وحقق نجاحا كبيرا، ومن هنا رأيت أن الوجود في رمضان ليس النجاح الوحيد، كما أن العمل خارج رمضان أكثر راحة للممثل وبدون ضغوط فى التصوير.


الفصل بين الأدوار التي تجسديها فى وقت واحد ليس سهلًا.. كيف تقومين بالأمر؟

خبرتي الطويلة ساعدتني فى ذلك، وأعرف جيدا أن أفرق بين الشخصيات بحكم خبراتي وسنوات عملي الطويلة و"أنا ممثلة محترفة" ولدي من الخبرة ما يجعلني أتحكم في الفصل بين الشخصيات التي أجسدها.

المشاركة فى أكثر من عمل يسبب الاجهاد كيف تتأقلمين مع الأمر؟

توجد عدة عوامل قد تؤثر في قدرتك على توزيع العمل بين المسلسلات، بما في ذلك الجداول الزمنية لعملية التصوير وتجربتى فى هذه المسلسلات كانت موفقة بفضل التخطيط الجيد والتنسيق المحكم، وأنا لم أتعاقد على 3 مسلسلات في توقيت واحد، فتعاقدي على “بقينا اتنين” كان منفردا، ثم تعاقدت على مسلسل “جريمة منتصف الليل” من بطولتي، ومسلسل أخر هو “السرداب” وأظهر ضيفة شرف فقط، وكان لدي وقت كافِ لتصوير كل عمل منفردًا، ولم أشعر بإجهاد لأن توزيع التصوير كان مرتب جدا.

بعد نجاحك المستمر فى الدراما.. ما خطواتك للسينما؟

قررت أن تكون اختياراتي السينمائية في الفترة المقبلة مختلفة عن السابق وتعاقدت على فيلمين الأول هو “زبدة سايحة” يتم تصويره بين القاهرة ودبي، والثاني هو فيلم “حمام العريس” ويشاركني البطولة عمرو عبدالجليل، وحسين فهمي، وأبدأ تصويرهما بعد العيد وأعتبرهما بداية سينمائية جديدة.

حدثيني عن شخصيتك فى فيلم "التاروت" الذي يجمعك بالفنانة سمية الخشاب؟

أقدم في الفيلم شخصية "ماري"، والتي تتعرض لحادث يسبب لها أزمة كبيرة، ويجعلها تعيش بشخصيتين، وتواجه صراعات نفسية تجعل من تجسيد هذه الدور تحديًا فنيًا مثيرًا، وترتكب أفعالًا لا تتناسب مع شخصيتها وتربيتها، وهو من الأفلام المهمة بالنسبة ليَ، ويتناول قضايا اجتماعية وإنسانية عديدة.

ووجود سمية الخشاب في الفيلم إضافة كبيرة، فهي فنانة موهوبة ونجمة من طراز خاص ولديها جمهور كبير، وهي صديقتي وسعيدة بالتعاون معها.

هل تشغلين بالك بـ البطولة المطلقة وترتيب الاسم على التتر؟

اختيار البطولة الجماعية يعكس رغبتي في العمل ضمن فريق واحد يسعى جميع أفراده لتحقيق نجاح مشترك، وهذا يعكس قيمة التعاون والتضامن في العمل الفني، بالتأكيد، تقديم أدوار متنوعة ومختلفة والمشاركة في مشاريع تتنوع فيها الشخصيات يمكن أن يثري تجربتي الفنية ويمنحني فرصة لاستكشاف قدرات تمثيلية بأشكال مختلفة، وأنا لدي الكثير من الأعمال الفنية التي طوال مشواري الفني، وكانت تحمل اسمي كبطلة، ولكن حقيقة لا أحب فكرة البطولة المطلقة، وأفضل الجماعية، وأن يكون العمل غني بالنجوم، ولا يشغلني فكرة أن اسمي يكون الأول أو صورتي تكون على البوستر منفردة، وما يشغلني تقديم دور جديد ومختلف يعجب الجمهور.





تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي

تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي جوجل نيوز جوجل نيوز

تم نسخ الرابط
أعلى الصفحة