اعمال لا تهملها اليوم افى ليلة 27 التى ظن العلماء انها ليلة القدر
اشار النبى صل الله عليه وسلم خلال احاديث مأثورة عنه الى التماس ليلة القدر فى العشر الاواخر من شهر رمضان وخص فى ذلك الايام الوترية منها
ورغم عدم وجود حسم قاطع حول خصوص ليلة بعينها بأن تكون هى ليلة القدر الى ان العلماء بفقه الاجتهاد وخاصة المولعين منهم بالارقام وما تُعنيه اشاروا الى ان كلمة "هى"فى سورة القدر هى الكلمة 27 فغلبوا فظنوا انها الليلة التى وعد الله بها عباده بالبركة والغفران وجزيل الثواب
وهذا ما اكد عليه الدكتور على جمعة المفتى السابق وعضو هيئة كبار العلماء
و قال الشيخ خالد بدير من علماء وزارة الاوقاف _ إنَّ مِن أعظمِ نفحاتِ أُمةِ مُحمدٍ ﷺ على الإطلاقِ ( ليلةَ القدرِ )، وهذه هبةٌ ربانيةٌ لا تكونُ إلّا للأمةِ المحمديةِ، أُمةِ العملِ القليلِ والأجرِ الكبيرِ والفضلِ العظيمِ،
وعَنْ الِإمَامِ مَالِكٍ أَنَّهُ سَمِعَ مَنْ يَثِقُ بِهِ مِنْ أَهْلِ الْعِلْمِ يَقُولُ:” إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ أُرِيَ أَعْمَارَ النَّاسِ قَبْلَهُ أَوْ مَا شَاءَ اللَّهُ مِنْ ذَلِكَ؛ فَكَأَنَّهُ تَقَاصَرَ أَعْمَارَ أُمَّتِهِ أَنْ لَا يَبْلُغُوا مِنْ الْعَمَلِ مِثْلَ الَّذِي بَلَغَ غَيْرُهُمْ فِي طُولِ الْعُمْرِ؛ فَأَعْطَاهُ اللَّهُ لَيْلَةَ الْقَدْرِ خَيْرٌ مِنْ أَلْفِ شَهْرٍ”
وأكثرُ العلماءِ على أنَّها هذه الليلةَ ليلةُ السابعِ والعشرينَ، لحديثِ معاويةَ بنِ أبي سفيانَ عن النبيِّ ﷺ في ليلةِ القدرِ قال: «ليلةُ القدرِ ليلةُ سبعٍ وعشرين»
فعليكُم أنْ تُكثرُوا في هذه الليلةِ مِن العبادةِ والعملِ الصالحِ، مِن الصيامِ والقيامِ وقراءةِ القرآنِ؛ فهي خيرٌ مِن العملِ في ألفِ شهرٍ ليس فيها ليلةَ القدرِ، قالَ تعالى: {لَيْلَةُ الْقَدْرِ خَيْرٌ مِّنْ أَلْفِ شَهْرٍ} القدر: 3
قال الإمامُ الطبريُّ رحمَهُ اللهُ في تفسيرِهِ: “عملٌ في ليلةِ القدرِ خيرٌ مِن عملِ ألفِ شهرٍ ليسَ فيهَا ليلةَ القدرِ” .
فالساعةُ الواحدةُ فيهَا تُساوِي ثمانِ سنواتٍ مِن عمرِ الزمانِ، والدقيقةُ تُساوِي خمسينَ يومًا !!
كذلك نكثرُ مِن الدعاءِ في هذه الليلةِ، فعَنْ عَائِشَةَ، قَالَتْ: قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ أَرَأَيْتَ إِنْ عَلِمْتُ أَيُّ لَيْلَةٍ لَيْلَةُ القَدْرِ مَا أَقُولُ فِيهَا؟ قَالَ: قُولِي: ” اللَّهُمَّ إِنَّكَ عُفُوٌّ تُحِبُّ الْعَفْوَ فَاعْفُ عَنِّي”.