فى رحاب قوله تعالى"شُرَكَاءُ مُتَشَاكِسُونَ"
كعادة القرآن بكلماته الجامعة وبالفاظه الشاملة اوضح القرآن قضية فضل الوحدانية فى عبادة الله تعالى التى تُرصخ للطمأنينة والهدوء
ومن الايات التى تبعث الطمأنينة والراحة فى النفس البشرية قوله تعالى " ضَرَبَ اللَّهُ مَثَلًا رَّجُلًا فِيهِ شُرَكَاءُ مُتَشَاكِسُونَ وَرَجُلًا سَلَمًا لِّرَجُلٍ هَلْ يَسْتَوِيَانِ مَثَلًا ۚ الْحَمْدُ لِلَّهِ ۚ بَلْ أَكْثَرُهُمْ لَا يَعْلَمُونَ" سورة الزمر: 29
وفى هذا قالت واعظة وزارة الاوقاف ايناس الخطيب_فى المقصود بقوله تعالى " شُرَكَاءُ مُتَشَاكِسُونَ وَرَجُلًا سَلَمًا لِّرَجُلٍ" اى رجل يأخذ الامر من اكثر من شخص واخر يأخذ الامر من شخص واحد فقط
قائلة "مين حاله مُطمئن وباله رايق دا بالظبط "
وفى التفسير المُيسر للاية قال العلماء ان الله تعالى "ضرب مثلا عبدًا مملوكًا لشركاء متنازعين، فهو حيران في إرضائهم، وعبدًا خالصًا لمالك واحد يعرف مراده وما يرضيه، هل يستويان مثلا؟ لا يستويان، كذلك المشرك هو في حَيْرة وشك، والمؤمن في راحة واطمئنان.