شهداء ومصابون في غارات إسرائيلية جديدة على غزة
وكالات
في سياق التصعيد العسكري المتواصل، شهدت منطقة قطاع غزة غارات عنيفة من جانب طيران الاحتلال الإسرائيلي، ما أدى إلى استشهاد عدد من الفلسطينيين وإصابة آخرين.
تركزت الهجمات على مخيم المغازي وحي السلطان في رفح، حيث قصفت الطائرات المنازل والمنشآت السكنية، ما تسبب في تكدس الضحايا والجرحى في مراكز الإسعاف والمستشفيات المحلية.
وفي ظل هذا الوضع المأساوي، لم يتوانَ الاحتلال الإسرائيلي عن توجيه غارات جوية وقصف مدفعي على مناطق أخرى في قطاع غزة، مثل دير البلح وحي الزيتون في مدينة غزة، ما أثار حالة من الخوف والهلع بين السكان المحليين الذين يعيشون تحت وطأة الحصار المستمر والهجمات المتكررة.
و في منطقة البركة جنوب دير البلح، استهدف طيران الاحتلال مدنيين أثناء تواجدهم في المنطقة، ما أسفر عن وفاة شخصين وإصابة عدد آخر بجروح، كما تعرض مخيم البريج لقصف مدفعي أسفر عن استشهاد فلسطيني وإصابة آخر بجروح خطيرة.
وفي سياق متصل، قصفت مدفعية الاحتلال منزلاً في شرق مدينة دير البلح، مما أسفر عن إصابة مواطنة في قدمها نتيجة للقصف العنيف.
بالإضافة إلى ذلك، تعرض عدد من النازحين في منطقة مواصي بلدة القرارة لإطلاق نار من جيش الاحتلال، مما تسبب في إصابة بعضهم بجروح.
وقامت طواقم الإنقاذ والدفاع المدني في قطاع غزة بجهود بطولية لانتشال جثث الأطفال المدنيين الذين سقطوا ضحايا للقصف الجوي الإسرائيلي.
تمكنت هذه الفرق من إنقاذ طفل يبلغ من العمر سنوات قليلة، بعد أن جرفته الأنقاض جراء استهداف منزل عائلة كوارع شمال شرق رفح جنوب القطاع.
وبحسب التقارير، فإن عدد الضحايا لا يزال يتزايد منذ بدء العدوان الإسرائيلي في أكتوبر الماضي، حيث ارتفعت حصيلة الشهداء إلى أكثر من 32 ألفًا و975، ومعظمهم من الأطفال والنساء.
وتجاوزت عدد الإصابات الـ 75 ألفًا، مع استمرار وجود آلاف الأشخاص تحت الأنقاض دون القدرة على الوصول إليهم من قبل طواقم الإسعاف والإنقاذ.