معلومات رمضانية.. وفاة خالد بن الوليد
في الثامن عشر من رمضان من عام 21هـ توفي خالد رضي الله عنه فحزن عليه عمر رضي الله عنه والمسلمون حزنًا شديدًا حتي قال عمر رضي الله عنه للرجل الذي طلب من عمر رضي الله عنه أن ينهي نساء قريش عن البكاء. فقال: "وما علي نساء قريش أن يبكين أبا سليمان" وقد جعل رضي الله عنه سلاحه وفرسه في سبيل الله.
يعتبر خالد بن الوليد رضي الله عنه من أجل الصحابة وأبرعهم وأشجعهم فهو سيف الله المسلول الذي لم يُقهر في جاهلية ولا إسلام وأبوه الوليد بن المغيرة سيِد قريش في عصره وأمه لبابة بنت الحارث أخت ميمونة بنت الحارث أم المؤمنين.
أسلم خالد بن الوليد رضي الله عنه بعد الحديبية في العام الثامن الهجري وشهد مؤتة وانتهت إليه الإمارة يومئذي من غير إمرة فقاتل يومئذ قتالاً شديدًا لم ير مثله وقد قال رسول الله صلي الله عليه وسلم: أخذ الراية زيد فأصيب ثم أخذها جعفر فأصيب ثم أخذها عبدالله بن رواحة فأصيب ثم أخذها سيفى من سيوف الله ففتح الله علي يديه ومن يومئذي سُمّي "سيف الله"، وشهد خيبر وحنينًا وفتح مكة وأبلي بلاءً حسنًا.