رئيس مجلس الإدارة
طارق لطفى
رئيس التحرير
أحمد أيوب

مع اقتراب نهاية رمضان.. "الحشاشين" يكسب الرهان

بوابة الجمهورية

رؤية فنية للأعمال الإبداعية

"صلة رحم".. فكر خارج الصندوق.. و"أشغال شقة" كوميديا مختلفة
"مسار إجباري".. رحلة إنسانية

ردود أفعال متباينة تجاه الأعمال الدرامية التي دخلت الماراثون الرمضاني الذي أوشك علي الانتهاء.. فقد نجحت العديد من الأعمال في لفت الانتباه وحققت ملايين المشاهدات ونالت كذلك الإشادات من جانب الجمهور والنقاد.. وفي مقدمتها مسلسل "الحشاشين" الذي يمثل عودة مميزة للدراما التاريخية، فيما خرجت أعمال أخري بخفي حنين بعدما افتقدت لعوامل الجذب والإبهار. فقاطعها الجمهور ولم يسمع عنها أحداً.. ونتعرف في السطور التالية علي آراء النقاد والجمهور في دراما رمضان.


محمد فاروق:
عمل شبه متكامل

أري أن مسلسل "الحشاشين" أفضل مسلسل من حيث الانتاج والاخراج والتمثيل والديكورات والموسيقي التصويرية، فهو يعتبر العمل الأقرب للمتكامل في مسلسلات هذا العام.. أيضاً أري مسلسل "أشغال شاقة" من الأعمال الجيدة. لأنه كوميدي دون إسفاف.

ولاء جمال:
تفكير خارج الصندوق

مسلسل "صلة رحم"، أحب العمل الذي لا يلعب على حبل المضمون في الجماهيرية الوهمية، فتخرج منه بلا أي هدف أو دوافع للفكرة، لكن مع الكاتب محمد هشام عبيهپانت هنا علي مدار سنوات تأكدت وبعد عدد من مسلسلاته وعودوا إليها واحداً تلو الآخر عندما تقرأ اسمه وأنا عادة أحب أري أولا العمود الفقري للعمل لانه إذا صلح صلح العمل كله وهو السيناريو واسم الكاتب، ومع محمد هشام عبيه غالبا ما أري قلماً جريئاً يحمل رسالة تعيش معها في المضمون وتعطيك دوافع للأفكار وكذلك هو هنا في هذا العام كاتب عادل وليس متحيزاً، فهناك من يقدر علي حمل القضايا بثقل قلمه وبوعيه، وفي الحقيقة هذا هدف الفن عموماً، أن يطرح لك قضية او مضمون آية قرآنية كما كان يفعل كتابنا الكبار مثل محمود أبوزيد في "جري الوحوش" وغيره، وكذلك تري عملاً هادئاً يرتقي فوقپ لعبة السوق الفارغة من اللا قيمة في سبيل نجومية أحد الأبطال وفي هذا العام أيضا تتجدد لي الثقة للكاتب الجريء في أفكاره محمد هشام عبيه وإذا كان هناك نص قوي لصاحبه محمد هشام عبيه فهناك مخرج عبقري نقل الصورة بشكل سلسل، هو تامر نادي ونجم عشنا معه جميع الانفعالات بصدق هو إياد نصار الذي استطاع حمل وتجسيد الرسالة، ليختارالمسلسل ما يعطل الأكاذيب الداخلية التي تحدث في وجداننا لتضعنا أمام حقيقة ساطعة كالشمس واضحة مهما كان حولنا من مغريات لنكون جديرين أمام انفسنا أن نكون عظماء وتلك هي الدراما والفن الذي نريده اليوم لنعود لما أفسدوه بداخلنا من فطرة سليمة في الحقيقة هي الطريق الصحيح الذي يجب ألا نحيد عنه أبداً. في هذا المسلسل افكار ومعاني وحوارات ثرية نتعلم منها الكثير وتحيي فينا أشياء غيبتها عنا الدارما التي تصنع عكس ذلك.

أحمد زيدان:
تراجع لنجمين كبيرين

الدراما الرمضانية هذا العام كان بيميزها عدة عناصر موضوعات أثارت جدلاً ووجوه اثبتت وجودها ونجوم صف تاني تالقوا بقوة، وقياس النجاح ف الدراما بحجم التفاعل اللي بيعكس حجم المشاهدة حتي لو كان التفاعل في الانتقاد او السلبيات فهذا يحقق نجاحاً ودليلاً على المتابعة، لكنه مش دليل جودة بالطبع في المطلق، لكن لو خدنا على سبيل المثال في الجودة والتنوع والشائك واللي حقق متعة فهنلاقي "الحشاشين" على رأس القائمة وأعلي نسبة مشاهدة "وصلة رحم" وفي الكوميديا "بابا جه" و"أشغال شقة".. وهنلاحظ تراجع في "الكبير قوي" و"عتبات البهجة" لنجمين كبار وخلطات مجربة وكانت ناجحة من قبل.. وعلى مستوي آخر هنلاقي "نعمة الافوكاتو" نجح في المتابعة والجماهيرية وإثارة الجدل رغم ميلودراميته الكبيرة والمبالغة واستنساخ خلطة البطل التراجيدي لكنه سوبر ورغم لا معقولية الأحداث، إلا انها خلطة بيجيدها المخرج محمد سامي. أما باقي المسلسلات الأكثر رواجاً وذكرناها من قبل فكانت دراما محكمة اكثر وموضوعات تحمل عناصر جذب علي الورق وكم كبير من الممثلين الشطار جدد أو قدامي ومخرجين واعيين وعندهم إيقاع سريع واحداث وشخصيات فرعية غنية.. وطبعا بنضيف العتاولة للمجموعة دي.. لكن بيتفرج "الحشاشين" بالمرتبة الأولي يليه أعلي نسبة مشاهدة و"العتاولة" و"صلة رحم" وفي الكوميديا "أشغال شقة" و"بابا جه". الممثلين كريم عبدالعزيز وإياد نصار وفتحي عبدالوهاب والادوار التانية محمد محمود وباسم سمرة وطارق لطفي وفي للشباب مجموعة ضخمة اثبتت وجودها بمشاهدة صغيرة زي أمير عبدالواحد ومصطفي أبوسريع ومصطفي غريب وسامح بسيوني وفي الفنانات سلمي أبوضيفپ وانتصار تألقوا وعدد كبير من ممثلات الأدوار المساعدة، لكن ظاهرة واضحة استنساخ مسلسلات وشخصيات واستسهال خلطات جاهزة وهو لعب على المضمون بعضهم نجح والبعض لم نسمع عنه ولو بمشكلة، بيتر ميمي متفرد ونادين خان ومحمد سامي محافظ على خلطته الناجحة والكتاب عائلة دياب في "اشغال شقة" ووائل حمدي في "بابا جه" وعبدالرحيم كمال فى "الحشاشين" ومحمد هشام عبيه فى "صلة رحم".

سيد محمود سلام:
كـريم ولطفـي.. تمـيز

أري أن هذا العام التقييم صعب، فبحكم الجماهيرية والمشاهدة نري مسلسل "الحشاشين" على مستوي الوطن العربي ومصر والجدل الذي أثير حوله هو أفضل مسلسل لكن على المستوي الفني أري ان مسلسل كامل العدد فى حلقات النصف الثاني من رمضان تفوق على مسلسلات كثيرة جدا فأصبح مسلسلا كامل العدد و"الحشاشين" يتنافسوا على أفضل مسلسل، وأري أن أفضل أداء هذا العام كان لكريم عبدالعزيز وطارق لطفي ومي عمر في مسلسل "نعمة الأفوكاتو" كانت الأفضل في أوائل الحلقات فقط لكن تراجعت في الحلقات الأخيرة، فمستوي الأعمال هذا العام في الجزء الأول حصل هبوط غير متوقع في الحلقات الأخيرة، لكن "الحشاشين" أفضل الأعمال من حيث الاخراج والكتابة والتصوير ومن حيث أداء الممثلين كريم عبدالعزيز وفتحي عبدالوهاب وفي الأداء الأفضل طارق لطفي.

د.عطيات أبوالعينين:
الدراما التاريخية.. ظاهرة رمضان

ظاهرة هذا العام أن نجد دراما تاريخية أو لنقل مستوحاة من التاريخ، من مرحلة مهمة في التاريخ وطائفة أفسدت كثيرا على مدي قرنين من الزمان، ألا وهو "الحشاشين" وهو مستوحي من أحداث حقيقية بالتاريخ، وهو من تأليف الكاتب الكبير عبدالرحيم كمال، الذي يُعرف بالنص المميز ويعلم جيداً مفاتيح تحويل القصة لعمل درامي بأحداث مشوقة بأحداث متسلسة.

رغم كل شيء، تحية لصناع العمل الذي جعلنا نبحث من جديد في كتب التاريخ ونراجع فترة مهمة من فترات تاريخنا فعلي كل الأحوال العمل ممتع ولكن القاف أتعبتنا بركاكتها سواء عامية أو فصحي ويجب أن تكون اللغة علي نفس مستوي المهنية والاحترافية التي تم بها كل عناصر العمل المبهرة.

أحمد عسر:
دراما فوق الحدود

شهد الموسم الرمضاني العديد من الأعمال الدرامية المتميزة وإذا كنا بصدد استفتاء الأفضل للموسم الرمضاني 2024، أجد "صلة رحم" للمخرج تامر نادي بصدارة صناعة الدراما لهذا الموسم، فقد تميز العمل بمعزوفه درامية تناغمت فيها جميع عناصرالعمل من أداء الممثليين والتصوير وتوظيف الإضاءة والموسيقي والديكور والمونتاج والمكساج والمؤثرات الصوتية والبصرية لنجد سنفونية دراميه إخراجها مايسترو، جدير باستحقاق أن نقدم له كل التحية والتقدير لهذه الأوركسترا الدرامية المتميزة، وعن حديثنا عن "صلة رحم"، سنجد أن المسلسل قدم طرح خارج عن سياق المستصاغ بزهن المتلقي من موضوعات تم طرحها مسبقاً، ما أوجد حالة شد أنتباه له كطرح مجتمعي يناقش الواقع بمعالجة أكثر جرأة دون أن تثير تلك الجرأة نفور المشاهد. ليضع صناعة العملپعلي خط درامي جديد يستوعب الأطرح ذات الموضوعات الشائكة الواقعية، بعيدا عن المستسهل والمكرر. فهي دراما حلقت فوق حدود تجمد العقول بالمورثات والمعتقدات لتكسر هذه الثوابت الصلبة المتحجرة بالأذهان. لتأتي بفكر حداثي يوازي طبيعة المجتمع الأن. وهذا مانحن بحاجة إليه من أعمال درامية تخاطب عقل وليس وجدان فقط. لتتحق الأستنارة المجتمعية من خلالها، دراما "صلة رحم" أوجدت أعظم ما يحققه أي عمل فني ناجح.

أحمد النبوي:
تنوع القضايا.. علامة فارقة

تنوعت الأعمال الدرامية في هذا الموسم الرمضاني ما بين أعمال اجتماعية وتاريخية تتراوح ما بين الخمسة عشر والثلاثين حلقة ويحسب لصناع الأعمال تنوع المشاكل والقضايا الاجتماعية وهناك بعض الأعمال التي جذبت جمهور كبير منها "العتاولة" و"صلة رحم" و"المداح" و"مسار إجباري" و"الحشاشين" و"حق عرب" و"نعمة الأفوكاتو" ولكن النجاح لا يقتصر على النجاح الجماهيري فقط. بل النجاح الفني لا يقل أهمية عنه، قد نتسرع في الحكم على العمل الأفضل فهناك أعمال خمسة عشر حلقة سوف تعرض فى النصف الثاني من شهر رمضان، لكن من وجهة نظري حتي الآن أن "صلة رحم" قد ناقش قضية ذات أهمية كبيرة على المستوي المجتمعي والديني "قضية تأجير الرحم" فقد عالجها بشكل موضوعي وفني متميز واختيار مناسب لفريق التمثيل الذين اجادوا في تجسيد الأدوار، لذلك يستحق أن يكون الأفضل حتي الآن.

محمد رمضان حسين:
كوميـــديا راقيـــــة

من أكثر مسلسلات النصف الأول من رمضان جمالاً و متعة "مسار إجباري"، جماله في أنه يرصد رحلة إنسانية رغم صعوبة أحداثها ومتاعب مفاجآتها وتحدياتها، إلا أنها دفء الحب وترابط الأسرتين هو ما يجعلها تهون، لن أتحدث عن الجماليات الفنية أو التقنية في المسلسل التي سبق أن ناقشتها. لكن أكثر ما يجعله من أجمل مسلسلات الموسم الحالة الإنسانية والقضية الكبري التي طرحها المسلسل وهي أهمية العلاقات بين الأسرة، خصوصاً الأخوة، بالإضافة إلي شوارع القاهرة التي تسكن بروعتها كل ربوع المسلسل، وكذلك أذكر مسلسل يغلب علي تصنيفه الرئيسي "الكوميديا"، لكنه اهتم ألا يُقدمها مبتذلة أو مُعتمدة علي الاستظراف واستعراض الارتجال، لكنه فضل أن يقدم كوميديا راقية عائلية. والأهم هادفة وتحمل في طياتها رسالة إنسانية رفيعة المستوي وذات أهمية كبيرة أيضاً، فهي تناقش قضية "الأبوة" وهو مسلسل "بابا جه"، تحية حقيقية إلي كل صناعه فرداً فرداً أمام الكاميرا وخلفها لأنهم قدموا لنا أحداثاً ممتعة مشوقة مسلية مضحكة. ولم يتخلوا عن كونها تلمس أعماق المجتمع بأفضل ما يكون، فتجد أنك خلال الحلقات تدريجياً يتبلور في عقلك مفهوم أن الأبوة لا تُشتري.

الجـــــــــــمهور
"العتاولة" و"مسار إجباري" و"أشغال".. أفضل الأعمال

عبدالمنعم خالد:
أري أن أفضل مسلسل حتي الآن من حيث الحبكة الدرامية وأداء الممثلين مسلسل "المداح"، رغم انني كنت أتوقع هبوط الأداء، بعد تكرار الأجزاء كما هي عادة الأعمال المصرية.

أحمد زهران:
كعادتي في متابعة مسلسل "الكبير"، تمنيت أن أضعه في المرتبة الاولي، ولكن هذا العام كان الوضع مؤسف وأعطي تقييمي لمسلسل "أشغال شاقة"، مسلسل جيد له قصة محترمة وعدد كبير من الجمهور كان يتابعه.

عمر البكري:
تابعت عدد ليس بقليل من الأعمال الدرامية التي عُرضت ومازال منها أعمال تعرض حاليا، وأري من أفضلهم هذا العام مسلسل "العتاولة" مجموعة الممثلين والاحداث والاكشن الموجود والدراما في وضع ممتاز، وطارق لطفي مختلف جدا أثبت أنه ممثل يستطيع يقوم بعدد من الشخصيات المختلفة، والسقا أيضا أحترم فنه.

عبدالرحمن أحمد:
أدعم مسلسل "مسار إجبارى" بشدة، حيث الاعتماد على الشباب فى البطولة وهذا الأمر ليس معتاد ولهم الحق، خصوصا بعد نجاح مسلسل "بالطز"، الذى قدم العديد من الشخصيات الجديدة، والقصة بالنسبة لى مختلفة جداً.





تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي

تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي جوجل نيوز جوجل نيوز

تم نسخ الرابط
أعلى الصفحة