رئيس مجلس الإدارة
طارق لطفى
رئيس التحرير
أحمد أيوب

لقمان بن الحاج عبدالله: تراث الأمة الإسلامية عريق.. والحفاظ عليه

بوابة الجمهورية

الحلقة 18 سفراء الهداية.. مفتي الاتحادات الماليزية:

مصر محفوظة بالأزهر الشريف وأهلها الكرام

أكد الدكتور لقمان بن حاج عبدالله مفتي الولايات الاتحادية الماليزية. إن القضية التي تشغل باله هي حفظ التراث الاسلامي الذي ورثناه عن علمائنا السابقين ثم نظهره للعالم كله خاصة ان الامة الاسلامية تتميز بتراث عريق عبر التاريخ يشمل العلوم التراثية الادب والشعر واصول الدين والاخلاق..


حيث خرج في ماليزيا علماء محللون اصبحوا محور الدعوة الاسلامية في المجتمع ويمكن ملاحظة هذا من خلال بقايا تراثهم الذي اصبح مرجعا في المجتمع الماليزي المسلم حتي الان ولهذا اسعي ان يتم مواجهة التحديات المستقبلية خاصة تحويل اللغة الماليزية القديمة إلي اللغة الحديثة ما يسهل لاتخاذها في حفظ التراث الاسلامي الماليزي والذي تم نقل اغلبه من الازهر الشريف الذي ينتهج المذهب الوسطي المعتدل الذي ييحتاجه الناس في التعامل الحياتي.

أشار إلي أن الامة الاسلامية تواجه العديد من التحديات خاصة من الغرب مثل الاسلام فوبيا واعتبار المسلم ارهابي متطرف ولذلك لا بد ان تصل رسالة الازهر الشريف إلي العالم كله الرسالة المعتدلة والمتزنه حتي نستطيع مواجهة التحديات وتصحيح المفاهيم المغلوطة عن الاسلام خاصة ان من ينشر الفوبيا عن الدين الحق لا يفهمون شيئا عن الدين الاسلامي ولذلك لا بد ان نظهر خصائص الاسلام من خلال سفراء الازهر في كل مكان وان نظهر حقيقة الدين الذي ينادي بالسلام والاستقرار ويوفر الامن والامان لكل الناس ولايجبر احدا علي الدخول فيه.

قال عن مصر انها أرض الكنانة أرض العلماء والمعرفة والثقافة والحضارة وأيضا أرض الانبياء والاولياء الصالحين وكأنهم يجتمعون علي ارضها نستفيد من علمائها ولذلك فهي بلد محفوظة بوجود الطاهرين ونسل النبي الكريم واهلها الكرماء الذين يرحبون بالغرباء ولذا مهما مر عليها من ازمات وصعوبات تهب وتعود بلد قوية مشيرا انه يهوي قراءة التاريخ المصري وخاصة الاسلامي لمعرفة مواقف الرسول الكريم وقت الحرب والسلم وفي معالجة الامور الحياتية بالاضافة الي الدروس المستفادة من غزوات الفتح الاسلامي فأن دراسة التاريخ الاسلامي يفيدنا في تحليل الازمات التي تتعرض لها الامة الاسلامية في عصرنا الحالي.

طالب الازهر الشريف بزيادة عدد العلماء والبعثات العلمية الي ماليزيا خاصة في شهر رمضان حيث ينتظرهم العديد من اهل ماليزيا لما لهم من مكانة عظيمة لانهم من علماء الازهر الشريف منارة العلوم الاسلاميةعلي مستوي العالم.

شارك فى الترجمة د. محمد سيد نائب شؤون التعليم بمركز الشيخ زايد لتعليم اللغة العربية لغير الناطقين بها.





تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي

تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي جوجل نيوز جوجل نيوز

تم نسخ الرابط
أعلى الصفحة