شهر رمضان شهر القرآن... فما واجبنا نحو القرآن؟
يقول الله -تبارك وتعالى:
[شَهْرُ رَمَضَانَ الَّذِي أُنزِلَ فِيهِ الْقُرْآنُ] [سورة البقرة:185]
تستضيف الجمهورية أون لاين فضيلة الدكتور إبراهيم حامد من علماء الأزهر الشريف للحديث عن نزول القرآن الكريم فى شهر رمضان المبارك وما واجبنا نحو القرآن الكريم فى هذا الشهر الفضيل
وعند سؤال الدكتور إبراهيم عن المقصود بنزل القرآن فى شهر رمضان؟
فى البداية اثنا الدكتور إبراهيم على الله وصل على نبينا محمد علية افضل الصلاة وأتم التسليم.
موضحًا ان تعريف القرآن الكريم هو من بداية
بِسۡمِ ٱللَّهِ ٱلرَّحۡمَٰنِ ٱلرَّحِيمِ ١
ٱلۡحَمۡدُ لِلَّهِ رَبِّ ٱلۡعَٰلَمِينَ.
إلى سورة الناس هذا هو تعريف القرآن الكريم. ولكن ان أردنا التوسع ونتكلم بشيء من العموم والدقة سنتحدث عن أن القرآن هو كلام الله عز وجل المنزل على سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم المتعبد لتلاوته.. المتحدى لالفاظه.. المنقول الينا بالتواتر.. المتصل سندا لرسول الله صلى الله عليه وسلم
بمعنى انه كلام الله لكي يخرج ما سواه من كلام المخلوقين .. المنزل لكي نقصد به كلام الله الذي انزله لانه يوجد كلام لله لم ينزل ولم يعلم عنه اى احد من المخلوقين شيء.. المنزل على سيدنا محمد لكي يخرج ما سواه مما انزل على الأنبياء السابقين من كتب لله تعالى..
المتعبد لتلاوته لكي نفرق بينه وبين الحديث القدسي.
وعند سؤال الدكتور عن سبب نزول القرآن الكريم فى شهر رمضان الكريم قال:
قال تعالى [ إِنَّآ أَنزَلۡنَٰهُ فِي لَيۡلَةِ ٱلۡقَدۡرِ (1) سورة القدر
وقال تعالى [ شَهْرُ رَمَضَانَ الَّذِي أُنزِلَ فِيهِ الْقُرْآنُ] [سورة البقرة:185]
فيها اشارة واضحة لكي نفرق بين الانزال والتنزيل فالانزال يكون جملة واحدة والتنزيل يكون متتابعا متفرقا اذا حين ذكر الله عز وجل كلمة أنزل.. وانزلنه إشارة إلى النزول الأول لان القرآن له نزولان النزول الأول هو ان القران نزل من عند الله جملة واحدة من اللوح المحفوظ الى بيت العزه في السماء الدنيا وده المقصود انزل فيه القران وانزلنه في ليلة مباركه.. بمعنى انه لم ينزل اي شيء منه الى الارض حتى هذه اللحظه .
ثم نزل بعد ذلك متفرقا وهو النزول الثاني متتابعا على الليالي والشهور والسنين خلال فترة الدعوة ومرحلة الرسالة التي استمرت قرابة 23 سنه ولعل هناك حكمة من هذا النزول من نزوله جملة واحدة ونزوله متفرقا متتابعا فمن الحكمة من نزوله مرة واحدة لان كل الكتب السماوية نزلت مرو واحدة ولكن القران نزل جملة واحدة ونزل متفرقا وفي هذا اشارة الى مكانة القران والى مكانة أمة الاسلام الذي سينزل القران فيها وعلى نبيها والى الخير الذي اراده الله تعالى و لامة نبينا محمد صلى الله عليه وسلم.