"في اليوم العالمي للصرع".. أسباب إصابة الأطفال بهذا المرض
يعتبر الصرع من أمراض الأعصاب المنتشرة على نطاق واسع، حيث تشخص سنويا إصابة 5 ملايين شخص، 40 بالمئة منهم أطفال.
قالت الدكتورة يلينا أوساتشوفا، أخصائية طب الأعصاب في حديث لصحيفة "إزفيستيا" بمناسبة اليوم العالمي لمرضى الصرع الذي يصادف يوم 26 مارس من كل سنة: "الصرع مرض عصبي مزمن يتميز بتطور نوبات متكررة غير مبررة مع تعطل الوظائف الحركية والحسية والاستقلالية للدماغ نتيجة للإفرازات العصبية المفرطة. يجب أن نتذكر أنه يوجد عدد من الظروف القاسية التي يمكن أن تتطور فيها نوبة تشنج، خاصة عند الطفل: ارتفاع الحرارة، وأنواع مختلفة من التسمم، واختلال الكهارل".
قد تشمل الأسباب المحتملة أو عوامل خطر الإصابة بصرع الأطفال ما يلي:
نقص الأكسجين للجنين:
يمكن أن يؤدي نقصان وصول الأكسجين إلى الدماغ في حدوث الصرع، وقد تؤثر الكثير من العوامل في مستويات وصول الأكسجين إلى دماغ الجنين وتقللها مثل تعرض الأم للاختناق أو الغرق، أو إصابتها بالسكتة القلبية، أو قد يحدُث نقص الأكسجين أثناء الولادة نتيجةً لإصابات الرأس أو غيرها من المضاعفات التي قد تحدث خلال الولادة.
التعرض لإصابة في الرأس:
يمكن أن يسبب التعرض لصدمة أو إصابة دماغية عند الولادة أو بعد ذلك إلى حدوث الصرع، ومن المرجح أن يتعرض الأطفال الأكبر سنا والمراهقين إلى الصرع الناتج عن إصابات الدماغ أكثر من الأطفال الصغار؛ لأنهم أكثر نشاطا وأكثر عرضة للحوادث، وكلما كانت الإصابة أخطر زادت احتمالية تطور الصرع عند الأطفال في مراحل متقدمة من العمر وزادت خطورته.
إصابة الدماغ بالعدوى:
قد تسبب عدوى الدماغ الحادة حدوث نوبات الصرع المتكررة، ويعتبر التهاب الدماغ (Encephalitis) الذي يسببه نوع معين من الفيروسات، والتهاب السحايا (Meningitis) الناتج عن حدوث التهاب أو عدوى للأغشية المحيطة بالدماغ أو الحبل الشوكي من أكثر أنواع الالتهاب التي تصيب الجهاز العصبي المركزي.
أسباب أُخرى:
- إصابة الطّفل بأورام الدماغ الحميدة أو السرطانية.
- تعرض الطفل لسكتة دماغية.
- تشوّهات الدماغ الخلقية.
- إصابة الأم بالعدوى أثناء الحمل.
- سوء تغذية الأُم أثناء الحمل.
- تناول الأم بعض الأدوية خلال فترة حملها يجعل جنينها عرضة أكبر للإصابة بالصرع.
- اضطرابات التطور، يمكن أن يرتبط الصرع ببعض اضطرابات التطور كالتوحد والورم العصبي الليفي.
- أسباب مجهولة، إذ في 60 - 70% من الحالات يكون من غير الممكن تحديد السبب الواضح للإصابة بالصرع.