تاجر المواشى قرر الانتقام من طليقته فقتل ابنه بأبشع طريقة
قتل ابنه ودفنه في برميل ووضع عليه ملح وتراب ثم صب خرسانه عليه ونصب عليه الدولاب "وبعد جرمه نزل قعد على القهوة يشيش" بسبب رغبته في الانتقام من طليقته عائشة 39 سنه لانفصالها عنه.
قرر الزوج الانتقام من طليقته بأبشع الطرق فخيل له عقله ان انتقامه من ابنه يعد انتقامًا من زوجته وانه سيهرب بفعلته عن طريق اخفائه جريمته فقتل طفله الاول ليسقط حضانة امه ويستولى منها على طفلها الثانى حيث ان الام فى حضانتها طفليهما ابراهيم 15 عام ثالثة إعدادي وعبدالمعز 11 عام رابعة إبتدائي ( المجني عليه)، وبعد مشاكل وخلافات بينهما تم الطلاق منذ 4 سنوات بعد جواز 16 سنه حصلت بعدها على حكم قضائي بحضانة طفليهما.
منذ اختفاء الطفل عبد المعز يوم 11/11/2023 إلى يوم 11/3/2024، حوالى 120 يوم لم تفلح كل محاولات البحث فى العثور عليه وبعد جهود غير عاديه من الجهات الأمنية توصلت أن وراء ارتكاب الواقعة، والده بخيت محمد 41 عام.
وبدأت تفاصيل الجريمة عندما حضر إليه نجله دون علم والدته وظل معه عدة أيام، وبعد طلبه منه الإقامة لديه وعدم العودة لوالدته تعدي عليه بالضرب بالأيدي ضربًا مبرحًا حتى دخل في نوبة إغماء، ثم كتم أنفاسه وأطبق على رقبته بيديه حتى فارق الحياة.
تجرد الأب من مشاعر الأبوه والحنان ألهمه لحفر حفرة بمنزله ثم وضع بداخلها برميل بلاستيك كان يستخدمه لتخزين المياه، وألقى الجثة بداخله، ثم وضع عليه طبقة من الملح، ثم طبقة قليلة من الأتربة، ثم وضع بعد ذلك كمية من الخرسانة حتى امتلئ البرميل وساوى الأرضية بعد ذلك بالأتربة بنفس مستوى المنزل، ثم نصب عليه الدولاب ووضع فيه الملابس؛ لإخفاء معالم الجريمة.
وعقب يوم من ارتكاب الجريمة غادر قريته الإخيضر مركز المراغة سوهاج وسافر للإسكندرية بحجة البحث عن عمل وعاد قبل حلول شهر رمضان بيومان حيث كانت الشرطة تبحث عنه وعقب القبض عليه أعترف بكل التفاصيل السابقه تم استخرج الجثة في حالة تحلل بعد إرشاده عن مكانها.