6 نصائح مهمة لمرضى الدرن والمحيطين بهم
السل أو الدرن هو مرض معد يصيب الرئتين ويسببه في الغالب أحد أنواع البكتيريا. وينتقل عن طريق الهواء عندما يسعل المصابون به أو يعطسون أو يبصقون.ويمكن الوقاية من السل وعلاجه.
وكما اكدت منظمة الصحة العالمية ان مرض السل في العادة بالمضادات الحيوية وقد يكون قاتلاً إذا لم يعالج.
وبمناسبة اليوم العالمي للدرن ،قدمت هيئة الدواء المصرية في منشور على الصفحة الرسمية بموقع التواصل الاجتماعي فيسبوك بعض النصائح لمرضى الدرن والمحيطين تضمنت التالي:
-الالتزام بجدول التطعيمات للأطفال، وتناول لقاح الدرن (BCG) للأطفال عند الولادة؛ للوقاية والتقليل من شدة الإصابة بالمرض.
-الالتزام بالاستمرار في العلاج المحدد بواسطة الطبيب، حتى بعد تحسن الأعراض؛ لضمان التخلص من البكتيريا بشكل كامل من الجسم، وتجنبًا لحدوث مقاومة البكتيريا للمضادات الحيوية.
-الالتزام بالإجراءات الوقائية تجنبًا لعدوى الأفراد المحيطين بالمريض خاصة في الأسابيع الأولى من العلاج.
-الرجوع للطبيب واستشارة الصيدلي في حال ظهور أعراض جانبية أثناء العلاج، مثل: اصفرار البشرة وبياض العين، ارتفاع درجة الحرارة غير مبرر، وخز أو تنميل في اليدين أو القدمين، طفح جلدي أو حكة في الجلد، تغييرات في البصر، مثل عدم وضوح الرؤية.
-الالتزام بالتحاليل المطلوبة (وظائف الكبد)، والمتابعة الطبية في المواعيد المحددة.
-ضرورة استشارة الطبيب أو الصيدلي عن وجود أي تفاعلات دوائية بين أدوية علاج السٌل والأدوية الأخرى التي يتم تناولها أثناء فترة علاج السل.