رئيس مجلس الإدارة
طارق لطفى
رئيس التحرير
أحمد أيوب

فيتو الكبار يبقي غزة تحت النار

بوابة الجمهورية

فشل مجلس الأمن الدولي. مجددا. في إصدار قرار يلزم جيش الاحتلال الإسرائيلي بوقف العدوان المتواصل علي غزة. منذ السابع من أكتوبر الماضي. حيث استخدمت روسيا والصين حق النقض الفيتو الذي يتمتع به الدول الخمس دائمة العضوية في مجلس الأمن. ضد مشروع القرار الأمريكي. الذي كان يدعو إلي وقف إطلاق النار في القطاع المحاصر. مرهونا بإطلاق سراح المحتجزين لدي حركة حماس.


ومشروع القرار الأمريكي كان ينص علي الحاجة الملحة إلي وقف فوري ومستدام لإطلاق النار لحماية المدنيين من قبل جميع الأطراف. ويدعم بشكل قاطع الجهود الدبلوماسية الدولية الرامية إلي تحقيق وقف إطلاق النار هذا بالتزامن مع إطلاق سراح جميع الرهائن المتبقين.

كما يرفض مشروع القرار أي إجراءات للاقتطاع من مساحة قطاع غزة. بما في ذلك من خلال إنشاء مناطق عازلة بشكل رسمي أو غير رسمي. ويدين الدعوات لتهجير سكان القطاع ويرفض أي محاولات لإجراء تغييرات ديموغرافية أو إقليمية فيه.

بالإضافة إلي ذلك. فإن القرار يطالب حماس والجماعات المسلحة الأخري بتوفير المساعدات الإنسانية وبشكل فوري لجميع الرهائن المتبقين .

وأبطل الفيتو الصيني والروسي أصوات أحد عشر عضوا جاءت لصالح مشروع القرار الأمريكي. كما صوتت الجزائر ضد مشروع القرار. وكانت الولايات المتحدة قد استخدمت حق الفيتو ضد مشروع قرار لوقف إطلاق النار في غزة قدمته الجزائر في 20 فبراير الماضي.
وبعد التصويت علي مشروع القرار الأمريكي. قالت مندوبة واشنطن في مجلس الأمن ليندا توماس جرينفيلد. إن روسيا والصين عارضتا القرار لأنهما لم تتمكنا من دعم البنود الواردة فيه التي تدين حماس.

وأضاف توماس جرينفيلد. إن ¢السبب الثاني وراء هذا النقض ليس ساخرا فحسب. بل تافه أيضا. ببساطة. لم ترغب روسيا والصين في التصويت لصالح قرار صاغته الولايات المتحدة لأنهما تفضلان رؤيتنا نفشل بدلاً من رؤية هذا المجلس ناجحا.

من جهته. قال فاسيلي نيبينزيا مندوب روسيا لدي الأمم المتحدة. إن مشروع القرار الأمريكي مُسيس بشكل مبالغ فيه ويتضمن فعليا منح الضوء الأخضر لإسرائيل لتنفيذ عملية عسكرية في رفح. وأضاف أن الغاية من القرار الأمريكي كسب الوقت وهدفه مسيّس كي تفلت إسرائيل من العقاب.

وأكد المندوب الروسي. أن الولايات المتحدة استخدمت الفيتو 4 مرات من قبل لإفشال وقف إطلاق النار في غزة. وقال: الولايات المتحدة اكتشفت أخيرا ضرورة وقف إطلاق النار في غزة بعدما سوي الاحتلال الإسرائيلي القطاع بالأرض.

وأضاف المندوب الروسي. أن دعوة الولايات المتحدة لوقف إطلاق النار في غزة تمثل وثيقة مسيسة لإغراء الناخبين في الانتخابات الرئاسية وتجنب محاسبة إسرائيل علي جرائمها. مؤكدا أن مشروع القرار الأمريكي بوقف إطلاق النار في غزة مجرد مسرحية ولن يؤثر علي الوضع في المنطقة.

ووصف نائب مندوب روسيا الدائم لدي الأمم المتحدة دميتري بوليانسكي نص وثيقة مشروع القرار الأمريكي بأنها خداع أمريكي مألوف¢.. وقال إن موسكو لن تكون راضية ¢عن أي شيء لا يدعو إلي وقف فوري لإطلاق النار¢. موضحا أن مشروع القرار كان يجب أن يتضمن ¢مطلبا¢ أو ¢دعوة¢. ولكن ليس فقط ¢تعريف الضرورة¢ لوقف إطلاق النار. وتساءل بوليانسكي عن صياغة المسودة وقال: ¢ما الحتمية؟ لدي واجب أن أعطيك 100 دولار. ولكن.. إنها مجرد ضرورة. وليس 100 دولار.

وهناك قرار آخر صاغه أعضاء غير دائمين في مجلس الأمن. يتضمن طلبا مباشرا لوقف إطلاق النار. لكن المندوبة الأمريكية حذرت من أن الولايات المتحدة ستستخدم حق النقض ضد هذا النص إذا تم عرضه للتصويت. ليستمر الجمود في المنظمة الدولية بشأن العدوان المدمر علي غزة. الذي أدي إلي استشهاد أكثر من 32 ألف فلسطينيا. معظمهم من النساء والأطفال. وإصابة عشرات الآلاف. ونزوح 85% من سكان القطاع المحاصر. البالغ عددهم 2.2 مليون نسمة. ويواجه نحو نصفهم. أي 1.1 مليون مستوي كارثيا من نقص الغذاء. وفق الأمم المتحدة.





تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي

تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي جوجل نيوز جوجل نيوز

تم نسخ الرابط
أعلى الصفحة