من جميل ما قرآنا...حول فقه الصيام "5"
نخصص تلك المساحة لبعض الكلمات التى تتحرر فيها من الاحكام الشرعية والفتاوى الفقهية لنجعلها رشفة تختلط بوجدان القلب فتسمو بها النفس وتعلو بها الهمم وترتقى بمعانيها المشاعر
ومن جميل ما قرأنا اليوم عبر مواقع التواصل الاجتماعى حول فقه الصيام
قضاء الصيام عن الميت عام في الفرض والنذر، وذلك لقول رسول الله ﷺ:
"من مات وعليه صيام صام عنه وليه"، ولكن الإمام أحمد رضي الله عنه ذهب إلى أن القضاء عن الميت خاص بالنذر، أما الفرض فلا يقضى عن الميت، ولكن يتصدق من تركته عن كل يوم نصف صاع وذلك استنادا إلى حديث رسول الله ﷺ: "لا يصوم أحد عن أحد، ولا يصلي أحد عن أحد"، ولكن هذا الحديث محمول على الأحياء، ولا ينسحب على الأموات.
(2) الكفر مبطل للصيام، سواء كان ذلك بالقول أو بالعمل أو بالاعتقاد، فإذا ارتد الصائم عن دينه فسد صومه، وعليه التوبة والعودة فورا إلى الإسلام بالنطق بالشهادتين، والإمساك بقية النهار، ثم قضاء هذا اليوم بعد رمضان. ومن صور الردة عن الإسلام سب الله تعالى أو سب أنبيائه، أو سب ملائكته، أو الاستهزاء بالدين وفرائضه وأحكامه، أو إهانة المصحف الشريف، وغير ذلك من السلوكيات الشاذة التي حرمها الإسلام.
(3) لا يصح الصيام من الكافر ولا من المشرك ولا من المرتد، ولا يقبل من أي منهم، وذلك لأن الإيمان شرط لقبول الأعمال الصالحة.
(4) لا يجب الصيام على الصبي حتى يبلغ، ولكن يستحب للوالدين أن يشجعاه على ذلك ولو لجزء من النهار، حتى يتعود عليه قبل سن البلوغ، ثم يأمرانه به إذا بلغ.
(5) لا يجب الصيام على فاقد العقل (المجنون)، ولا قضاء عليه.
(^) نية الصيام تكون بالقلب، ولا بد فيها من التثبيت، أي إيقاعها ليلا بين غروب الشمس وطلوع الفجر لكل يوم من أيام رمضان، وذلك لقول رسول الله ﷺ: "من لا يبيت الصيام قبل الفجر فلا صيام له"، وتكفي النية عن صيام الشهر كله في ليلة اليوم الأول من الشهر بان يقول: "نويت صوم شهر رمضان المبارك عن هذه السنة إيمانا واحتسابا لوجه الله الكريم، اللهم يسره لي وتقبله مني".
(7) عند الإفطار يسن للمسلم أن يقول: ذهب الظمأ، وابتلت العروق، وثبت الأجر إن شاء الله تعالى، الحمد لله الذي أعانني فصمت، ورزقني فأفطرت، اللهم لك صمنا، وعلى رزقك أفطرنا، فتقبل منا إنك أنت السميع العليم".