رئيس مجلس الإدارة
طارق لطفى
رئيس التحرير
أحمد أيوب

فى رحاب اية..تعرف على فروض الكفايات

بوابة الجمهورية

يقول الله تعالى " وَمَا خَلَقْتُ الْجِنَّ وَالْإِنسَ إِلَّا لِيَعْبُدُونِ" سورة الذاريات: 56


فى رحاب تلك الاية يقول دكتور عبد الله النجار عضو مجمع البحوث الاسلامية _ أن الله تعالى أوجدنا للطاعة والعبادة

لافتاً ان العبادة لا تكون إلا بما شرعه الله عز وجل فهو لا يحب أن يعبد إلا بما شرعه، ولم يترك اختيار العبادة للعباد حتى لا يتفرقوا في المذاهب، فأراد منهم أن يكونوا على صراطه المستقيم

وبين ان المطلوبات الشرعية التي أمر الله بها تنقسم إلى قسمين، قسم يؤديها الإنسان بنفسه دون إنابة ومنها الإيمان بالله والصلاة والحج، وهو ما يسمى فروض الأعيان، ولا تبرأ ذمة العبد حتى يؤديها بنفسه،

كما فى امر الصلاة والتى قال فيها تعالى "إِنَّ الصَّلَاةَ كَانَتْ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ كِتَابًا مَوْقُوتًا"_ مشيراً الى ان المصلحة هنا تعود على الإنسان وهي براءة الذمة

وأما القسم الآخر من المطلوبات الربانية من الانسان_فهى إذا قام به البعض سقط عن الباقين، وهي فروض الكفايات

وقال د.النجار ان تلك الفروض سميت بالكفايات من باب إضافة الشيء إلى سببه، لأن الله فرضها لتكون كفاية، فلا تجب على إنسان بعينه ويخاطب بها جموع أناس أكفاء لديهم القدرة للقيام بهذه الشرعية، من باب إسناد الشيء إلى أهل الكفاءات

كمثل قول الله عز وجل حكاية عن نبيه يوسف (عليه السلام): "قَالَ اجْعَلْنِي عَلَى خَزَائِنِ الأَرْضِ إِنِّي حَفِيظٌ عَلِيمٌ"

فهذه الفروض لا يمكن أن يؤديها شخص واحد، فهي واجب عام على الأمة ككل، كالمصالح العامة التي تتعلق باستقامة أمور المجتمع، كالمحافظة على الحدود وحفظ أمن المجتمع ورعاية مصالحهم

واكد انه اذا تم تعيين أناس للقيام بهذه المهام لكفاءتهم يتحول الأمر في حقهم إلى فرض العين، فيسأل الطبيب أو المعلم أو الجندي عن هذا العمل كما يسأل عن صلاته





تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي

تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي جوجل نيوز جوجل نيوز

تم نسخ الرابط
أعلى الصفحة