اللهم إني أعوذ بك من زوال نعمتك وتحول عافيتك وفجاءة نقمتك
الاسراف فى تعديد انواع الطعام والتوسع فيه حتى يُصابُ الانسان بالتُخمة والكسل عن العبادة والصلاة وقراءة القرآن من الامور المذمومة شرعاً وخاصة فى شهر رمضان المُبارك لما يفوته من الخير الكثير
وقال العلماء عن السلف الصالح ان المولى عز وجل جمع الطب كله فى ايه "وَكُلُوا وَاشْرَبُوا وَلَا تُسْرِفُوا ۚ" الأعراف: 31
وقد جاء فى صحيح الترمزى "ما ملأ ابنُ آدمَ وعاءً شرًّا من بطنِه حسْبُ ابنِ آدمَ أُكلاتٌ يُقمْنَ صلبَه فإن كان لا محالةَ فثُلثٌ لطعامِه وثلثٌ لشرابِه وثلثٌ لنفسِه"
ولهذا حتى ننعم بالصحة والعافية ودوام نعم الله تعالى علينا اطاعة المولى عز وجل بالاعتدال والوسطية السمحة فى كل شئ فقد والاعتبار شرعه الله لنا فى الاسلام دين الوسطية فقد قال تعالى "قال تعالي"وَكَذَلِكَ جَعَلْنَاكُمْ أُمَّةً وَسَطًا".
ومن الادعية التى يمكن تذكرها اليوم الثامن من شهر رمضان المُبارك لعام 1445 هجريا الموافق 18 مارس 2024 لحفظ النعم ما كان يدعو به النبى ﷺ_"اللهم.. إني أعوذ بك من زوال نعمتك، وتحول عافيتك، وفجاءة نقمتك، وجميع سخطك"
وكذلك ندعوه بما روت عائشة رضى الله عنها عن النبى صل الله عليه وسلم ان اكثر دعائه كان يقول فيه "اللَّهمَّ إنِّي أعوذُ بِك من شرِّ ما عمِلتُ ومن شرِّ ما لم أعمَلْ بعدُ"
اللهم إني أستغفرك لكل ذنبٍ يُورثُ النسيان لذكرك أو يُعقبُ الغفلةَ عن تحذيرك أو يتمادى به الأمنُ من مكرك أو يُؤيسُني من خير ما عندك.