الإفطار الجماعي في ساحة الأزهر.. مشهد لا مثيل له
محمد أمين.. من أوزبكستان
تعلمت في مصر معني "الأخوة الإنسانية".. وسأنقلها إلي وطني
محمد أمين من دولة أوزبكستان يدرس في المرحلة الثانوية بالمعاهد الأزهرية يقول أعيش في مصر منذ خمس سنوات وأسعد كثيراً بقدوم شهر رمصان وأحرص علي قضائه في مصر لأنني أري مشهداً لن أنساه وهي حفلات الإفطار في ساحة الأزهر الشريف والتي تضم أكثر من 3 آلاف طالب يفطرون سوياً من مختلف الجنسيات وجميع الدول علي مستوي العالم وهذا دليل علي تجمع البشر وان الإنسانية قادرة علي أن يعيش الجميع في حب وسلام وتذوب الشعوب في بوتقة واحدة دون حرب أو سفك الدماء.
أضاف: أعشق هذا المشهد وأظل أراقب العربي يتعاون مع الزجنبي ونجلس سوياً علي مائدة واحدة الكل يساعد الآخر مشهد حقيقي للتعايش السلمي علي أرض أم الدنيا.
أضاف أن سبب دراستي في الأزهر وحبي لتعلم اللغة العربية والتبحر في فهم معاني القرآن الكريم يرجع إلي أمي التي تعلمت في الأزهر الشريف وصممت علي أن يتلق أولادها جميعاً التعليم الإسلامي لما وجدته من كرم الضيافة والأمن في مصر التي تطبق بالفعل "ادخلوا مصر إن شاء الله آمنين".
وبسؤاله عن كيف يخدم الإسلام ويكون سفيراً للأزهر الشريف يقول أنوي أولاً الدراسة في كلية الشريعة والقانون حتي أكون علي علم بالفعل ووقتها أكون سفيراً للأزهر وأنشر العلم بالعقيدة الصحية والتفسير السليم كما أسعي لتصحيح مفاهيم التربية وان يكون للصغير رأي ويجب الانصات إليه حتي نصحح له الاعتقادات الخاطئة منذ الصغر ونشجع علي دراسة السيرة النبوية وان نطبق أفعال رسولنا الكريم وان يكون القدوة في كل تصرفاتنا الحياتية.
أضاف أن كثيراً من دول الغرب يعتقدون ان الإسلام دين عنف ولهذا اطلق مؤخراً الدكتور أحمد الطيب شيخ الأزهر الشريف وثيقة الأخوة الإنسانية وهي الوثيقة التي أرسي مبادئها الرسول الكريم للتعايش السلمي مع غير المسلمين كأخوة وهذا يطبق بالفعل علي أرض مصر يعيش المسلم والمسيحي جيران متحابين وأسعي لنشر مفاهيم الأخوة الإنسانية التي هي أسس العقيدة.