الافتاء:شأن الروح عظيم والعلماء: استأثر الله بعلمها
قال الله تعالى فى سورة الاسراء الاية 85" وَيَسْأَلُونَكَ عَنِ الرُّوحِ ۖ قُلِ الرُّوحُ مِنْ أَمْرِ رَبِّي وَمَا أُوتِيتُم مِّنَ الْعِلْمِ إِلَّا قَلِيلًا"
وجاء فى التفسير المُيسر للاية - ان المولى عز وجل وجه النبى صل الله عليه وسلم الى ان يُجيب على من يسأله من الكافرين عن الروح فيقول بأن حقيقة الروح وأحوالها من الأمور التي استأثر الله بعلمها، وما أُعطيتم أنتم وجميع الناس من العلم إلا شيئًا قليلا.
وفى شأن الروح خالف الداعية الاسلامى الدكتور اشرف الفيل من علماء الازهر الشريف _دار الافتاء المصرية بقوله ان الروح ليست سر الحياة وانما سر الحياة شئ اخر لا يعلمه انسان الى الان
واشار الى ان الروح اذا تلاحمت مع النفس صارت بشرية الانسان وان الحيوانات والنباتات لا يوجد بهم ارواح وانما انفس فقط
فى حين اكدت دار الافتاء المصرية_ان شأن الروح عظيم، فهي لا تتقيد بالقوانين الضيقة التي تحكم الحياة الدنيا، وإنما عالمها عالم فسيح واسع لا تحدّه الحدود ولا تقف أمامه السدود، وإذا كان الله تعالى يخبرنا أنه يقبض أرواح النائمين وأنها تكون عنده فإن هذا لا يعني أن النائم جسد لا روح فيه؛ بل هو حي، والروح سر الحياة