الشيخ محمد الجزار اصغر مبتهل في مصر
يعد المبتهل الشيخ محمد الجزار من أصغر المبتهلين في مصر والوطن العربي كما يعد أصغر مبتهل تم اعتماده بإذاعة القران الكريم.
حفظ محمد الجزار القران الكريم في سن صغيره ونضجت موهبته عندما نورت لمن حوله في المدرسة الابتدائية التقته الجمهورية أون لاين وكان هذا الحوار في البداية نود أن تعرف القارئ الكريم علي نفسك ؟
محمد ابراهيم محمد الجزار مواليد عام 1998م بقرية كفر العطار مركز فاقوس محافظة الشرقية التحقت بكتاب القرية في الرابعة من عمري وكانت البداية في تعلم الحروف الهجائية وكيفية كتابتها وكنت أستمع الي من هم أكبر مني سنا وهم يقرأون معا الماضي كاملا بصوت مرتفع حتي بدأت أحفظ القرأن الكريم وأردد بعض الأيات بصوتي في البيت وكان جدي ووالدي ووالدتي من أهم المشجعين لي علي عملية الحفظ وبفضلهم وبفضل فضيلة الشيخ عبدالحميد العطار محفظ القرأن الكريم في القرية أنتهيت من حفظي لكتاب الله وكان ذلك في الثانية عشر من عمري ، وفي المدرسة الإبتدائية والتي كانت سببا في الاشارة لي بجمال صوتي كان المعلم المسئول عن الإذاعة المدرسة يجعل فقرتي القران الكريم والابتهالات ثابتتين كل صباح وكنت ألقي كل يوم مزيد من التشجيع من مدير المدرسة والمعلمين وتلاميذ المدرسة جميعهم وكنت مشارك أساسي في حفلات المدرسة الدينية والإجتماعية وكذلك الإدارة التعليمية بفاقوس .
متي بدأت رحلتك مع الإنشاد الديني ؟
بدأت في الثانية عشرة من عمري عندما كنت أستمع الي إذاعة القران الكريم وأستمع الي كبار المقرئين وكبار المبتهلين وكنت أتمني أن أكون ضمن مبتهلي إذاعة القرأن الكريم فبدأت أشتغل علي نفسي وأتدرب واتعلم المقامات والتحفت بدار الاوبرا المصرية حتي أصبحت أشعر بالرضا عن نفسي .
بعد شعورك بالرضا عن نفسك وعن أدائك المتميز ماهي الجوائز التي حصلت عليها ؟
حصلت علي جوائز عديدة في حياتي أهمها حصولي علي المركز الأول علي مستوي الجمهورية عام 2018 م في مسابقة إبداع وكذلك المركز الاول في مسابقة بورسعيد في نفس العام والاهم أنني في هذا حصلت علي أفضل جائزة من الله سبحانه وتعالي بعض حفظي للقرأن الكريم وهي اعتمادي في الإذاعة المصرية .
ماهو شعورك عند إذاعة أول فجر عبر أثير هواء إذاعة القرن الكريم ؟
التوفيق من الله أولا وأخير كنت في حالة إخطلتت فيها المشاعر ولكنني كنت متماسكا كنت أقرأ القرأن الكريم في حتي تهدئ نفسي وعندما أعلن المذيع عن ميلاد مبتهل جديد في سماء اذاعة القرأن الكريم وبدأ يقدمني لإيذانا بميلاد فجر جديد ووقف امام الجمهور نسيت كل شئ وكنت متميزا في أدائي واطمأن قلبي عندما توافد علي رواد المسجد يقدمون لي التهاني بعد أداء إبتهالات أول فجر لي ، واكتملت سعادتي بتعليقات أحبابي من المستمعين علي مقاطع فيديو أول فجر عبر شبكات التواصل الإجتماعي فكنت راضيا مطمئنا بفضل الله وتوجهت بالشكر الي الله سبحانه وتعالي علي نعمه التي لاتعد ولاتحصي علي .
ماذا عن قدوتك في المجال ؟
قدوتي في المجال فضيلة الشيخ علي محمود وفضيلة الشيخ طه الفشني فدائما ما كنت أستمع اليهما وأتعلم منهما من تسجيلاتهم في الإذاعة المصرية وكنت أسعي الي تنزيل تسجيلات أخري من علي الشبكة العنكبوتية ( الإنترنت ) لأتلقي مزيدا من التعليم من خلال التمرين عي صوتيهما .
مارأيك في مستوي الإنشاد الديني في مصر ؟
كانت هناك في مصر فترة لم يكن فيها إنشاد الديني ولكن الأن بفضل من الله القارئ الفنان يجمع بين الإبتهال والقران والإنشاد مثل مشايخنا القدامي ، فالحمد لله مستوي الإنشاد الديني في مصر يزدهي ويزدهر عاما بعد عام .
ناهيك عن أن المستمع المصري يحب النظام والذوق العام والفن الأصيل فهم مستمعون جيدون يقدرون القارئ والمنشد والمبتهل ويرفعون من معنوياته ودائما مايشجعون المواهب الصغيرة ويفرحون بها ويسعون لإرتقاءها مكانة عالية في فن الإنشاد الديني ، لذا يرتقي الإنشاد الديني في مصر يوما بعد يوم .
مارأيك في المسابقات العربية والإنشاد الديني وهل أسهمت في عودة الفن الإسلامي ؟
مسابقات جيدة ومتميزة وأفرزت عدد كبير من المواهب الشابه وأفرح كثيرا بهذه المسابقات لانها تعمل علي تشجيع زملائي وأخوتي من المنشدين وحفاظ القران الكريم للثبات علي هذا الجانب ، واهم المسابقات الدولية التي تقدم الإنشاد الديني بصورة تليق به هي مسابقة منشد الشارقة المسابقة العالمية الأولي من نوعها التي ترعي الإنشاد الديني والمنشدين وتجوب في مشارق الأرض ومغاربها لاكتشاف المواهب ولم أر لها مثيلا في أي مسابقة أخري .