الصيام قد يزيد من تعافى مرضى الكبد فى هذه الحالات .. وهؤلاء ممنوعون من الصيام بأوامر الطبيب
الصيام يُساعد بعض مرضى الكبد على تعزيز صحتهم
اكد الدكتور عبد الحميد أباظه ، استشارى أمراض الجهاز الهضمى والكبد ، ورئيس مجلس إدارة جمعية اصدقاء مرضى الكبد بالوطن العربي ، أن الكثير من الناس يتساءلون عن العلاقة بين مرضى الكبد والصيام، فهل يجوز أن يصوم مرضى الكبد أم لا ؟ وهل يوجد نصائح لمرضى الكبد فى حال صيامهم ؟ بالإضافة الى ما هو تأثير الصيام على أمراض الجهاز الهضمى .
الصيام يُساعد بعض مرضى الكبد على تعزيز صحتهم
أوضح أباظه أن صيام شهر رمضان الفضيل يُساعد بعض مرضى الكبد على تعزيز صحتهم وخاصة مرضى الكبد الدهنى وهم الحالة التي يصلح فيها الصيام، بل يكون معالجاً للدهون المتراكمة على الكبد كما أن الصيام يمكن أن يزيد من إمكانية تعافى الكبد ، خاصة الكبد الدهني. فأثناء الصيام تقل كمية الأطعمة التي تدخل الجسم وبالتالي تقل عملية معالجة الكبد للمواد الغذائية داخل الأطعمة. وهنا يجب الالتزام باتباع بعض النصائح لإفطار مريض دهون الكبد الثلاثية.
الصيام لن يشكل خطورة على هذه الفئات
أشار إلى أن أغلب حالات أمراض الكبد غير المتقدمة وغير المزمنة وغير المصحوبة بأمراض أخرى لن يُشكل صيام المريض حرجا على المريض، بل بالعكس قد يُساعد في تعزيز الصحة .. خاصة إذا كان الصيام متبعا بنظام غذائي سليم ويُساعد على نزول الوزن وخسارته والتقليل من مستويات الدهون في الجسم.
كما ان المرضى الذين قاموا بزراعة للكبد طالما أن وضعهم الصحى مستقر . ولم يحتاجوا إلى أدوية في أوقات النهار يمكنهم الصيام
حالات تمنع الصيام
قال ان حالات أمراض الكبد المزمنة، مثل: تليف الكبد أو فشل الكبد الحاد. المرضى الذين يتعايشون على الأدوية طوال أوقات النهار وكذلك المرضى الذين بحاجة إلى تناول عدة أدوية خلال أوقات متقاربة ومرضى الاستسقاء الذين يتناولون أدوية مدرة للبول ومرضى الكبد الذين لديهم أمراض مثل السكري، أو ارتفاع ضغط الدم، ويعانون أعراضا متكررة، مثل: الغيبوبة الكبدية . ولابد من استشارة الطبيب المعالج قبل الصيام، فهو على دراية كافية بحالة المريض وقدرته على الصيام أم لا.
وكذلك مرضى تليف الكبد المتقدم وهذا النوع من المرض المتقدم سواء في المرحلة الثانية أو الثالثة من أمراض الكبد ممنوعون تماماً من الصيام. فقد ينتهى الأمر بهم إلى الغيبوبة الكبدية.
مريض التهابات الكبد أو تليف الكبد من المرحلة الأولي: وهنا يمكن أن تنشأ علاقة بين مرضى الكبد والصيام بشرط عدم تناول الملح أو المخللات.
زذكر ان ارتفاع أنزيمات الكبد بعد علامة بأن الكبد لا يعمل بشكل صحيح، إلا أنه لا يشير إلى لتجنب حدوث أي مضاعفات فقد ترجع الأسباب إلى داء الكبد الدهني أو التهاب الكبد أو اضطرابات الكبد أو حصى المرارة أو تسمم الدم منع الشخص من الصيام. لذلك، ينصح أغلب أطباء الكبد بمعرفة الأسباب أولاً ومعالجتها أو سرطان الكبد أو التهاب الكبد المناعي
قواعد غذائية
أوضح أباظه أنه يوجد قواعد غذائية يجب على مريض الكبد اتباعها حسب حالته الصحية سواء في الأيام العادية أو في أيام الصيام لمن يستطيعه وهي تقليل كمية البروتينات المتناولة وبإشراف من أخصائي التغذية والطبيب، وذلك المطلوبة للجسم. كما يجب تعويض النقص للوصول إلى الحد الذي ليس فيه زيادة أو نقصان فلا تكون زيادتها عبئا على الجسم، ولا يُسبب انخفاضها نقصًا فى معدل الأحماض الأمينية في نسبة البروتين المتناولة يوميًا بزيادة كمية الكربوهيدرات.
تناول المكملات الغذائية اللازمة بإشراف من الطبيب وكما تم وصفها .
التركيز على تناول الفيتامينات من مصادرها المتنوعة من خضار وفواكه أو مكملات غذائية وخاصة فيتامينات مجموعة ب.
تقليل تناول الملح، بنسبة أقل من ١٥٠٠ مجم يوميًا ، وذلك للحفاظ على توازن السوائل في خلايا الجسم، وللوقاية من احتباس السوائل وتورم الكبد.
وتجنب الأغذية المعلبة، واللحوم المصنعة ، والمخللات وكل ما هو محفوظ بالملح وصلصة الصويا .
عدم إهمال تناول الأدوية وكما وصفها الطبيب