نساء أثرن في مسيرة الأمة الإسلامية
اكد الدكتور على جمعة المُفتى السابق للديار المصرية وعضو هيئة كبار العلماء_ ان الاسلام اعتنى بالمرأة في في كل أطوار حياتها
وبين ان هذا الاهتمام يتضح منذ طفولتها فعن أنس بن مالك رضي الله عنه أن النبي ﷺ قال : «من عال جارتين حتى تبلغا جاء يوم القيامة أنا وهو , وضم أصابعه»صحيح مسلم
وكذلك اوضح ان من مظاهر هذا الاهتمام نهى النبى ﷺ أن يفضل الذكر على الأنثى -كما كانت عادة العرب- في التربية والعناية, فقد قال ﷺ «من كانت له أنثى فلم يئدها ولم يهنها ولم يؤثر ولده –يعني الذكور- عليها أدخله الله الجنة»
واكد ان الواقع التاريخي الذي عاشه المسلمون يُعلمنا أن هناك نساء كثيرات أثرن في مسيرة الأمة الإسلامية، وساهمن في رفعة مجدها في جميع المجالات والمثال على ذلك التالى
_السيدة خديجة بنت خويلد رضي الله عنها هي أول من آمن بالرسول وصدقه، غير أنها زادت على ذلك فقد كانت ملاذاً له ﷺ ومأمناً ومطمئنة له، بل ونصرت النبي ﷺ بمالها ورزقه الله منها الولد، ولقد سمى النبي ﷺ عام فراقها له بعام الحزن.
_ السيدة سمية بنت خياط..والتى كانت زوج ياسر والد عمار هي أول شهيدة في الإسلام، وكانت أقوى من ولدها الشاب حيث رفضت سب النبي ﷺوالنطق بكلمة الكفر في سبيل نجاتها وأظهرت التمسك والإيمان بدينها وبنبيها حتى استشهدت رضي الله عنها.
_السيدة رقية بنت النبى ﷺ هي أول مهاجرة في سبيل الله مع زوجها عثمان بن عفان رضي الله عنها [الطبراني في الكبير].
_فاطمة ابنة النبىﷺوالسيدة عائشة رضي الله عنهما من أحب الناس إلي النبي ﷺ
فقد « سئل ﷺ من أحب الناس إليك قال : فاطمة» [الحاكم في المستدرك] ، وكذلك السيدة عائشة رضي الله عنها فقد روى أنس رضي الله عنه قال : « قيل يا رسول الله من أحب الناس إليك؟ قال : «عائشة» قال : من الرجال ؟ قال : أبوها» [الترمذي].