اقبل على الله بهذا العمل قبل حلول رمضان
ونحن على اعتاب شهر رمضان المبارك الذى تفتح فيه ابواب الجنة وتُغلق فيه ابواب النار وتصفد الشياطين كيف لنا
ان نُقبل عليه ونستقبله ونحن نبغى الخير فيه
وقد طرح اهل العلم روشتة لمن اراد حصد الخير فى رمضان مفادها_ ان محاسبة النفس والتوبة والاستغفار ومنع النفس من الذنوب والاهواء صغيرها وكبيرها من الاعمال الموصلة الى حسن استقبال شهر رمضان مؤكدين ان " الكَيِّسُ مَن دان نفسَه وعمِل لما بعدَ الموتِ والعاجِزُ مَن أتبَع نفسَه هَواها وتمنَّى على اللهِ الأمانِيَّ"
واكد اهل العلم ان من الامور التى يجب ان يضعها التائب المستغفر المُستقبل لشهر رمضان نُصب عينيه هو قول الله تعالى " وَمَن يَعْمَلْ سُوءًا أَوْ يَظْلِمْ نَفْسَهُ ثُمَّ يَسْتَغْفِرِ اللَّهَ يَجِدِ اللَّهَ غَفُورًا رَّحِيمًا" (110)
وقوله "إنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ يَبْسُطُ يَدَهُ باللَّيْلِ لِيَتُوبَ مُسِيءُ النَّهَارِ، وَيَبْسُطُ يَدَهُ بالنَّهَارِ لِيَتُوبَ مُسِيءُ اللَّيْلِ، حتَّى تَطْلُعَ الشَّمْسُ مِن مَغْرِبِهَا."
وما جاء فى قوله ﴿ وَالَّذِينَ إِذَا فَعَلُوا فَاحِشَةً أَوْ ظَلَمُوا أَنْفُسَهُمْ ذَكَرُوا اللَّهَ فَاسْتَغْفَرُوا لِذُنُوبِهِمْ وَمَنْ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ إِلَّا اللَّهُ وَلَمْ يُصِرُّوا عَلَى مَا فَعَلُوا وَهُمْ يَعْلَمُونَ ﴾. آل عمران (135).
وقوله " قُلْ يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَىٰ أَنفُسِهِمْ لَا تَقْنَطُوا مِن رَّحْمَةِ اللَّهِ ۚ إِنَّ اللَّهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعًا ۚ إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ "الزمر (53)