معلم الفيزياء أمام الجنايات.. خلص على تلميذه وشطره نصفين
قطعة القماش كشفت المستور..
والديانة سبب ارتكابه الجريمة
خيم الحزن ومازال على أهالي قرية 7 ثابت بحفير شهاب الدين ببلقاس- دقهلية،بعد أن عثروا على الجزء السفلي لشاب بالصف الثانى الثانوى قد اختفى بعد مواعيد درس خاص بقرية مجاوره قبل آذان المغرب..
حيث اتصلت عليه والدته للاطمئنان عليه وحضوره للإفطار معه اخوته بعد يوم صوم طويل وطمأنها بأنه قادم على الإفطار، وبعد نصف ساعه اتصلت مرة ثانية ليرد عليها شخص ويطلب فدية نصف مليون جنيه.
على الفور حاول والده الاتصال بهاتفه فوجده مغلقاً ومضي ساعتين وتحولت القرية إلي تجمعات كبيرة والاتصال بمركز شرطة الستاموني.. وعلى الفور انتقل العميد أحمد الحسيني مأمور مركز الستاموني والرائد احمد عوض رئيس المباحث، وتبين غياب الطالب إيهاب أشرف "16 سنة" وشهرته "هوبا" عقب ذهابه إلي درس خصوصي لدي معلم فيزياء خاص ويدعي محمد عبدالبديع "25 سنة" خريج جامعى ويعمل بالدروس الخصوصية وبالبحث بالمصارف والأراضي الزراعية طوال ليلة كاملة عثر الأهالي على شوال وسط الزراعات به الجزء السفلى للشاب وكانت صدمة للجميع بعدما ظل البحث عن الجزئين الباقيين الرأس والوسط لمدة خمسة أيام ولم يعثر فريق البحث الذي وصل عدده إلى عشرين ضابط مباحث وعشرات من قوات الأمن ورئيس مباحث مديرية أمن الدقهلية ورئيس مباحث وزارة الداخلية ولم تلوح أي اتهامات للمعلم لانه صديق الشاب وصديق العائلة، ولكن فريق البحث لم يترك منزلاً ولا قريباً من الشاب إلا وحقق معه، وأثناء تفتيش حجرة الدرس الخصوصي تلاحظ لرئيس مباحث المركز قطعة قماش صغيرة مقطعة ومتروكة بسلة قمامة. وكانت البداية عندما تطابقت قطعة القماش مع القماش الملفوف به الجزء المعثور عليه، وعلى الفور تمت مقارنة قطعة القماش ووجدت مطابقة، وتم انضمام المعلم إلي المشتبه فيهم والتحقيق معه بعدما كان يبحث ويبكي مع الأهالي على فراق صديقه الذى يقاربه بالسن ويلعب معه ألعاب البابجي بعد انتهاء الدرس واعترف القاتل بجريمته، وبرر ذلك بأنه كان دائم لعب القمار الإلكتروني واكتسب منه مبالغ كبيرة وعندما خسر بعد ذلك اشتدت عليه الديون وبدأ يطلب مبالغ من المقربين إليه لتشغيلها بمقابل مجزي وعندما اقتربت مواعيد السداد وخسر جميع ما معه فكر في طلب الفدية من والد الطالب الميسور. وبالفعل بعد انتهاء الحصة قال له هعطيك حصة خاصة ومتخرجش مع زملائك وتخمرت فكرة التخلص من الطالب بعدما فشلت فكرة الفدية لكي لا يفتضح أمره وأقنعه بأنهما سيصوران فيديو يقوم المعلم فيه بتمثيل أنه يذبح الطالب ويضيفان تعديل بعد ذلك لجذب المشاهدات، ولثقة الطالب في المدرس أحضر السكين للتصوير ثم باغته بطعنة فى الرقبة وقتله، وعندما رأي القري جميعها اتجهت إلي قرية الشاب، أراد أن يدفنه، ولكن كان الجثمان كبير ولا يستطيع حمله ودفنه بمفرده، فقطعه إلي ثلاثة أجزاء وتخلص من جزء من الجثمان بأماكن مختلفة توصلت جهود المباحث إلى تورطه بعد ان شهد زملاء الطالب بأن المعلم طلب منه عدم الخروج معهم والانتظار، وكذا تطابق قطعة القماش التي حصلت عليها جهات التحقيق وأقر القاتل أنه كان يعلم ان والد الطالب سيتجيب له دون اللجوء إلى الشرطه أو افتضاح أمره، ووسط حراسة مشددة قام القاتل بتمثيل جريمته بمنزله وشرح تفاصيل نشر الجثمان والتخلص منه على مرتين وسادت حالة من الارتياح بقري حفير شهاب الدين بعد أن أدى رجال المباحث دورهم وعدم مغادرة القرية على مدار تسعة أيام حتي توصلوا للجانى.
أمرت النيابة العامة بحبسه 15 يوما على ذمة التحقيقات..حيث أحال المستشار المحامى العام لنيابات شمال الدقهلية القضية إلى محكمة جنايات المنصورة للمحاكمة فى السادس عشر من الشهر الجارى.