قبل رمضان..اليك ذكر يقالُ لك به هُديتَ وَكُفِيت ووُقِيتَ
مع اقتراب انتهاء ايام شهرُ شعبان وحلول شهر رمضان الذى يُجزل فيه العطاء _على كل مُسلم ان يعلم انه يبلغ بذكر الله تعالى اعلى الغايات واجلها على الاطلاق وهى رضا المولى عز وجل والزحزحة عن النار
فقد قال النبى ﷺفى شأن النجاة من النار "ما عَمِلَ آدميٌّ عملاً قط أنجى له مِنْ عذابِ اللهِ مِنْ ذكرِ اللهِ"
وكان النبى صل الله عليه وسلم دائم الذكر لله تعالى على كل احواله وهو الامر الذى يحتاجه كل مُسلم حتى يضمن معية الله تعالى وحفظه وامنه
_وقد ترك لنا النبى صل الله عليه وسلم ميراثاً مأثوراً عنه من جوامع الكلم فمن الاذكار المأثورة عنه صل الله عليه وسلم
ما ورد عنْ أنسٍ رضيَ اللَّهُ عنه قال : قال : رسولُ اللَّهِ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّم " مَنْ قَالَ يعنِي إذا خَرَج مِنْ بيْتِهِ : بِسْم اللَّهِ توكَّلْتُ عَلَى اللَّهِ ، ولا حوْلَ ولا قُوةَ إلاَّ بِاللَّهِ ، يقالُ لهُ هُديتَ وَكُفِيت ووُقِيتَ ، وتنحَّى عنه الشَّيْطَانُ "رواه الترمزى_وزاد أبو داود : « فيقول : يعْنِي الشَّيْطَانَ لِشَيْطانٍ آخر : كيْفَ لك بِرجُلٍ قَدْ هُدِيَ وَكُفي وَوُقِى»؟ .
وكذلك ما روته ام المؤمنين ام سلمه "كانَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يقولُ إِذا خرَجَ من بيتِهِ :"للهم أعوذُ بك أن أَضِلَّ أو أُضَلَّ أو أَزِلَّ أو أُزَلَّ أو أَظْلِمَ أو أُظْلَمَ أو أَجْهَلَ أو يُجْهَلَ عَلَيَّ"
وقد اشتمل دعاء رسول الله صل الله عليه وسلم الاستعاذة من الضلال والظلم بقوله "أنْ أَضِلَّ أو أُضَلَّ _وقوله أو أَظْلِمَ أو أُظْلَمَ " اى اعوذ بك ربى ان اقع فى الضلال بنفسى او ان اُضل غيرى _كما استعيذ بك ان اظلم احداً من خلقك او يظلمنى احدهم