أشمون العام تسير فى خُطى التطوير والتنمية لخدمة طبية أفضل
مما لا شك فيه أن مستشفى أشمون العام عانت كثيرا على مدار السنوات الماضية وذلك بسبب ما وجد بها من تخبط فى الإدارة والإمكانات وكان أسهل ما على الأطباء بأشمون أن يقوموا بتحويل الحالات الى المستشفى الجامعي أو المستشفى التعليمي بشبين الكون وذلك ما عهدناه عن المستشفى .. ولكن بدأ شعاع النور يأتى من مستشفى أشمون العام وقت تفعيل قسم القسطرة القلبية تحت رعاية وإشراف الدكتور حسن القيرى رئيس قسم القسطرة وفريقه الهمام الذى ضم ، كلاً من الدكتور هشام نصر والدكتور فريد فؤاد والدكتور سامح المصرى والدكتور سعيد يوسف والدكتور أحمد سعيد استشارى الوحدة، كما يضم الدكتور أحمد عفيفى والدكتور أحمد جلال شخبة والدكتور أحمد سمير والدكتور محمود كامل أخصائى القلب بالوحدة، وبفريق إدارى وفنى يضم السيد أبو دشيش مدير ادارة الوحدة وهانى عبدالحفيظ رئيس الفنيين، وأسماء رجب رئيس التمريض ، والتعاون التام من مجلس أمناء المستشفى للمهندس ابراهيم أبوحسن المتواجد بصفة مستمرة مساندا لإدارة المستشفى ومساعداً للمواطنين .
ومنذ هذا التوقيت بدأ شأن مستشفى أشمون العام يرتفع تدريجياً ودخلت مستشفى أشمون العام السباق إلى الأفضل بوزارة الصحة ومديرية الشئون الصحية بالمنوفية ، لكن قسم القسطرة القلبية وحده لا يكفي فبدأ الأمل وبدأ شعاع النور يزيد ويزيد وذلك بعد تولي الطبيب الشاب ابراهيم السيد ناصر إدارة مستشفى أشمون العام .
فمع كامل الاحترام لكل من تولى إدارة مستشفى أشمون العام كانوا يأخذون منصب مدير المستشفى كوظيفة ، ومع نهاية الوقت للعمل الرسمي لا تجد مديراً وكانت المستشفى تسير بلا سيستم اداري وبلا قاعدة إدارية وكانت أيضاً تمارس ضدهم حروب من أجل البقاء فى الوضع السئ بلا تطوير والضحية المواطن البسيط ، لكن منذ تولي الدكتور ابراهيم ناصر وقتما تذهب بحالة إلى المستشفى تجد المدير متواجد وبصفة دائمة ، وأصبحت إدارة المستشفى تحت قيادة شابه وواعية ، ولقد قام مدير مستشفى أشمون الحالي الدكتور ابراهيم ناصر بإدخال بعض التعديلات على المباني بالمستشفى حيث قام بضبط العديد والعديد من الأشياء فقام بتجهيز مبنى إداري يضم الجهاز الاداري بكامل طاقته بدءا من مكاتب التأمين الصحي وقرارات علاج نفقة الدولة والماليات وغير ذلك بمبنى واحد يحصل من خلاله المواطن الأشمونى على خدماته وجميع أوراقه ، كما قام بتجهيز غرف واستراحات الأطباء بمبنى الإستقبال والطوارئ وذلك حتى يكون متواجد دائما بمكان عمله ، كما قام ناصر بتجهيز وتفعيل عيادات الطوارئ المتخصصة على مدار ال 24 ساعة لخدمة أهالى أشمون ، ونضيف أن مركز أشمون مركزاً كبيراً يعد بمثابة ثلث تعداد المحافظة ويحتاج كثيراً من الدعم من أجل صحة مواطني أشمون البسطاء .
ونضيف لكل مسئولى الصحة وكل تنفيذى بمحافظة المنوفية أن "9" أسرة عناية بمستشفى أشمون العام لا يكفون هذا الكم الهائل من المواطنين ، ولقد قام ناصر بإعداد "15" سرير بخلاف ال"9" أسرة الحاليين ، ويسعى ناصر جاهداً لاستكمال وإعداد هذه الأسرة بأجهزة العناية حتى يقوم بإدخالهم الخدمة وتفعيلها فى أقرب فرصة لخدمة أهالى أشمون ، ويُعد ابراهيم السيد ناصر من القيادات الشابة الناجحة ويسعى دائما إلى الصالح العام ولابد ان يتكاتف الجميع مع هذا الطبيب الشاب والقائد الشاب حتى يلبى ما وعد به أهالى مركز ومدينة أشمون من مطالبهم الطبية ، ولقد قام ابراهيم ناصر بالتعاقد مع بعض التخصصات الطبية النادرة والتي بها عجز بالمستشفى حتى يتمكن من توفير أطباء بكافة التخصصات ، كما تم تفعيل إجراء عمليات العظام بالمستشفى العام بأشمون وبعض العمليات الأخرى حيث كانت هذه العمليات لا تُجرى بمستشفى أشمون العام نهائيا وكان يتم تحويلها دائما الى المستشفيات الجامعية والمستشفى التعليمي بشبين الكوم مما كان يسبب ازدحاماً شديداً في مستشفيات شبين الكوم والتأثير على حالات المرضى بالسلب ، ومن خلال ذلك كانت بعض الحالات تتعرض للخطر وذلك بسبب إطالة الوقت والنقل من أشمون إلى شبين ، وكل أهالى أشمون يأملون في دعم هذا المدير من الدكتور خالد عبد الغفار وزير الصحة واللواء ابراهيم ابو ليمون محافظ المنوفية من أجل صحة أفضل لأهالى أشمون ، كما تقدموا بكل الشكر إلى الدكتورة رشا خضر وكيل وزارة الصحة بالمنوفية والدكتور أسامه الشلقاني وكيل المديريه والدكتور أحمد سمير مدير الطب العلاجي والدكتور محمد سلامه مدير عام المستشفيات على دعمهم للمستشفى وإدارتها .
كما يأمل أهالى أشمون من الأطباء الشرفاء والجهاز الاداري الفعال بالمستشفى بالتعاون مع مدير المستشفى من أجل التطوير وصحة أفضل لأهالى مركز ومدينة أشمون ، وكل ما يطلبونه هو أن يقوم كل واحد بمهامه الوظيفيه وأداء عمله على أكمل وجه ممكن وحتى نتمكن من توصيل خدمة طبية مناسبة للمواطن البسيط وحتى يعم الخير على البلاد وتنعم مصرنا الحبيبة بصحة أفضل فى ظل ما يقدمه السيد الرئيس من مبادرات صحية من أجل المواطن البسيط .