غزة.. مدينة الدم والنار
ذكرت وزارة الصحة في قطاع غزة. أن قوات الاحتلال الإسرائيلي. ارتكبت 16 مجزرة في القطاع. خلال الأربع والعشرين ساعة الماضية. راح ضحيتها 193 شهيدًا و920 مُصابًا.
وأضافت الوزارة - في بيان صحفي- أن هذا العدد لا يشمل الضحايا تحت الركام وفي الطرقات. الذين يمنع الاحتلال طواقم الإسعاف والدفاع المدني من الوصول إليهم.
وأوضحت "صحة غزة" أنه بموجب التحديث الأخير. ترتفع حصيلة العدوان الإسرائيلي إلي 30 ألفا و228 شهيدًا و71 ألفا و377 مُصابًا. مُنذ السابع من أكتوبر الماضي.
طالبت وزارة الخارجية والمغتربين الفلسطينية. بفرض عقوبات علي حكومة الاحتلال الإسرائيلي لإجبارها علي حماية المدنيين وتوفير احتياجاتهم كالتزام واجب التنفيذ يفرضه القانون الدولي علي القوة القائمة بالاحتلال.
قالت الخارجية الفلسطينية -في بيان صحفي- إنه دون ذلك يبقي المجتمع الدولي ينتج المزيد من الفشل ويفقد أية مصداقية له. بل يعد مشاركًا بإبادة شعبنا.
وأضافت أنه بعد مجزرة شارع الرشيد المروعة خرج علينا نتنياهو ليكرر اسطوانته المشروخة بشأن حرب الإبادة. معترفًا بأنه يواجه الضغوط الدولية ويفشلها بشكل متعمد خاصة ما يتعلق بعدم اكتراثه بحماية المدنيين الفلسطينيين وتأمين احتياجاتهم الإنسانية. والأكثر خطورة أنه تجاهل تمامًا حقيقة المجزرة التي ارتكبها بحق مدنيين عزّل أنهكهم الجوع والعطش بفعل قراراته العنصرية. وكأن الذين قتلوا مجموعة من الخراف لا يستحقون من رئيس وزراء إسرائيل أية لفتة أو اعتذار أو إدانة لذبحهم. بل تجاهل نتنياهو قتل أكثر من 100 فلسطيني وإصابة ما يزيد علي 800 آخرين.
ورأت أن "هذا التجاهل لا يختلف عن وصف بن جفير للشعب الفلسطيني بالغوغاء أو وصف جالانت لهم بالحيوانات البشرية. بل يترجمه وإن بلغة مختلفة لا تخفي حجم الكراهية والعنصرية والانتقام في تعامل الاحتلال مع شعبنا وإنكاره لحقه بالحياة".
وأكدت الخارجية الفلسطسينية أن نتنياهو وأركان حكمه يستمدون الجرأة في الإمعان بذبح شعبنا وتهجيره من ميوعة وتواطؤ الدول الكبري التي توفر الحماية لإسرائيل وجرائمها". مضيفة "تلك الدول التي تدعي الحرص علي حماية المدنيين وتأمين احتياجاتهم. فشلت طيلة 147 يومًا في ضمان توفير ممر آمن لدخول المساعدات للمدنيين بشكل مستدام. وتصر علي فشلها من خلال تكرار مطالبتها لإسرائيل بذلك والمراهنة علي تجاوبها معها.
وفي بيان آخر. أدانت الوزارة إقدام مستوطنين علي إنشاء بؤرة استيطانية جديدة من 6 كرافانات علي أراضي المواطنين الفلسطينيين في قرية اللبن الشرقية جنوب نابلس. كما أدانت التصعيد المتواصل في اعتداءات المستوطنين ضد المواطنين الفلسطينيين وأرضهم وممتلكاتهم وأشجارهم ومنازلهم ومقدساتهم. واعتبرتها تحديا سافرا لقرارات الشرعية الدولية والقانون الدولي. واستخفافا بمواقف الدول الرافضة للاستيطان والتي فرضت عقوبات علي بعض عناصره المتورطة في تلك الاعتداءات. والتي تدعي الحرص علي حل الدولتين.
ورأت الخارجية الفلسطينية أن الحكومة الإسرائيلية لا تقيم أي وزن للمجتمع الدولي وقراراته. ولا تحترم مواقف ومطالبات الدول بهذا الشأن ما دامت لا تترجم لأفعال وعقوبات رادعة.