من جميل ما قرآنا..حول فضل ليلة النصف من شعبان
نخصص تلك المساحة لبعض الكلمات التى تتحرر فيها من الاحكام الشرعية والفتاوى الفقهية لنجعلها رشفة تختلط بوجدان القلب فتسمو بها النفس وتعلو بها الهمم وترتقى بمعانيها المشاعر
ومن جميل ما قرآنا عبر مواقع التواصل الاجتماعى عن فضل ليلة النصف من شعبان:
.
قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم:(إن الله يطلع على عباده في ليلة النصف من شعبان فيغفر للمؤمنين، ويُملي للكافرين، ويدع أهل الحقد بحقدهم حتى يدعوه). *
وقال صلى الله عليه وآله وسلم: (يطلع الله على خلقه في ليلة النصف من شعبان فيغفر لجميع خلقه إلا لمشرك أو مشاحن). **
يُملي للكافرين: أي يُمهلهم لعلهم يرجعون.
ويدع أهل الحقد بحقدهم حتى يدعوه: أي أن أهل الحقد والكراهية لا يُغغر لهم حتى يتركوا حقدهم ويُطهروا قلوبهم فهم محرومون من المغفرة ليلة النصف من شعبان.
أقول بعض الأئمة والعلماء في اثبات فضل التعرض للنفحة الإلهية في هذه الليلة:الإمام محمد بن إدريس الشافعي (المتوفى: 204هـ):
وبلغنا أنه كان يقال: إن الدعاء يستجاب في خمس ليال في ليلة الجمعة وليلة الاضحى وليلة الفطر وأول ليلة من رجب وليلة النصف من شعبان (الأم :1/264
الشيخ الجليل عطية صقر&Search=" target="_blank">المفتي عطية صقر (المفتي بجامعة الأزهر)
السوال : هل ليلة النصف من شعبان لها فضل ؟
والجواب : قد ورد فى فضلها أحاديث صحح بعض العلماء بعضا منها وضعفها آخرون وإن أجازوا الأخذ بها فى فضائل الأعمال
وقال بعد سرد الأحاديث: بهذه الأحاديث وغيرها يمكن أن يقال : إن لليلة النصف من شعبان فضلا، وليس هناك نص يمنع ذلك (فتاوى الأزهر: 10|131)
ولمن لا يطمئن إلا إذا جاءه النقل عن الشيخ ابن تيمية رحمه الله:
وأما ليلة النصف من شعبان ففيها فضل، وكان في السلف من يصلي فيها (الفتاوى الكبرى 5344/)
وكذلك الشيخ محمد بن صالح بن محمد العثيمين:
ومن هذا الباب ليلة النصف من شعبان روي في فضلها أحاديث ومن السلف من يخصها بالقيام ومن العلماء من السلف وغيرهم من أنكر فضلها وطعن في الأحاديث الواردة فيها، لكن الذي عليه كثير من أهل العلم أو أكثرهم على تفضيلها (مجموع فتاوى ورسائل ابن عثيمين: 7| 156)
* الحديث رواه أحمد في مسنده، وابن حبان في صحيحه، وابن أبي شيبة في المصنف، والطبراني في الكبير والأوسط، وبنحوه في شعب الإيمان للبيهقي، قال الهيثمي في المجمع: رواه الطبراني في الكبير والأوسط ورجالهما ثقات.
** الحديث رواه البيهقي في شعب الإيمان والطبراني في المعجم الكبير وفي المعجم الأوسط، وفي مسند الشاميين، والهيثمي في موارد الظمآن إلى زوائد ابن حبان : باب في الشحناء