التقلبات الجوية..ما تعرفش الحنية!
خبراء الأمراض الصدرية: ممنوع الأحضان والقبلات.. كلها بكتيريا وفيروسات
تجنبوا التعرض للرياح والأتربة والأماكن المغلقة
التزموا بالكمامة وشرب الماء بكثرة.. وعليكم بالزنك والحديد
اهتموا بتغذية الأطفال جيداً وتدفئتهم بملابس سميكة وتغطيتهم بشكل جيد خلال النوم
ننصحكم بالليمون والبرتقال والكيوي والفلفل والتوت
أجمع خبراء الصحة والطب على ان العواصف والرياح المحملة بالاتربة خلال ذروة فصل الشتاء تمثل وسيلة نقل مجانية للفيروسات والميكروبات الضارة للإنسان وعندما يستنشقها يصاب بأزمات تنفسية ومشاكل صدرية مختلفة..
كما ان الأمراض الفيروسية تنشط وتصيب الجهاز التنفسي وتسبب حساسية الصدر والربو والتهاب الشعب الهوائية وتهيج الجيوب الأنفية بسبب تقلبات الطقس.
اكدوا أن امراض الحساسية تنشط في فصل الشتاء بسبب الاتربة المحملة بالفيروسات والبكتيريا مشيرين إلي أن الحساسية هي رد فعل جهاز المناعة لمواد غير مألوفة له اذا ينتج بروتينا الضد لحماية الجسد من الأجسام الغريبة التي قد تغزوه وتسبب الامراض او العدوي وقد تسبب الحساسية اعراضا مختلفة يمكن أن تظهر علي الجلد او الجيوب الأنفية أو في المسالك الهوائية التنفسية وفي الجهاز الهضمي وتختلف حدتها ودرجة خطورتها من شخص إلي اخر ويمكن تجنب امراض الحساسية بالبعد عن مصادر الهواء المحمل بالاتربة الناقلة للفيروسات.
أوضحوا أن العواصف الرملية لها تأثير سييء علي صحة الإنسان» خاصة المرضي الذين يعانون أزمات تنفسية من الصغار والكبار. حيث يؤدي استنشاق الغبار والأتربة إلي حدوث صعوبة في التنفس نتيجة لتهيج القصبات الهوائية ومن ثم الشعور بضيق في التنفس كما أن هناك تأثيرات سلبية مباشرة قد يتعرض لها الجهاز التنفسي أثناء العواصف الرملية. خاصة المصابين بأمراض تنفسية مُزمنة مثل: أمراض الربو وحساسية الجيوب الأنفية والانسداد القصبي المزمن.
اضاف الخبراء ان التعرض بشكل مباشر لهذه الأتربة يؤدي لتهيج في الأغشية المخاطية في المجاري التنفسية مما يتسبب في انتكاسة حالتهم المرضية التي تكون عادة مستقرة منها: تهيج في الربو وتهيج بالقصبات الهوائية.
مضاعفات
أكد د.عصام عزام خبير الأمراض الصدرية ومستشار منظمة الصحة العالمية سابقا ان ذروة فصل الشتاء تتسم بالتقلبات الجوية غير المستقرة بين الطقس الحار نهارا والبارد في ساعات الليل وكذلك موجات التقلبات الجوية والأمطار. وتؤدي تلك التقلبات في الطقس إلي مضاعفات لدي مرضي الحساسية والتهاب الجيوب الأنفية.
أشار إلي أن الرياح المحملة بالاتربة تمثل وسيلة نقل مجانية للفيروسات والميكروبات الضارة ونشاهد نشاطا ملحوظا للرياح التي تنقل الأتربة من فوق اسطح المنازل والمباني وكذلك الاتربة المنقولة من الطرق العامة والتي تمثل خطورة داهمة علي المواطنين لأنها تحمل الاتربة التي بها بصاق لاشخاص مرضي بالربو او الدرن وهذه الاتربة تحمل جزيئات من الرزاز المتطاير في الهواء وهنا يستنشقها الاخرون فيصابوا بالأمراض وكذلك الفضلات الملقاة في الزبالة والطرقات تحمل الرياح منها الفيروسات والميكروبات وتتطاير مع الرياح ويستنشقها الإنسان فيصاب بالحساسية والأمراض الصدرية
أضاف أن في فصل الشتاء تزداد فيه حدة أعراض التهابات الجيوب الأنفية لانها فصول انتقالية موسمية بسبب التقلبات في درجات الحرارة علي مدار اليوم وكذلك زيادة نشاط الرياح والأتربة.
لفت الي ان مرضي حساسية الجيوب الأنفية يحتاجون إلي اتباع بعض النصائح للحماية من أية مضاعفات. فقد تظهر عليهم بعض الأعراض التي تشير لالتهاب الجيوب الأنفية الحادة مثل إفرازات سميكة من الأنف. عادة ما تكون صفراء إلي خضراء. واحتقان أو انسداد بالأنف. وألم بالوجه. وارتفاع درجة حرارة الجسم إلي 38 درجة. والتعب. والسعال. وصعوبة أو عدم القدرة علي الشم. وضغط الأذن أو الامتلاء. والصداع.
نصح د. عزام جميع المواطنين بضرورة ارتداء الكمامة في حالة الخروج من المنزل. اما مرضي الأمراض الصدرية ومرضي الجيوب الأنفية في حالة نشاط الرياح والأتربة لابد ان يتبعوا إجراءات غسْل الأنف بمحلول ملحي أو البخاخات لتِقليل الإفرازات. والتخلص من مسببات التهيج والحساسية. وشرب كمية كافية من المياه يوميا. ووضع كمادات دافئة علي الوجه لتخفيف الألم. تجنب مسببات تهيج الأنف مثل شرب السجائر داخل المنزل والمنظفات المنزلية التي تسبب أبخرة. ومؤكدًا جاهزية مستشفيات وزارة الصحة والسكان لاستقبال اي حالات مرضية.
أوضح ان التعرض للطقس البارد خارج المنزل أو داخله. يمكن أن يؤدي إلي مجموعة متنوعة من الأعراض المرضية التي تحدث نتيجة عدم قدرة الجسم ككل. أو أجزاء منه. علي التكيف مع انخفاض حرارة الأجواء وموجات البرودة قد يؤدي إلي أضرار صحية متعددة. لذلك لابد من تدفئة الجسم والوقاية من تداعيات برودة الأجواء من خلال ارتداء ملابس ثقيلة مناسبة لظروف الأجواء الباردة أو الممطرة. وعدم التواجد خارج المنزل في البرد والرياح وتحت الأمطار لفترة طويلة.
أشار إلي أنه يجب الحرص علي تناول وجبات طعام صحية وتناول الماء والسوائل حتي قبل الخروج من المنزل او المكتب في الطقس البارد . لأن ذلك سيساعد في استمرار الشعور بالدفء. بالإضافة إلي أهمية ممارسة الحركة البدنية في اليدين أو القدمين. لأن ذلك يساعد في تدفُق الدم إلي الأطراف والجلد واستمرار الشعور بالدفء.
اوضح أن البرد يؤثر علي أجهزة الجسم الحيوية بشكل عام بسبب هبوط المناعة ما يجعل الفرد عرضة للأمراض وخاصة التنفسية كالالتهاب الرئوي والإنفلونزا مشيرا إلي أن البرد يؤثر علي الجهاز الهضمي ويسبب انقباضاً في الأوعية الدموية ويعيد توزيع الدم من جديد علي مناطق حيوية في الجسم . ما يعرض المريض لتقرحات مثل قرحة المعدة والاثنا عشر.
اوضح ان كبار السن هم الأكثر عرضة للإصابة بالأمراض التنفسية بسبب استنشاقهم للاتربة المحملة بالفيروسات وأهمها نزلات البرد وكذلك أصحاب الأمراض المزمنة كالضغط والسكر وارتفاع نسب الكوليسترول وضيق الشرايين» ونصحهم بتفادي خطورة فصل الشتاء لتفادي السكتات الدماغية والاحتشاء في عضلة القلب وجلطات الأطراف وهناك حالات تتعرض للبرد الشديد والموت المفاجئ بسبب احتشاء عضلة القلب.
الجهاز العصبي
أضاف أنه لايقتصر تأثير البرد علي الجهاز التنفسي والهضمي بل يطال أيضا الجهاز العصبي فتقلبات الجو المفاجئة تؤدي أحيانا لحدوث تشنجات ومشاكل عصبية تؤثر علي مرضي حالات الصرع ممن سيفقدون بفعل البرد أي استجابة لأدويتهم السابقة . فضلا عن بروز مشاكل الاعتلال الموسمي التي تؤدي للشعور بالكآبة أو ما يسمي باكتئاب الشتاء كما أن جفاف الجلد يعد من الأمراض الشائعة في الشتاء وتشقق الجلد وتجمد الأطراف يسببان نقص تدفق الدم وربما يؤديان في بعض الحالات لبتر الأطراف.
طالب بعدم الإكثار من تناول الحلويات اوالدهون والكربوهيدرات لأنها مصدر مشجع لهبوط المناعة وبالتالي الإصابة بالمرض وطالب بالالتزام بقواعد الصحة العامة وتجنب التواجد في الأماكن المكتظة وعدم الانتقال الفجائي من وإلي الأجواء الدافئة والباردة . إضافة لغسل اليدين بعد المصافحة مع المصابين.
نصح بارتداء الكمامة خلال نشاط الرياح والعواصف الترابية والمحافظة علي نشاط معتدل كالمشي ولو داخل البيت للمحافظة علي لياقة الأجهزة الحيوية العامة داخل الجسم وعدم الاستسلام للمرض وتناول المشروبات الساخنة كالزنجبيل والعسل والعصائر المختلفة كالليمون وعصير البرتقال والمحافظة علي حرارة الجسم والابتعاد عن الأبخرة والأدخنة المضرة كالفحم والحطب وأدخنة المواقد في الارياف والبعد عن المدخنين لان التدخين السلبي أشد ضررا علي صحة الإنسان غير المدخن.
القدرة علي الانتشار
قال د. أيمن سالم أستاذ الأمراض الصدرية بقصر العيني ان العواصف الترابية من اخطر مسببات الأمراض التنفسية وخاصة حساسية الصدر والربو والتهاب الجيوب الأنفية والشعب الهوائية وكذلك الإصابة بنزلات البرد والإنفلونزا الموسمية والالتهاب الرئوي الشائع عند الاطفال خاصة مع بداية ذروة الشتاء حيث تنتشر معظم الامراض المعدية التي تصيب الجهازين التنفسي والهضمي بسبب غزو الجراثيم الفيروسية والبكتيرية ذات القدرة العالية علي الانتشار ونقل العدوي بين الافراد بعضهم البعض.
اكد ان التعرض للبرد والعواصف الترابية يؤثر علي جهاز المناعة مما يجعلة فريسة سهلة لغزو الفيروسات والبكتيريا.. خاصة في الدول التي تعاني أصلا أزمات إنسانية ناجمة عن النزاعات والحروب والكوارث الطبيعية وتغيّر المناخ وهذا يمثل خطرا علي مستوي العالم في ظهور اوبئة تهدد جميع دول العالم.. مناشدا منظمة الصحة العالمية بضرورة مساعدة الفئات الضعيفة للغاية التي تشكل الملايين من الناس الذين تقطعت بهم الأسباب لحماية أنفسهم مثل النازحين الذين يعيشون في العراء والمخيمات إنها مسألة تضامن إنساني لمكافحة الفيروسات المعدية سريعة الانتشار خاصة بين كبار السن والأشخاص الذين يعانون من أمراضاً مزمنة.
أشارالي ان تقلبات الطقس والرياح المحملة بالاتربة تساعد في انتشار الإنفلونزا الموسمية ونزلات البرد والسعال الديكي والتهاب الشعب الهوائية والنزلات المعوية والتهاب المفاصل والعضلات والاكتئاب والقلق والحمي والحصبة والتهاب الحلق واللوزتين والتهاب العين الوردي والتهاب الاذن الوسطي خاصة عند الاطفال و حساسية الانف والجيوب الانفية والالتهاب الرئوي والربو والازمات القلبية والتهاب العصب السابع والزكام.. كما ان الرياح الشتوية من اخطر العوامل التي تساعد في نقل الامراض المعدية لانها تحمل الاتربة الناقلة للفيروسات وتنقل العدوي عن طريق الاستنشاق.
قال ان الأشخاص تعودوا علي ترك الكمامة وعدم اتباع الإجراءات الاحترازية تناسوا ماحدث وقت ظهور وباء كورونا وهذا يجعلهم فريسة سهلة للفيروسات والبكتيريا التي تعيش وتنشط في الجو البارد الذي تكون فيه الرطوبة منخفضة حيث يسهم انخفاض الرطوبة في بقاء الفيروس مدة اطول في الهواء تكفي للاستنشاق من قبل الاشخاص ومن ثم الإصابة به.. حيث ان التعرض لعوامل التعب والاجهاد النفسي يؤثر علي الجهاز المناعي ويضعفه وكذلك التعرض للبرد والعواصف الترابية تؤثر علي جهاز المناعة مما يجعلة فريسة سهلة لغزو الفيروسات والبكتيريا خاصة في ذروة فصل الشتاء التي يكثر فيها غلق منافذ الشقق وعدم التهوية الجيدة بسبب الخوف من البرد وهذا يساعد في انتشار الامراض التنفسية الشتوية وخاصة في التجمعات ووسائل المواصلات العامة والخاصة والاختلاط الملاصق بين تلاميذ المدارس والطلاب داخل الفصول ويجب اتباع الإجراءات الاحترازية كأسلوب حياة بين المواطنين وليس فقط خوفا من كورونا.
إجراءات احترازية
لفت الي ضروة الالتزام بالإجراءات الاحترازية خلال الايام القادمة حيث ان المخاطر الصحية تحيط بالبشرية من كل جانب خلال فصل الشتاء بسبب انتشار التغيرات المناخية وارتفاع مستويات سوء تغذية الأطفال.. هذه الفيروسات اصبحت تتربص بالبشرية وتتحين الفرصة في حالة عدم التزامنا بالإجراءات الوقائية البسيطة التي تتمثل في التباعد الاجتماعي وعزل المصاب بأي دور برد في غرفة منفردة وعدم الاختلاط به بالإضافة الي ارتداء الكمامات وغسل اليدين والحد من المصافحة بالاحضان حرصا علي عدم المعاناة مرة أخري وانتشار الفيروس وعدم إعطاء الفيروسات الفرصة لتعطّل مجري حياة البشرية.
ذكر ان الجهاز المناعي هو مجموعة من الخلايا والانسجة التي تتحد مع بعضها البعض للدفاع عن الجسم ضد المخاطر والفيروسات والبكتيريا والجراثيم التي تهاجم الجسم وتسبب للانسان امراضا خطيرة و هذا الجهاز المناعي الذي خلقه الله كقاعدة قوية للدفاع وصد أي هجمات فيروسية او بكيترية وعندما يضعف هذا الجهاز يكون جسم الانسان فريسة سهلة للغزو الفيروسي والبكتيريا وجميع الجراثيم التي تؤثر مباشرة علي الجهاز التنفسي والهضمي وفصل الشتاء يرتبط ببروده الجو وتتفاوت درجات ونشاط الرياح والأتربة التي تساهم في نشاط مجموعة البكتيريا والفيروسات.
قال ان اعراض ضعف المناعة هي تكرار الاصابة بالانفلونزا ونزلات البرد والرشح المستمر طوال فصل الشتاء بالاضافة إلي ضعف عام في العضلات والشعور بالهمدان وعدم القدرة علي بذل مجهود والرغبة في التقيؤ طوال فترات اليوم مشيرا الي ان اهم الامراض الشائعة في الشتاء هي الانفلونزا وتنتج من عدوي فيروسية تهاجم الجهاز التنفسي واعراضها السعال والرشح والبلغم واحتقان الحلق و يمكن ان تؤثر علي الجهاز الهضمي وتتسبب في غثيان وقيء وهنا تسمي الانفلونزا المعوية.
اما الزكام فيعتبر من الامراض التي يعاني منها الانسان في فصل الشتاء نتيجه تعرض الشخص للهواء البارد وانتقال عدوي البكتيريا الضارة التي تنتشر في هذا الفصل بالذات من كل عام و اعراض الزكام اوجاع متفرقة بالجسم وصداع شديد بالرأس وحول العينين وسيلان الانف والعطس والسعال.. مشيرا إلي ان التهاب الحلق واللوزتين من الامراض الشائعة في الشتاء ويصاب الانسان كثيرا بالتهاب الحلق نتيجة استنشاق هواء بارد الي البلعوم والانف وتتلخص اعراضه في ارتفاع درجة حرارة الجسم ووجع شديد في المفاصل والقدمين واحمرار الحلق وعدم القدرة علي البلع او الاكل والاصابة بالرعشة والبرد كما ان التهاب المفاصل يظهر نتيجة تأثر الجسم بالحرارة المنخفضة والبرد وتتلخص اعراضه في اوجاع شديدة بالمفاصل والعظام وعدم القدرة علي المشي وتصلب المفاصل وبشكل خاص الركبتان.
اما السعال الديكي ونزلات البرد فهما من اكثر الامراض انتشارا في فصل الشتاء وهو عبارة عن مرض فيروسي معد يصيب الحلق الانف وقد يصيب الاذنين بسبب انواع متعددة من الفيروسات اكثر شيوعا فيروس الانف ويصاحب هذا المرض سيلان الانف وحمي خفيفة وتعب عام وارهاق وقشعريرة وكحة بالاضافة الي السعال والعطس وتستمر هذه الاعراض عدة ايام وينتقل عن طريق الرزاز والسعال من الشخص المصاب الي الاخرين ويتلخص علاجه في الراحة وشرب السوائل.
استكمل أن الربو من الامراض المزمنة وينشط خلال الشتاء نتيجة التهاب مجاري الهواء في الرئتين وتراكم كمية كبيرة من البلغم مما يقلل او يمنع تدفق الهواء الي هذه الشعب مما يتسبب في انسدادهم ونوبات متكررة من ضيق التنفس واعراض اخري كما يشعر مريض الربو بصعوبة التنفس مع شعور بضيق في الصدر بالإضافة الي صوت الصفير اثناء التنفس وفي الحالات الصعبة يعاني المريض زيادة في سرعة ضربات القلب والاغماء وازرقاق الفم.
نصح سالم بضرورة الوعي الصحي خلال فصل الشتاء لعدم الخلط بين اصابات كورونا و امراض الشتاء الانفلونزا ونزلات البرد حيث ان اعراض هذه الامراض متشابهة مع اعراض كورونا ولا بد من استشارة الطبيب لتحديد نوعية الاصابة ولا بد من سرعة تشخيص المرض حتي يتم التعامل معه بالأدوية اللازمة
شدد علي ضرورة شرب المياة بكثرة علي فترات والعصائر الطبيعية من اجل تقوية جهاز المناعة والحفاظ علي النظافة العامة والشخصية و نظافة الطعام والمنزل وغسل اليدين قبل تناول الطعام وفور الخروج من الحمام وعدم التواجد في الاماكن المزدحمة التي تكثر فيها الفيروسات الضارة ويجب تجنب الأغذية المصنعة التي تضر جهاز المناعة وضرورة ارتداء الملابس الصوفية التي تؤمن الدفئ للجسم وعدم الخروج من المنزل الا في حالة الضرورة وعدم الخروج في اوقات الرياح والعواصف الترابية وضرورة تهوية المنزل بشكل يومي للتخلص من الهواء الملوث وعدم الجلوس في الاماكن المغلقه التي يكثر فيها التدخين وضرورة ممارسة رياضة المشي لمدة نصف ساعة يوميا والحرص علي تناول البصل والثوم لانهم يحتويان علي العناصر المضاده للفيروسات والالتهابات ومنها عنصر الالسين الذي يقي الجسم من الرشح والانفلونزا وكذلك الحمضيات لانها تحتوي علي فيتامين" سي".
إسهال وقيء
قال د. مجدي بدران عضو الجمعية المصرية للحساسية والمناعة ان نزلات البرد المعوية تعد من اكثر الامراض انتشارا في فصل الشتاء بسبب عدوي فيروسية وتسبب الاسهال والقيء حيث ان الاكل الملوث بسبب الرياح المحملة بالاتربة ينقل العدوي بين الأشخاص خاصة تلوث الوجبات السريعة في الشوارع من اكثر مسببات امراض الشتاء خاصة ان هذه المأكولات تتعرض للتلوث من الاتربة المحملة بالفيروسات.
اضاف ان الاكتئاب والقلق من الامراض الشائعة في فصل الشتاء وتندرج تحت مسمي الاضطرابات العاطفية الموسمية " sAD " وهي عبارة عن نوع من الاكتئاب الناتج عن التغيرات الموسمية يرافقها استنزاف بالطاقة بسبب تقلب في المزاج وقلق كما ان اسباب الاكتئاب الموسمي غير معلومة لانها تكون بسبب عوامل اهمها مستوي الميلانونين في الجسم اثناء تغيرات فصول العام وهذا يلعب دورا في تنظيم نوم الانسان وحالته المزاجية او بسبب تغير مستويات السيروتنين في الجسم التي تؤثر علي المزاج ويؤدي انخفاضها الي الاحباط كما يسبب انخفاض مستويات ضوء الشمس الي انخفاض هرمون السيروتنين في الجسم مما يؤدي للاكتئاب والقلق.
اشار بدران الي ان التهابات العين الشائعة في فصل الشتاء خاصة مع نشاط الرياح والعواصف الترابية وتندرج تحت مسمي العين الوردية وتعد من امراض الشتاء الاكثر انتشارا وهي عبارة عن التهاب يصيب النسيج الذي يبطن الجفن ومقلة العين بسبب فيروسات وبكتيريا او مسببات الحساسية او المهيجات الاصابة بالعين الوردية ينتقل عن طريق العدوي الناتجة عن الاتصال المباشر ويصاحب هذا النوع من الالتهاب احمرار بالعين والشعور بألم في عيون دامعة ونزيف العين وقد تستمر هذه الاعراض لمدة اسبوعين كما ان فصل الشتاء يسبب التهاب في الأذن الوسطي عن طريق الاعراض مثل تهيج في الاذن وصعوبة في النوم وحمي وافرازات في الآذن واختلال في التوازن ومشاكل في السمع واحتقان وفقدان الشهية.
طالب بضرورة مداومة تطهير وتنظيف اسطح المنازل واماكن تجميع القمامة واسطح المكاتب التي يتعدد لمسها طوال ساعات اليوم.
أما الاطفال المصابون بمرضي الربو الشعبي من اخطر الفئات المستهدفة للإصابة بالفيروسات التنفسية. وعليهم الالتزام بالعلاج وأدوية الوقاية من الأزمات التنفسية.وعدم التعرض للطقس البارد اوالرياح المحملة بالاتربة وضرورة اتباع الإرشادات التالية:
استخدام الكمامة قبل الخروج من المنزل اثناء نشاط الرياح والأتربة او العواصف الترابية والبعد عن التجمعات أوالتكدس في وسائل المواصلات أو قاعات الحفلات وتغطية الفم والأنف بثني المرفق أو بمنديل ورقي عند العطس أو السعال وغسل اليدين بشكل متكرر. مع تطهير الأيدي إما بالماء والصابون أو المطهرات الطبية والامتناع عن المصافحات أو العناق أو القبلات لأنها تنقل جميع الامراض التنفسية والتباعد الاجتماعي وعدم التدخين. أو التواجد في مجال المدخنين والتغذية الجيدة . لأنها تعزز المناعة وشرب الماء بوفرة وعدم السماح بالعطش وتهوية الغرف والصالات والنوم مبكراً. وعدم السهر لتقوية المناعة والحصول علي حصة يومية 15 دقيقة من أشعة الشمس ولتكن قبل الظهر أو بعد العصر وممارسة الرياضة فهي تعزز المناعة وتوفر المزيد من الأكسجين والتغذية للمخ. وإن تعذر ذلك فالمشي من أفضل أنواع عن من أمراض العصر والتطعيم ضد الإنفلونزا مهم جداً للحماية من الإنفلونزا وتغيير مسار العدوي بالكورونا لو حدثت تطعيم الإنفلونزا الرباعي. خاصة المسنين وذوي الأمراض المزمنة. والحوامل والأطقم الطبية.
نصح بدران بضرورة رفع مناعة الجسم ضد الامراض الموسمية بالتغذية الصحية وتناول شرب السوائل بكثرة مثل الماء والعصائر الطبيعية وتناول الينسون وممارسة الرياضة لمنع تصلب المفاصل والعضلات وتنشيط الدورة الدموية الحفاظ علي النظافة العامة والشخصية.
غسل اليدين باستمرار ونظافة المنزل والمسكن لتفادي انتشار الفيروسات وتجنب أماكن الازدحام والأماكن المغلقة والمكتظة بالأشخاص.
تجنب مخالطة المصابين وارتداء الكمامات والتباعد الاجتماعي في المواصلات العامة والأماكن المزدحمة والجلوس في أماكن جيدة التهوية تحظي بهواء متجدد بشكل مستمر والابتعاد عن مصادر التدخين لحماية الجهاز التنفسي من أضرار التدخين وارتداء الملابس الثقيلة للحماية من نزلات البرد وعدم تناول الخضراوات الا بعد الغسيل الجيد وعدم تناول الوجبات السريعة في الشارع وعدم التعرض للرياح المحملة بالاتربة وعدم ملامسة العين او استخدام الاصبع في الفم وعدم تناول المياه المعرضة للرياح والاتربه
شدد علي عدم تناول الأطعمة الدسمة والدهنية وتجنب الجفاف عن طريق شرب كميات كبيرة من المياه والإكثار من الأطعمة التي تحتوي علي فيتامين سي مثل الليمون والبرتقال والكيوي والفلفل والتوت مع تناول الأطعمة الغنية بالزنك والحديد مثل الدواجن الخالية من الدهون والمأكولات البحرية والحليب والمكسرات ومنتجات الحبوب الأوراق الخضراء والبقوليات لتقوية جهاز المناعة والحصول علي عدد ساعات كافيه من النوم لتعزيز المناعة والبعد عن التوتر والقلق والتعرض لأشعة الشمس مهم جدا للحصول علي فيتامين" د " لأن ذلك يحفز جهاز المناعة ضد امراض الشتاء.
الصحة" تنصح: ارتدوا الملابس الثقيلة وتجنبوا الأمطار
ضرورة تحريك اليدين والقدمين لتيسير تدفق الدم للأطراف والجلد
وجهت وزارة الصحة والسكان. عددًا من النصائح للمساهمة في حماية المواطنين من المضاعفات الصحية. الناتجة عن التقلبات الجوية وحالة الطقس غير المستقر التي تشهدها بعض محافظات الجمهورية.
أوضح د. حسام عبدالغفار المتحدث الرسمي لوزارة الصحة والسكان. أن التعرض للطقس البارد. خارج المنزل أو داخله. يمكن أن يؤدي إلي مجموعة متنوعة من الإصابات التي تحدث نتيجة عدم قدرة الجسم ككل. أو أجزاء منه. علي التكيف مع انخفاض حرارة الأجواء وموجات البرودة.
أشار إلي أن انخفاض درجة حرارة الجسم في أجواء الشتاء الباردة قد يؤدي إلي أضرار صحية متعددة. لذلك لا بد من تدفئة الجسم والوقاية من تداعيات برودة الأجواء من خلال ارتداء ملابس ثقيلة مناسبة لظروف الأجواء الباردة أو الممطرة.
نصح بعدم تعرّض الجسم للبرودة وتداعياتها. مؤكدًا ضرورة تحديِد وقت الخروج في الطقس البارد. أو الممطر أو العاصف. والانتباه للتنبؤات بالطقس. والحرص علي ارتداء طبقات متعددة من الملابس. واختيار ملابس داخلية تمتص الرطوبة من الجلد.. مؤكدا ضرورة أن تكون الملابس الخارجية واقية من الماء . مع التغيير المستمر للملابس المبللة. كالمعاطف والقفازات والجوارب. في أسرع وقت ممكن. وكذلك الحرص علي ارتداء غطاء للرأس يغطي الأذنين بالكامل. ويفضل أن يكون مصنوعاً من الصوف الثقيل أو الأقمشة الدافئة الأخري. لمنع تسرب حرارة الجسم من الرأس والوجه والرقبة. ولمنع إصابة جلد الرأس بإصابات الصقيع.
لفت إلي أهمية استخدام القفازات والجوارب المُبطّنة والتي تمتص الرطوبة وتشكل عازلاً. مع ارتداء أحذية تُقاوم تسريب الماء في أوقات تساقط الأمطار.. مشيرا إلي ضرورة مراقبة ظهور علامات التثليج في الجلد. خاصة في جلد أصابع اليدين والقدمين والأذنين والأنف والخدين والذقن. ويتم التوجه إلي مكان دافئ إذا لاحظ الشخص أيا من تلك العلامات.
قال إنه يجب الحرص علي تناول وجبات طعام صحية وشرب الماء والسوائل حتي قبل الخروج في الطقس البارد. لأن ذلك يساعد في استمرار شعورك بالدفء. بالإضافة إلي أهمية تحريك اليدين أو القدمين. لأن ذلك يساعد علي تدفُق الدم إلي الأطراف والجلد واستمرار الشعور بالدفء.
فيما يخص الأطفال. شدد علي ضرورة حمايتهم من التعرض لموجات البرد. والاهتمام بتغذيتهم الجيدة وتدفئتهم عبر ارتداء ملابس سميكة مصنوعة من مواد توفر الدفء. وتغطية الطفل بالبطانيات أو اللحاف بشكل جيد خلال فترة النوم.
أضاف أنه في حالة اصطحاب الأطفال خارج المنزل في فصل الشتاء يجب علي الآباء إلباس الرضع والأطفال الصغار ملابس ثقيلة مناسبة. وضرورة الحرص علي تغطية رأس وعنق الطفل وتدفئتهما.