للصائمين فى شعبان..إليك حكم إفراد يوم الجمعة بالصيام
ونحن فى غضون شهر شعبان،يكثر التنفل بالصيام إسوة بالرسول صلى الله عليه وسلم،فماذا عن إفراد يوم الجمعة بالصوم؟.
بيّن الدكتور شوقي علام_مفتي الجمهورية_أن صوم يوم الجمعة منفردًا مكروهٌ عند جمهور الفقهاء من الحنفية -في معتمد المذهب- والشافعية والحنابلة، إلا لمن يتخذ ذلك عادةً له؛ كمن يصوم يومًا ويفطر يومًا، أو إذا وافق يوم الجمعة صوم نافلة كيوم عاشوراء، وغير ذلك من صوم النافلة.
ولفت فضيلته إلى أنه ذهب المالكية إلى القول بجواز إفراد يوم الجمعة بالصيام،منوها إلى توجيه العلماء بالنهي الوارد عن إفراد يوم الجمعة بالصيام
ما ذكره الفقهاء من كراهة إفراد يوم الجمعة بالصيام؛ فذلك لِما ورد في السنة النبوية المطهرة من النهي عن ذلك؛ فعن أبي هريرة رضي الله عنه، أنه قال: سمعت النبي صلى الله عليه وآله وسلم، يقول: «لَا يَصُومَنَّ أَحَدُكُمْ يَوْمَ الجُمُعَةِ، إِلَّا يَوْمًا قَبْلَهُ أَوْ بَعْدَهُ» متفقٌ عليه.
تابع المفتي:فهم شراح الأحاديث أن النهي عن إفراد يوم الجمعة بالصيام الوارد في هذين الحديثين وغيرهما من الأحاديث لا يشمل من كانت له عادة كمن يصوم يومًا ويُفطر يومًا، ولا من يصوم يوم عاشوراء، وما شابهه من صيام النوافل.