مستشار الرئيس الفلسطيني: الاحتلال يرتكب مجزرة مفتوحة في قطاع غزة
قال مستشار الرئيس الفلسطيني، محمد الهباش، إن الاحتلال الإسرائيلي يرتكب "مجزرة مفتوحة" بحق الشعب الفلسطيني في قطاع غزة، وذلك على مدى الأشهر الأربعة الماضية.
وأشار إلى أن الحرب التي تشنها إسرائيل قد أسفرت حتى الآن عن استشهاد أكثر من 30 ألف مواطن وإصابة أكثر من 100 ألف آخرين.
وخلال مداخلته في برنامج تلفزيوني لفضائية "إكسترا نيوز" مساء الاثنين، أكد الهباش أن الحرب الإسرائيلية قد تسببت في تدمير أكثر من 70% من البنية التحتية والمنشآت في قطاع غزة. وأشار إلى أن إسرائيل تتجاهل تمامًا القوانين الدولية، وتتناسى جميع الاتفاقيات التي تدعو إلى وقف إطلاق النار والعدوان.
وأوضح الهباش أن المشكلة الرئيسية تكمن في دعم الاحتلال الإسرائيلي من قبل الولايات المتحدة، مؤكدًا أن الولايات المتحدة تتحمل مسؤولية كبيرة عن الأحداث الدامية في غزة، وأنها القادرة بمفردها على وقف العدوان إذا أرادت ذلك.
وأضاف أن السياسة الأمريكية تعتمد على استمرار الحرب في غزة، وترفض فكرة وقف إطلاق النار، مما يجعلها متحملة للمسؤولية الكاملة عن سفك الدماء في المنطقة.
وفي تكملة لتصريحاته، قال الدكتور محمد الهباش: "نحن ندين بشدة سياسة الإدارة الأمريكية وتورطها في الأحداث الدامية التي تحدث الآن، والتي قد تتفاقم في المستقبل، فهم يملكون السلطة لوقف العدوان ولكنهم يفضلون تجاهل دماء الشعب الفلسطيني وتقديم الأولوية لأجنداتهم السياسية الخاصة".
وأوضح الهباش أن "السلطات الإسرائيلية لا تخفي أبدًا أنها تعتمد سياسة عرقلة دخول المواد الأساسية إلى قطاع غزة، وتعتبر هذه العرقلة جزءًا من استراتيجيتها العسكرية. ونقلت تصريحات رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، الذي أكد مرارًا أنهم يقللون من دخول المواد الضرورية مثل الماء والغذاء والدواء إلى القطاع، مما يُعتبر جريمة حرب بموجب القانون الدولي".
وأضاف أن "المجتمع الدولي يظل صامتًا ولا يبدي أي اهتمام بالتصدي لهذه الانتهاكات للقانون والظلم الذي يعانيه الشعب الفلسطيني. لذا، يجب على العالم الآن أن يتحدث بوضوح ويقف ضد هذا الانتهاك المتكرر للقانون الدولي والاستخفاف بحقوق الإنسان للشعب الفلسطيني".