رئيس مجلس الإدارة
طارق لطفى
رئيس التحرير
أحمد أيوب

السجن المشدد 200 سنة لـ 8 متهمين و 90 سنة لـ 6 آخرين

بوابة الجمهورية

لارتكابهم جرائم قتل وخطف

لم يكن أحد يتخيل أن الأقصر؛ أشهر المدن السياحية على الإطلاق، والتي ظلت عبر التاريخ تنشر السلام والمحبة لكل بلدان العالم، أن تتحول في لحظة ما؛ إلى ساحة حرب، يتقاتل على أرضها الطيبة، أبناؤها الطيبين بعد نشوب مشاجرة بين عائلتين بالشوم والعصا، قبل أن تتطور الأحداث إلى قيام أفراد من إحدى العائلتين بخطف شخص من العائلة الأخرى وتجريده من ملابسه وتصويره عاريًا، لتتصاعد الأحداث وتتحول إلى معركة بالأسلحة النارية، بسبب تدخل عائلة الشاب المجنى عليه لرد الإهانة، وتسفر الاشتباكات عن سقوط قتيل و ٦ مصابين.


لم يكن أحد يتخيل أن الأقصر؛ أشهر المدن السياحية على الإطلاق، والتي ظلت عبر التاريخ تنشر السلام والمحبة لكل بلدان العالم، أن تتحول في لحظة ما؛ إلى ساحة حرب، يتقاتل على أرضها الطيبة، أبناؤها الطيبين بعد نشوب مشاجرة بين عائلتين بالشوم والعصا، قبل أن تتطور الأحداث إلى قيام أفراد من إحدى العائلتين بخطف شخص من العائلة الأخرى وتجريده من ملابسه وتصويره عاريًا، لتتصاعد الأحداث وتتحول إلى معركة بالأسلحة النارية، بسبب تدخل عائلة الشاب المجنى عليه لرد الإهانة، وتسفر الاشتباكات عن سقوط قتيل و ٦ مصابين.

تفاصيل الواقعة التى تنشرها بوابة "الجمهورية أون لاين" بدأت ببلاغ تلقته الأجهزة الأمنية بمحافظة الأقصر، في شهر مايو من عام 2020 بوقوع مشاجرة بين عائلتين بإحدى قرى مركز الأقصر، فانتقلت على الفور قوات الشرطة، وبالفحص تبين نشوب مشاجرة نتيجة خلافات قديمة بين الجانبين، تجددت بقيام إحدى العائلتين بخطف شاب من العائلة الأخرى أثناء خروجه من محل عمله واقتياده عنوة داخل سيارة ملاكي، ليلقوا به داخل حظيرة ثم تصويره عاريًا بعد تجريده من ملابسه، لتتفاقم الأحداث ويتبادل الطرفين إطلاق النيران، قبل أن تتمكن قوات الأمن من السيطرة على الموقف، وتحديد هوية المتهمين وضبطهم ثم إحالتهم للنيابة العامة لمباشرة التحقيقات والتي انتهت في تحقيقاتها بإحالة المتهمين وعددهم 22 متهمًا من الجانبين إلى محكمة الجنايات، التي أصدرت أحكام رادعة على المتهمين بعد تداول القضية، حيث عاقبت 8 متهمين بالسجن المشدد ٢٠٠عامًا بواقع ٢٥ عامًا على كل متهم، وسجن مشدد ٩٠ عامًا على ٦ متهمين بواقع ١٥ سنة لكل متهم، فيما برأت المحكمة 8 آخرين مما هو منسوب إليهم.

كان المستشار خميس عيد، المحامي العام الأول لنيابات الأقصر، قد أمر بإحالة كلا من "بهلول.أ.م.ع" ويعمل صاحب محجر بالبغدادى بالأقصر، و "على.م.أ" ويعمل عامل بمحجر بالبغدادي بالأقصر، و "محمود.م.أ.م"، و " صالح.أ.م.ع" ويعمل صاحب محجر، و "أحمد.ب.ف"، وشقيقه "محمد.ب.ف"، و "حسام.ح.ك"، و "علاء.م.ع" ، و "رضوان.س.أ.ر" و "أحمد.ع.أ" و "محمد.ع.إ" و" صابر.ع.إ"، و "جلال.ي.م" وشقيقيه محمد وخالد، و "حسين.ع.ص" وشقيقيه رافع وعامر.ع.ص"، ونجل شقيقهم "حسام.ح.ع.ص" ، و "محمد.ب.ع"، و "عامر.ح.ع"، و " حسن.ع.ص". إلى محكمة الجنايات المختصة بمحكمة استئناف قنا - دائرة الأقصر – لأنهم فى يوم 21 / 5 / 2020 بدائرة مركز الأقصر، المتهمين من الأول حتى الحادي عشر قتلوا المجنى عليه "محمود.أ.إ" عمدًا مع سبق الإصرار بأن بيتوا النية وعقدوا العزم المصمم على قتله وأعدوا لذلك الغرض الأسلحة النارية تالية الوصف وما إن ظفروا به حتى أطلق صوبه المتهم الأول عيارًا ناريًا من السلاح الناري الذى كان بحوزته قاصدًا من ذلك قتله فأحدث إصابته الموصوفة بتقرير الصفة التشريحية والتي أودت بحياته وكان ذلك حال تواجد باقي المتهمين من الثاني حتى الحادي عشر على مسرح الواقعة للشد من أزره محرزين أسلحة نارية وبيضاء على النحو المبين بالتحقيقات.

وأحرز المتهم الأول؛ بغير ترخيص سلاحًا ناريًا غير مششخن (فرد خرطوش) محلى الصنع، كما أحرز ذخيرة ( طلقتين ) على السلاح سالف البيان دون أن يكون مرخصًا له بحيازته أو إحرازه.

أما المتهمون من الثاني حتى السادس؛ أحرز كل منهم بغير ترخيص سلاحًا ناريًا غير مششخن "فرد روسى" ، كما أحرز كل منهم ذخيرة (عدة طلقات) استعملها على السلاح الناري سالف البيان دون أن يكون مرخصا له بحيازته أو إحرازه.

أما المتهم الخامس؛ ضرب عمدًا مع سبق الإصرار المجنى عليه "محمود.إ.أ.م" فأحدث به الإصابات الموصوفة بالتقرير الطبي المرفق بالأوراق والتي أعجزته عن اشغاله الشخصية مدة لا تزيد عن عشرين يومًا حال استخدامه أداة "عصا" .. أما المتهمون من السابع حتى الحادي عشر، أحرز كل منهم سلاح أبيض "عصا وشوم" بغير مسوغ من الضرورة المهنية أو الحرفية، بينما شرع المتهمون من الثاني عشر حتى الخامس عشر فى قتل المجنى عليه "بهلول.أ.م" عمدًا مع سبق الإصرار بأن بيتوا النية وعقدوا العزم المصمم على قتله وأعدوا لذلك الغرض الأسلحة النارية خاصتهم، وما إن ظفروا به حتى أطلق المتهم الثالث عشر صوبه عيارًا ناريًا فأحدث إصابته الموصوفة بتقرير الطب الشرعي قاصدًا من ذلك قتله، وأوقف أثر جريمته سبب لا دخل لإرادته وهو مداركته بالعلاج وكان ذلك حال تواجد المتهمين الباقين على مسرح الواقعة.

كما شرع المتهمين من الثاني عشر حتى الخامس عشر، في قتل المجنى عليه "على.م.أ" عمدًا مع سبق الإصرار بأن بيتوا النية وعقدوا العزم المصمم على قتله وأعدوا لذلك الأسلحة النارية خاصتهم، وما أن ظفروا به حتى أطلق المتهمين الثالث عشر والرابع عشر صوبه عيارًا ناريًا فأحدث إصابته الموصوفة بتقرير الطب البشرى قاصدين من ذلك قتله وقد أوقف أثر الجريمة لسبب لا دخل لإرادتهم فيه وهو مداركته بالعلاج وكان ذلك حال تواجد المتهمين الباقين على مسرح الواقعة للشد من أزره.

كما شرع المتهمين من الثاني عشر حتى الخامس عشر، في قتل المجنى عليه "أحمد.ع.أ" عمدًا مع سبق الإصرار بأن بيتوا النية وعقدوا العزم المصمم على قتله وأعدوا لذلك الأسلحة النارية خاصتهم وما أن ظفروا به حتى أطلق المتهم الثاني عشر صوبه عيارًا ناريًا فأحدث إصابته الموصوفة بتقرير الطب الشرعي قاصدًا من ذلك قتله وقد أوقف أثر الجريمة لسبب لا دخل لإرادتهم فيه وهو مداركته بالعلاج وكان ذلك حال تواجد المتهمين الباقين على مسرح الواقعة للشد من أزره.

وشرعوا فى قتل المجنى عليه "حسين.أ.ح" عمدًا مع سبق الإصرار بأن بيتوا النية وعقدوا العزم المصمم على قتله وأعدوا لذلك الغرض الأسلحة النارية خاصتهم وما أن ظفروا به حتى أطلق المتهمون الثاني عشر والثالث عشر والرابع عشر صوبه أعيرة نارية فأحدثوا إصابته الموصوفة بتقرير الطب الشرعي قاصدين من ذلك قتله وقد أوقف أثر الجريمة لسبب لا دخل لإرادتهم فيه وهو مداركته بالعلاج وكان ذلك حال تواجد المتهمين الباقين على مسرح الواقعة للشد من أزرهم.

وشرعوا أيضًا في قتل المجنى عليه "رضوان.س.أ" عمدًا مع سبق الإصرار بأن بيتوا النية وعقدوا العزم المصمم على قتله وأعدوا لذلك الأسلحة النارية خاصتهم وما أن ظفروا به حتى أطلق المتهمين الثالث عشر والخامس عشر صوبه عيارًا ناريًا فأحدث إصابته الموصوفة بتقرير الطب الشرعي قاصدين من ذلك قتله وقد أوقف أثر الجريمة لسبب لا دخل لإرادتهم فيه وهو مداركته بالعلاج وكان ذلك حال تواجد المتهمين الباقين على مسرح الواقعة للشد من أزره.

كما شرعوا في قتل المجنى عليه " بهلول.ب.م" عمدًا مع سبق الإصرار بأن بيتوا النية وعقدوا العزم المصمم على قتله وأعدوا لهذا الغرض أسلحة نارية خاصتهم وما أن ظفروا به حتى أطلق المتهم الثاني عشر صوبه عيارًا ناريًا فأحدث إصابته الموصوفة بتقرير الطب الشرعي قاصدين من ذلك قتله وقد أوقف أثر الجريمة لسبب لا دخل لإرادتهم فيه وهو مداركته بالعلاج وكان ذلك حال تواجد المتهمين الباقين على مسرح الواقعة للشد من أزره.

وتضمن أمر الإحالة قيام المتهمين الثاني عشر والرابع عشر والخامس عشر بأن أحرز كلا منهم بغير ترخيص سلاحًا ناريًا غير مششخن "فرد خرطوش"، كما أحرز كل منهم عدة طلقات استعملها على السلاح الناري سالف البيان دون أن يكون مرخصًا له بحيازته أو إحرازه. وأحرز المتهم الثالث عشر بغير ترخيص سلاحًا ناريًا غير مششخن "بندقية خرطوش".

أما المتهمين من السادس عشر حتى الحادي والعشرين، قاموا بخطف المجنى عليه "عمر.ز.أ.م" بالإكراه بأن باغته المتهم الثامن عشر بتوثيق يديه من الخلف وعاونه المتهمين السادس عشر والسابع عشر والتاسع عشر والعشرون والحادى والعشرين في ذلك بأن اجتمع المتهمون وحملوه عنوة إلى داخل المركبة الآلية التي أعدوها لذلك الغرض واقتادوه إلى حظيرة تتبع عائلة المتهمين واحتجزوه بها ما يقرب من ساعة، واقترنت تلك الجناية بجناية أخرى وهى في ذات الزمان والمكان حيث قاموا بهتك عرض المجنى عليه، بأن جرده المتهمون الثامن عشر والتاسع عشر والعشرون من ملابسه حتى صار عاريًا والتقط له المتهم الحادي والعشرون مقطع فيديو بكاميرا هاتف جوال كان يحرزه حال تواجد المتهمين السادس عشر والسابع عشر على مسرح الواقعة للشد من أازرهم على النحو المبين بالتحقيقات.

واشترك المتهم الثانى والعشرين بطريق التحريض مع المتهمين من السادس عشر حتى الحادي والعشرين في الجريمة محل الاتهام السابق وقد تمت تلك الجريمة بناء على ذلك التحريض، كما أحرز بغير ترخيص سلاحًا ناريًا غير مششخن "بندقية خرطوش".

وتضمنت أدلة الثبوت التي أعدها محمد يونس رئيس النيابة الكلية؛ شهادة ١٢ شاهدا من بينهم الشاهد العاشر تامر محمد رضا سالم " ٤٢ سنة" - عقيد شرطة بإدارة البحث الجنائي بمديرية الأمن بالأقصر، حيث شهد بأن تحرياته السرية توصلت إلى صحة واقعة خطف المجنى عليه "عمر.ز.أ.م" من قبل المتهمين من السادس عشر إلى الحادي والعشرين وذلك بتحريض من المتهم الثاني والعشرين بأن بيتوا النية وعقدوا العزم وتوجهوا حال حمل بعضهم لعصا وشوم لمكان عمل المجنى عليه واستقل بعضهم سيارة ملاكي والبعض الآخر لدراجات بخارية وتربصوا له أمام عمله وعقب خروجه قاموا بضربة والإمساك به وبعد تهديد المارة بالعصا والشوم لمنعهم من نجدته قاموا بوضعه عنوة في السيارة واقتادوه إلى حظيرة ملحقة بمنزل أحد أفراد العائلة وقاموا بتجريده من ملابسة وصوروه عاريًا بقصد هتك عرضه واحتجزوه لمدة ساعة ثم تركوه.

كما تضمنت أدلة الثبوت أقوال الشاهد الحادي عشر؛ أدهم موسى عبدالمنعم على الملواني ٣٣ سنة رائد شرطة ورئيس مباحث مركز شرطة الأقصر، حيث شهد بذات ما شهد به سابقه؛ وأضاف بأن تحرياته السرية أضافت بأنه عقب علم أفراد عائلة المجنى عليه بواقعة خطفه فشعروا بالإهانة وتوجهوا لمنازل العائلة الأخرى حاملين الأسلحة النارية الخرطوش ومنهم المتهم الأول والذى أطلق عيارًا ناريًا صوب المجنى عليه "محمود.أ.إ" قاصدًا من ذلك قتله فأحدث إصابته الموصوفة بالأوراق والتي أودت بحياته بينما قام باقي أفراد عائلته بإحداث حالة من الهرج وارهاب المواطنين فقام أفراد العائلة الثانية بإحضار الأسلحة النارية لرد الاعتداء الواقع عليهم وقام المتهم الثاني عشر بإطلاق أعيرة نارية صوب العائلة الأولى المتواجدين آنذاك قاصدًا من ذلك قتلهم وأن بعض باقي المتهمين حاملين الأسلحة النارية وأن إصابة المجنى عليهم نتيجة إطلاق الاعيرة النارية أثناء المشاجرة.

فيما شهد الشاهد الثاني عشر محمد طلعت كامل سيد، ٣٠ سنة، نقيب شرطة ومعاون مباحث مركز شرطة الأقصر، بأنه نفاذًا لقرار النيابة العامة بضبط وإحضار المتهم الثاني والعشرين قام بضبطه وبمناقشته عما توصلت إليه التحريات أقر بصحتها وأرشد عن مكان إخفاء السلاح الناري الذى كان بحوزته وقت الواقعة وبضبط السلاح الناري بأحد الزراعات تبين أنه بندقية خرطوش سوداء اللون خالية من الطلقات.

وبعد مداولة القضية وسماع مرافعة النيابة، وسماع دفاع المتهمين، أصدرت المحكمة أحكامًا رادعة ضد المتهمين، حيث عاقبت المتهم "بهلول.أ.م.ع" - حضوريًا – بالأشغال الشاقة المؤبدة، وعاقبت "على.م.أ" – حضوريًا – بالسجن ١٥ سنة، و "محمود.م.أ.م" – حضوريًا – بالسجن ١٥ سنة، وحكمت ببراءة المدعو "صالح.أ.م.ع" – غيابيًا – وقضت بسجن المتهم "أحمد.ب.ف" بالسجن 15 سنة – حضوريًا – وحكمت ببراءة المدعو "محمد.ب.ف" – حضوريًا - ، و"حسام.ح.ك" – غيابيًا – و " علاء.م.ع" – غيابيًا – و "رضوان.س.أ.ر" – غيابيًا ، و " أحمد.ع.أ" – غيابيًا – " ومحمد .ع.إ" – غيابيًا - .

كما حكمت المحكمة على المتهم "صابر.ع.إ" بالسجن 15 سنة – غيابيًا - ، و "جلال.ي.م" بالسجن ١٥ سنة – غيابيًا – و "محمد .ي.م" بالسجن ١٥ سنة – غيابيًا – و " خالد.ي.م" بالسجن 15 سنة – غيابيًا - ، و "حسين.ع.ص" بالسجن المؤبد – حضوريًا – و " رافع.ع.ص" بالسجن المؤبد – حضوريًا - ، و "عامر.ع.ص" بالسجن المؤبد - حضوريًا - ، و "حسام.ح.ع.ص" بالسجن المؤبد – حضوريًا - ، و "محمد.ب.ع" بالسجن المؤبد – حضوريًا - ، و"عامر.ح.ع" بالسجن المؤبد – حضوريًا – و "حسن.ع.ص" بالسجن المؤبد – غيابيًا -.

أصدر الحكم المستشار محمود عيسى سراج الدين، رئيس المحكمة، بعضوية المستشارين تامر ثروت عبدالحميد شاهين وماجد محمود رمضان حميدي وأحمد محمد السيد الداودي .. وبحضور محمود عبد الله رئيس النيابة، وبأمانة سر حسن عبدالراضي وأحمد الطاهر.





تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي

تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي جوجل نيوز جوجل نيوز

تم نسخ الرابط
أعلى الصفحة