رئيس مجلس الإدارة
طارق لطفى
رئيس التحرير
أحمد أيوب

اللهم رب المُستضعفين بلغنا رمضان على الحال الذي يرضيك علينا

بوابة الجمهورية

فى اول نهار لشعبان

الدعاء&Search=" target="_blank">الدعاء واللجوء الى الله امر مُرغب فيه ومطلوب على كل الاحوال وفى كل الاوقات وخاصة فى ايام النفحات


وقد نصح العلماء مع حلول شهر شعبان ان يجعل كل مُسلم برنامج من الدعاء&Search=" target="_blank">الدعاء والذكر لا يُفوت اوقاته ويحافظ عليه

وفى شهر شعبان قال الدكتور هانى تمام استاذ الفقه المُقارن بجامعة الازهر الشريف_شعبان هو شهر إرضاء رسول الله صلى الله عليه وسلم، والتنبيه على عظم شأنه وعلو مكانته عند ربه.

وفيه تم تحويل القبلة إلى الجهة التى يحبها رسول الله ويرضاها، فقد قال تعالى" قَدْ نَرَى تَقَلُّبَ وَجْهِكَ فِي السَّمَاءِ فَلَنُوَلِّيَنَّكَ قِبْلَةً تَرْضَاهَا فَوَلِّ وَجْهَكَ شَطْرَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ"

وهو شهر الصلاة على سيدنا رسول الله صلى الله عليه وسلم ففيه نزل قوله تعالى: "إِنَّ اللَّهَ وَمَلَائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيمًا"

واكد العلماء ان تخلية القلب من كل ضغينة وشحناء وتطهيره من كل رذيلة وتعليقه بذات الله تعالى فى شهر شعبان امر ضرورى وهام على المسلم الا يألو فيه جهده فهو شهر رفع اعمال العام وفيه يطله المولى عز وجل على قلوب عباده فيغفر لاصحاب التوحيد ويمهل الكافرين ويدع اهل الحقد بحقدهم

وانطلاقاً من هذا ومع شروق شمس اليوم الاول لشهر شعبان ندعوه تعالى_ ان يُطهر قلوبنا من كل أمراضها، ويزك نفوسنا من كل أوضارها، ويبلغنا رمضان على الحال الذي يرضيه علينا

كما ندعوه ان يعفو امة النبى صل الله عليه وسلم ويُجبر كسرهم ويرحم ضعفهم _ونسأله بنصر عاجل غير آجل

كما نستلهم سؤالنا من نبينا صل الله عليه وسلم ونتوسل اليه بدعائه _فعن حذيفة قال: ليأتينَّ على الناس زمان لا ينجو فيه إلا من دعا بدعاء كدعاء الغريِق "

"اللّهُمّ إلَيْك نشْكُو ضَعْفَ قُوّتِنا ، وَقِلّةَ حِيلَتِنا ، وَهَوَانِنا عَلَى النّاسِ، يَا أَرْحَمَ الرّاحِمِينَ ! أَنْتَ رَبّ الْمُسْتَضْعَفِينَ وَأَنْتَ رَبّنا ، إلَى مَنْ تَكِلُنِا ؟ إلَى بَعِيدٍ يَتَجَهّمُنِا ؟ أَمْ إلَى عَدُوّ مَلّكْتَهُ أَمْرِنا ؟ إنْ لَمْ يَكُنْ بِك عَلَيّنا غَضَبٌ فَلَا أنُبَالِي ، وَلَكِنّ عَافِيَتَك هِيَ أَوْسَعُ لِنا ، نعُوذُ بِنُورِ وَجْهِك الّذِي أَشْرَقَتْ لَهُ الظّلُمَاتُ وَصَلُحَ عَلَيْهِ أَمْرُ الدّنْيَا وَالْآخِرَةِ مِنْ أَنْ تُنْزِلَ بِنا غَضَبَك ، أَوْ يَحِلّ عَلَينا سُخْطُكَ، لَك الْعُتْبَى حَتّى تَرْضَى ، وَلَا حَوْلَ وَلَا قُوّةَ إلّا بِك





تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي

تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي جوجل نيوز جوجل نيوز

تم نسخ الرابط
أعلى الصفحة