رئيس مجلس الإدارة
طارق لطفى
رئيس التحرير
أحمد أيوب

الاعمال تُرفع فى شعبان فهل العمرة فيه افضل من رمضان

بوابة الجمهورية

العُمرة هى احد مُكفرات الاثام والذنوب وحتى الكبائر منها على قول العلماء مادام تاب الانسان توبة نصوح عنها وفقاً للعلماء



والعُمرة ليس لها وقت مُحدد فى العام ويتعبد فيها المسلم بالاحرام من الميقات والطواف والسعى بين الصفا والمروة والتحلل بالحلق والتقصير

وقد ورد فى الاثر ان النبى صل الله عليه وسلم "اعتمَرَ أربعَ عُمُراتٍ وهى

_ عُمرةُ الحُدَيْبِيةِ في ذي القَعدةِ سَنةَ سِتٍّ مِن الهِجْرةِ

_ الثانيةُ: عُمرةُ القَضاءِ، حيث تَصالَحَ وتوافَقَ النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مع المشركينَ أنْ يَرجِعَ مِن الحُدَيْبيَةِ ويَرجِعَ العامَ المقبِلَ، فكانت في ذي القَعدةِ مِن السَّنةِ السَّابعةِ مِن الهِجرةِ

_ الثالثة عُمرةُ الجِعِرَّانَةِ، وهي مَوضعٌ بيْن مكَّةَ والطَّائفِ، على سَبعةِ أميالٍ (11 كم تقريبًا) مِن مكَّةَ، وكان النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ نزَلَها حِينما كان راجعًا إلى المدينةِ مِن غَزوةِ حُنَينٍ، حيثُ قَسَمَ غنائمَ حُنَينٍ -وهو وادٍ بيْنه وبيْن مكَّةَ ثَلاثةُ أميالٍ-، ثمَّ أحرَمَ منها، ودخَلَ مكَّةَ لَيلًا، وأدَّى مَناسِكَ العُمرةِ، ثمَّ عاد إلى الجِعْرانةِ، فأصبَحَ بها كبائتٍ، فسُمِّيتْ عُمرةَ الجِعِرَّانَةِ، وكان ذلك في السَّنةِ الثَّامنة مِن الهِجرةِ.

_وأمَّا العمرةُ الرَّابعةُ فسَقَطَتْ مِن هذه الرِّوايةِ، وذُكِرَت في رِوايةٍ أُخرى عِندَ البُخاريِّ ومُسلمٍ، وهي العُمرةُ التي كانتْ مع حَجَّتِهِ -حَجَّةِ الوَداعِ- في السَّنةِ العاشرةِ مِن الهجرةِ

ولم تُذكر العمرة التى كانت فى حجة الوداع وفقاً للعلماء فى حديث انس رَضيَ اللهُ عنه" كَمِ اعْتَمَرَ النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ؟ قالَ: أرْبَعٌ: عُمْرَةُ الحُدَيْبِيَةِ في ذِي القَعْدَةِ حَيْثُ صَدَّهُ المُشْرِكُونَ، وعُمْرَةٌ مِنَ العَامِ المُقْبِلِ في ذِي القَعْدَةِ حَيْثُ صَالَحَهُمْ، وعُمْرَةُ الجِعِرَّانَةِ إذْ قَسَمَ غَنِيمَةَ -أُرَاهُ- حُنَيْنٍ. قُلتُ: كَمْ حَجَّ؟ قالَ: واحِدَةً."

وقد ورد عن النبى صل الله عليه وسلم فى صحيح البخارى "العُمْرَةُ إلى العُمْرَةِ كَفَّارَةٌ لِما بيْنَهُمَا، والحَجُّ المَبْرُورُ ليسَ له جَزَاءٌ إلَّا الجَنَّةُ."

وعن المُفاضلة بين تأدية العُمرة فى شهر شعبان وشهر رمضان لما ورد عن النبى صل الله عليه وسلم فى حديث البخارى "وهو شهرٌ اى شهر "شعبان" تُرفعُ فيه الأعمالُ إلى ربِّ العالمين وأُحِبُّ أن يُرفعَ عملي وأنا صائمٌ"

قال العلماء ان شهر رمضان هو افضل الشهور عند الله تعالى تُفتح فيه الجنة وتُغلق فيه النيران وتُغل فيه الشياطين وتُضاعف فيه الحسنات وفيه ليلة هى هير من الف شهر

وعن العُمرة فيه قالوا انها انها تعدل حجة لقوله صل الله عليه وسلم " فإنَّ عُمْرَةً في رَمَضَانَ تَقْضِي حَجَّةً -أوْ حَجَّةً مَعِي"صحيح البخارى

كما اكدوا انه لم ترد في شهر شعبان ما يدلُ على الترغيب فى العمرة فيه وعلى هذا فأن عمرة رمضان هى الافضل





تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي

تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي جوجل نيوز جوجل نيوز

تم نسخ الرابط
أعلى الصفحة