رئيس مجلس الإدارة
طارق لطفى
رئيس التحرير
أحمد أيوب

النظر إلى الله أجلّ نعمة للإنسان ولا يتحقق بالعين المجردة

بوابة الجمهورية

تناول الدكتور علي جمعة_المفتي السابق_الحديث عن نعمة النظر إلى وجهه الكريم مستشهدا بما أنعم الله تعالى على سيدنا النبي عليه الصلاة والسلام في رحلة الإسراء والمعراج بنعمة النظر إلى وجهه الكريم.


لفت فضيلته إلى إجماع العلماء أن متعة النظر إلى الله سبحانه وتعالى هي أجل نعمة للإنسان فلا مزيد عليها في التمتع الحسي والمعنوي وهو ما يتمثل في قوله تعالى: (لِلَّذِينَ أَحْسَنُوا الحُسْنَى وَزِيَادَةٌ).

قال العلماء: الزيادة هي النظر إلى وجهه الكريم. وفي حديث صهيب عن النبي عليه السلام أنه قال: إذا دخل أهل الجنة الجنة نادى مناد إن لكم عند الله موعدا يريد أن ينجزكموه قالوا : ألم تبيض وجوهنا وتنجنا من النار وتدخلنا الجنة. قال : فيكشف الحجاب, قال : فوالله ما أعطاهم الله شيئا أحب إليهم من النظر إليه (رواه الترمذي).

لفت المفتي السابق إلى أن النظر إلى الله لا يكون بالأبصار إنما يكون بشيء يخلقه الله سبحانه وتعالى يمكن من ذلك فقال عز وجل: (وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ نَاضِرَةٌ * إِلَى رَبِّهَا نَاظِرَةٌ) والناضرة من نضرة النعيم, وناظرة أي أن الوجوه تنظر, وليس العين لأنه سبحانه وتعالى لا يدركه البصر (لَا تُدْرِكُهُ الأَبْصَارُ وَهُوَ يُدْرِكُ الأَبْصَارَ) إنما الذي يدركه شيء وراء ذلك يخلقه الله سبحانه وتعالى في العبد كما خلقه في سيد المرسلين عليه السلام في ليلة المعراج فرآه كما قال ابن عباس رضي الله عنهما وكما ورد في سورة النجم في قوله تعالى: (مَا كَذَبَ الفُؤَادُ مَا رَأَى), على إرجاع الضمير إلى الله سبحانه وتعالى كما ثبت في البخاري.





تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي

تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي جوجل نيوز جوجل نيوز

تم نسخ الرابط
أعلى الصفحة