رئيس مجلس الإدارة
طارق لطفى
رئيس التحرير
أحمد أيوب

العلماء:حديث الاعمال بالنيات.. ثُلث العلم

بوابة الجمهورية

ارسى حديث النبى صل الله عليه وسلم "الأعْمَالُ بالنِّيَّةِ، ولِكُلِّ امْرِئٍ ما نَوَى، فمَن كَانَتْ هِجْرَتُهُ إلى اللَّهِ ورَسولِهِ فَهِجْرَتُهُ إلى اللَّهِ ورَسولِهِ، ومَن كَانَتْ هِجْرَتُهُ لِدُنْيَا يُصِيبُهَا أوِ امْرَأَةٍ يَتَزَوَّجُهَا، فَهِجْرَتُهُ إلى ما هَاجَرَ إلَيْهِ" قاعدة عظيمة تُعد من اهم قواعد الاسلام وتُعد اصل من اصول الشريعة الاسلامية حتى قال فيها العلماء انها ثُلث العلم


فقد اكد العلماء انه لا تصح جميع العبادات الا بوجود النية "ولكل امرئ ما نوى " حيث يعود على المسلم قصده من عمله وهذا ينسحب على كافة العبادات والمُعاملات وفقاً لما ذهبوا اليه

فمن قصد بعمله منفعة دُنيوية ولم يقصد بها ثواب العبادة و مرضاة الله تعالى فيها حُرم اجرها

وفى هذا السياق بينوا ان من دفع مالا لشخص بغير نية الزكاة، ثم أراد احتسابه من الزكاة، لم يصح ذلك؛ لأنه تشترط نية الزكاة عند إخراجها

وقد افادت الافتاء فى هذا الشأن انه يجوز شرعًا إبراء الْمُعْسِرين من ديونهم واعتبار ذلك من الزكاة؛ لأن الله سمَّى ذلك صدقةً فقال تعالى: ﴿وَإِنْ كَانَ ذُو عُسْرَةٍ فَنَظِرَةٌ إِلَى مَيْسَرَةٍ وَأَنْ تَصَدَّقُوا خَيْرٌ لَكُمْ إِنْ كُنْتُمْ تَعْلَمُونَ﴾ [البقرة: 280]، ولدخولهم تحت صنف الغارمين الذي هو أحد مصارف الزكاة الثمانية.





تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي

تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي جوجل نيوز جوجل نيوز

تم نسخ الرابط
أعلى الصفحة