رئيس مجلس الإدارة
طارق لطفى
رئيس التحرير
أحمد أيوب

سفير روسيا:علاقات البلدين تشهد زخما جديدا بعد انضمام مصر لبريكس

بوابة الجمهورية

خلال الاحتفال بمرور٨٠عاما على العلاقات بين مصر وروسيا

أكد جيورجي بوريسينكو سفير روسيا بالقاهرة على أن العلاقات المصرية الروسية تشهد تطورا وزخما جديدا وتفتح آفاقا جديدة للتعاون خاصة بعد انضمام مصر لتجمع البريكس مما يسمح بزيادة التبادل التجاري بين البلدين بالعملات المحلية وكذلك مزيد من التنسيق السياسي بين البلدين .


جاء ذلك مساء اليوم خلال الحفل الذي أقامته سفارة روسيا بالقاهرة بالتعاون مع قناة روسيا اليوم بدار الأوبرا للاحتفال بمرور ٨٠ عاما على العلاقات الدبلوماسية بين مصر وروسيا .

أشار السفير إلى أن القيادة الروسية والمصرية تحت مظلة الرئيسين فلاديمير بوتين و عبد الفتاح السيسي استطاعت النهوض بالعلاقات التي وصلت إلى مرحلة الشراكة الاستراتيجية، وبعد لقائهما العام الماضي في ٢٠٢٣ خلال القمة الروسية الإفريقية واعقب ذلك اتصالات تليفونية متبادلة أدى ذلك إلى تطور جديد في مسار العلاقات بين البلدين .

اوضح ان روسيا تستعد لإقامة المنطقة الصناعية في منطقة قناة السويس، وتغطي روسيا حوالي ٨٠% من احتياج مصر من القمح وباستطاعتها توريد أكثر من ذلك رغم المحاولات المتعددة لعرقلة هذا الأمر .

أضاف ان الحرب الإسرائيلية على قطاع غزة ادمت قلوب الروس وقلوب المصريين وكلا الشعبين المصري والروسي يرفضان ما تقوم به إسرائيل وأضاف أن مشروع الضبعة لا يقل أهمية عن بناء السد العالي الذي لعبت فيه روسيا دورا في تمويله.

تحدث السفير عن تاريخ العلاقات الروسية المصرية ووقوف روسيا بجانب مصر في حرب الاستنزاف وفي حرب أكتوبر بمساعدة السلاح الروسي و في إنشاء السد العالي .

كما تحدث السفير خالد عمارة نائب وزير الخارجية عن العلاقات الدبلوماسية التي تربط البلدين مشيرا إلى أنه مشوار طويل من العلاقات خلال القرنين العشرين والواحد والعشرين واشاد بالرؤية الثاقبة للقيادة السياسية في كلا البلدين .

تم خلال الحفل سرد فيلم وثائقي بعنوان "ذهاب وعودة "

يحكي الفيلم عن القصة الحية لحياة فيكتور ياكوشيف، المترجم العسكري السوفييتي الذي خدم على الأراضي المصرية في أوائل السبعينيات. وبعد مرور نصف قرن عاد إلى مصر وسافر إلى أماكن مألوفة منغمسا في الذكريات. واستطاع المحارب القديم أن يرى التقدم و التنمية الذي حققته مصر التي أحبها ويشعر بالحب والاحترام لروسيا التي لا تزال تعيش في قلوب المصريين.

ويدور الفيلم حول عودته ال مصر بعد خمسين عاما من زيارته الاولى لها وتجوله وسط الشوارع والمتاحف و النيل وتذكره الماضي وتجوله في مصر القديمة وزيارة الاهرامات و المتحف الكبير واعجابه بالاثار الموجودة داخل المتاحف وخارجها

قال انه جاء الى مصر عام ١٩٧١ للمشاركة ضمن سلاح المهندسين مع الخبراء السوفييت في حرب أكتوبر مع الجيش المصري واليوم يعود إليها بعد خمسين عاما .

ويتذكر ايضا من الأفلام المصرية المميزة والتي يكن لها ذكريات جميلة صراع في الوادي و في بيتنا رجل وغيرها كما يتذكر الفنانين المصريين مثل عمر الشريف فاتن حمامة .

وبعد العرض الأول للفيلم، الذي لاقى ردود فعل إيجابية للغاية من الحاضرين، تمكن الضيوف من التعرف على معرض مثير للاهتمام أعدته وزارة الخارجية الروسية ويحكي المراحل المختلفة للتفاعل مع مصر ,





تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي

تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي جوجل نيوز جوجل نيوز

تم نسخ الرابط
أعلى الصفحة