الاتصالات :الكابل البحري مع البانيا يدعم الوصول إلى نقاط متعددة بالبحر المتوسط
فى دول مثل إيطاليا وليبيا وقبرص واليونان
شهد الدكتور عمرو طلعت وزير الاتصالات و تكنولوجيا المعلومات، و مارتون ناجى وزير الاقتصاد الوطنى المجرى، فى العاصمة المجرية بودابست، بحضور محمد الشناوى سفير مصر لدى المجر، توقيع اتفاقية تجارية بين الشركة المصرية للاتصالات، ومجموعة4IG المجرية، إحدى الشركات فى مجال الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات فى منطقة البلقان وشرق أوروبا،
شهد الدكتور عمرو طلعت وزير الاتصالات و تكنولوجيا المعلومات، و مارتون ناجى وزير الاقتصاد الوطنى المجرى، فى العاصمة المجرية بودابست، بحضور محمد الشناوى سفير مصر لدى المجر، توقيع اتفاقية تجارية بين الشركة المصرية للاتصالات، ومجموعة4IG المجرية، إحدى الشركات فى مجال الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات فى منطقة البلقان وشرق أوروبا،
لإنشاء ربط دولى مباشر عبر بناء أول كابل بحرى يربط جمهورية مصر العربية بدولة ألبانيا، ليخلق مساراً بحرياً جديداً فى البحر المتوسط ومدخل جديد لقارة أوروبا وذلك من أجل استيعاب النمو الكبير فى حجم الطلب على حركة البيانات الدولية من الشرق إلى الغرب، ومن خلال هذا الاتفاق التجارى يتم تأسيس كيان مشترك بين الشركتين لبدء إنشاء مشروع الكابل البحرى الجديد.
وأعرب مارتون ناجى وزير الاقتصاد الوطنى فى المجر عن تطلعه فى أن تساهم الاتفاقية التى تم توقيعها بين الشركتين فى تعزيز مكانة مصر والمجر ، كل فى محيطه الجغرافى، فى مجال نقل البيانات؛ مشيرا إلى تميز العلاقات الثنائية بين مصر والمجر على المستوى السياسى والاقتصادى، منوها إلى مشروعات التعاون العملاقة التى تجمع بين البلدين خاصة فى مجال النقل، بالاضافة إلى التعاون الحالى فى مجال الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات خاصة فى ضوء توقيع شركة 4IG المجرية اتفاق مع الشركة المصرية للاتصالات لإنشاء كابل بحرى بين محطات الانزال فى ألبانيا ومصر، موضحا أن حجم التجارة بين المجر والدول العربية فى عام 2010 كان محدودا فيما شهد تضاعفا خلال الآونة الأخيرة حيث يرجع ذلك بشكل رئيسى إلى التعاون التجارى بين مصر والمجر.
الكابل البحرى الجديد يضيف تنوعاً كبيراً لمسارات الحركة الدولية الحالية بين مصر وأوروبا
هذا ويأتى توقيع الاتفاقية بعد توقيع مذكرة تفاهم بين الشركتين فى شهر أكتوبر الماضى. ويضيف الكابل البحرى الجديد تنوعاً كبيراً لمسارات الحركة الدولية الحالية بين مصر وأوروبا من خلال مدخل جديد للقارة الأوروبية فى غرب البلقان وصولاً إلى مراكز الإنترنت الرئيسية فى غرب أوروبا عبر شبكات أرضية متعددة. وقد تم الاتفاق على تصميم الكابل ليدعم الوصول إلى نقاط متعددة فى حوض البحر المتوسط فى دول مثل إيطاليا وليبيا وقبرص واليونان.
تنوعاً فريداً يضم أكثر من 10 مسارات أرضية عابرة لجمهورية مصر العربية
وبموجب هذا الاتفاق، ستقوم الشركة المصرية للاتصالات بتقديم خدمات الربط على مجموعة متنوعة من الكابلات البحرية القادمة من آسيا وأفريقيا من خلال البحر الأحمر، بالإضافة إلى توفير مسارات العبور على الشبكة الأرضية الدولية المتميزة والتى تشكل تنوعاً فريداً يضم أكثر من 10 مسارات أرضية عابرة لجمهورية مصر العربية، وذلك لدعم ربط الكابل الجديد من البحر المتوسط إلى الكابلات البحرية الدولية الأخرى على ساحل البحر الاحمر.
أقصر المسارات الارضية
ومن جانب ألبانيا، سيوفر النظام أقصر المسارات الارضية التى تمتد مباشرة إلى مراكز الإنترنت بمدينة فرانكفورت، بالإضافة إلى وجهات دولية جديدة أخرى فى شرق ووسط أوروبا ومنطقة البلقان مثل صوفيا وفيينا وبودابست.