رئيس مجلس الإدارة
طارق لطفى
رئيس التحرير
أحمد أيوب

من القسم فى القرآن

بوابة الجمهورية

تباينت مواقف الناس من القرآن الكريم الذى انزله المولى عز وجل على نبيه صل الله عليه فكان منهم المُهتدى المُصدق له ومنهم المُكذب المُخاصم


وعلى هذا وبعيداً عن الاوامر والنواهى التى نزل بها القرآن اختلفت طريقة توجيه الخطاب لكلا الفريقين وكان من الاساليب التى اتبعها المولى عز وجل فى كتابه القسم مع الجاحدين لاقامة الحجة عليهم

وقال اهل العلم ان القسم فى القرآن لا يخرج عن وجهين اما لفضيلة او لمنفعة ايضاً كقوله تعالى ﴿ وَطُورِ سِينِينَ_ وَهَٰذَا الْبَلَدِ الْأَمِينِ﴾ سورة التين2: 3]

وحول "القسم" القرآنى قال الدكتور عطية لاشين استاذ الفقه المُقارن بجامعة الازهر الشريف _ ان لله تعالى أن يقسم بما شاء على ما شاء وقد ورد في القرآن الكريم قسم الله بالبلد الحرام وبالشمس وضحاها وبالقمر إذا تلاها وقسمه بالليل إذا يغشى كما أقسم بالضحى وبالعصر وأقسم بحياة نبيه صلى الله عليه وسلم وأخيرا أقسام بذاته العلية في مثل قوله تعالى :(وفي السماء رزقكم وما توعدون فورب السماء والأرض إنه لحق مثل ما أنكم تنطقون _ أما الإنسان إذا جاء ليقسم فلا يكون قسمه إلا بالله عز وجل

ولفت الى ان هناك بعض مواضع القرآن التى بدأ فيها المولى عز وجل بعض أقسامه في القرآن الكريم بحرف النفي فقال على سبيل المثال

_﴿ فَلَا أُقْسِمُ بِمَوَاقِعِ النُّجُومِ_وَإِنَّهُ لَقَسَمٌ لَّوْ تَعْلَمُونَ عَظِيمٌ﴾ سورة الواقعة: 75 : 76

_قوله تعالى ﴿ لَا أُقْسِمُ بِيَوْمِ الْقِيَامَةِ﴾ سورة القيامة: 1

_"فَلَا أُقْسِمُ بِمَا تُبْصِرُونَ (38) وَمَا لَا تُبْصِرُونَ "الحاقة: 38

وبين ان من اجتهادات اهل العلم فى هذا الشأن

_ إن حرف النفي زائد والتقدير أقسم وقد اعترض البعض على هذا التفسير بعدم وجود ولو حرف واحد زائد في كتاب الله عز وجل

_و قالوا إنها أداة نفي ىمحذوف والتقدير ليس الأمر كما زعموا

_ إنها أداة جيء بها لنفي الحاجة إلى القسم وهذا يجعل الأمر مستغنيا باليقين والثقة عن القسم ولله المثل الأعلى كما يقول رجل لآخر : في شأن حاجة أو رأي يتبادلانه أنا لا أحلف لك على كذا على اعتبار ظهوره ووضوحه فلا يحتاج إلى القسم ٠
والله أعلم ٠





تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي

تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي جوجل نيوز جوجل نيوز

تم نسخ الرابط
أعلى الصفحة