لقيني ولا تغديني مثل شعبى دارج كيف وافق السنة النبوية
طلاقة الوجه عند احد امور سبع اكد على سنتها الدكتور عطية لاشين استاذ الفقه المُقارن بالازهر الشريف عند مُقابلة الضيف
واستند على صحتها بما ورد فى حديث أبي هريرة رضى الله عنه والذى قال فيه النبى ﷺ:" إِنَّكُمْ لَا تَسَعُونَ النَّاسَ بِأَمْوَالِكُمْ، وَلَكِنْ لِيَسَعْهُمْ منكم بَسْطُ الْوَجْهِ، وَحُسْنُ الْخُلُقِ"
واشار الى ان مُقابلة الضيف بوجه طلق بشوش بداية الإكرام_وهذا ما يتطابق مع المثل الشعبى الدارج " القيني ولا تغديني"
وعن أداب الضيف في القرآن الكريم الاتى
_ رد تحية الضيف بمثلها أو أحسن منها ودل على ذلك قول الله تعالى " إِذْ دَخَلُوا عَلَيْهِ فَقَالُوا سَلَامًا ۖ قَالَ سَلَامٌ قَوْمٌ مُّنكَرُونَ" سورة الذاريات: 25
" ففى الاية غاير القرآن الكريم بين تحية ضيوف إبراهيم عليه السلام للدلالة على أن الخليل إبراهيم رد السلام بعبارة أحسن من عبارة الرسل زيادة في الإكرام
_ السرعة في إعداد الطعام وتجهيزه للضيف وقد تجلى هذا الأدب من سيدنا إبراهيم حينما عبر القرآن الكريم بالفاء في قوله سبحانه :(فراغ) وفي موضع آخر يقول الله عز وجل" فما لبث" ذلك يدل على السرعة في إكرام الضيف
_ تجهيز الطعام دون أن يشعر الضيف بذلك ذلك مستفاد من قوله عز وجل فراغ إلى أهله ) أي ذهب إليهم خفية عن ضيوفه ومن أدب المضيف أن يخفي أمره عن ضيفه وأن يبادر بالقرى من غير أن يشعر بذلك الضيف خوفا من أن يمنعه الضيف عن ذلك ٠
_أن يقدم الضيف أفضل ما عنده لضيوفه حيث كان عامة مال سيدنا إبراهيم البقر فجاء لهم بأفضل ما يملكه من أمواله عجل سمين
_تقديم الطعام للضيف وخدمة صاحب الدار له بنفسه دل على ذلك قول الله تعالى فقربه إليهم ) وهذا كان معروفا عند العرب وكانوا يحمدون ويتفاخرون بذلك قال شاعرهم وإني لعبد الضيف من غير ذلة وما بي إلا تلك من شيم العبد
_ حث الضيف ضيفه على الأكل وترغيبه فيه بلطف دل على ذلك قول الله تعالى على لسان الخليل سيدنا إبراهيم قال ألا تأكلون ) ففي ذلك حث وحض على الأكل
_ طلاقة الوجه ولقد فندناها فى اول سياق الحديث