ازاى يكون عندك أمل رغم صعوبة الحياة يُجيبك عالم الازهر
المسلم دائماُ لا ينقطع امله و يىتحدى الصعاب ويتجاوز العراقيل لانه دائماً متسلح بالامل
اكد على وجود تلك الصفات فى المسلم الداعية الاسلامى الدكتور رمضان عبد الرازق من علماء الازهر الشريف
واوضح ان هناك عاملان يدعوان المسلم الى الامل رغم ما يراه من صعوبة الدنيا و الظروف والحياة وهما كالاتى
الاول _ يأتى من الشعور والتأكد بأن الله مع المسلم فالله تعالى يقول
_ وَهُوَ مَعَكُمْ أَيْنَ مَا كُنْتُمْ سورة الحديد - الآية 4
_وَاللَّهُ غَالِبٌ عَلَى أَمْرِهِ "يوسف:21 .
_وَكَانَ حَقًّا عَلَيْنَا نَصْرُ الْمُؤْمِنِينَ سورة الروم - الآية 47
وبين ان تلك الايات تُعنى ان المسلم معه قوه فوق كل قوه وانه ضامناً للنصر بفضل الله وانه معه ستر الله وتأييده
واوضح ان نصر الله وتأييده يتضح حينما يكون المسلم مع الله _فقال عبد الرازق "السكون مع الله يكون الله معك احفظ الله يحفظك"
ولفت الى ان الله تعالى له قدرة وليس له حاجة ونحن على خلاف ذلك فعلينا نقل حاجتنا اليه واستند واستدعى فى تأييد ذلك قول الله تعالى "يَا أَيُّهَا النَّاسُ أَنتُمُ الْفُقَرَاءُ إِلَى اللَّهِ ۖ وَاللَّهُ هُوَ الْغَنِيُّ الْحَمِيدُ" فاطر: 15
وكذلك استند على ما يؤكده القرآن فى قول الله تعالى " وَأَنَّ اللَّهَ مَعَ الْمُؤْمِنِينَ" الأنفال: 19_"إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُحْسِنِينَ "البقرة:195
كما بين ان السبب الثانى الذى يدعو المسلم الى ان يكون لديه امل لا ينقطع فى نصر الله هو ان دين الاسلام دين البشائر والمقصود به ملمح البهاء والإشراق الظاهر فى الوجوه
وَبَشِّرِ الصَّابِرِينَ ﴿١٥٥ البقرة﴾
وَبَشِّرِ الْمُؤْمِنِينَ ﴿٢٢٣ البقرة﴾
وَبَشِّرِ الْمُحْسِنِينَ ﴿٣٧ الحج﴾
وَبَشِّرِ الْمُخْبِتِينَ ﴿٣٤ الحج﴾
وكذلك قوله تعالى "يسْتَبْشِرُونَ بِنِعْمَةٍ مِنَ اللَّهِ وَفَضْلٍ وَأَنَّ اللَّهَ لَا يُضِيعُ أَجْرَ الْمُؤْمِنِينَ"
وقال اهل العلم ان التسلح بالامل فى الله يكون قائد المسلم ومُسيره الى الصبر والعمل
ويُذكر ان الله تعالى نهى عن اليأس والقنوط وحذر منهما وقال فى كتابه "وَمَنْ يَقْنَطُ مِنْ رَحْمَةِ رَبِّهِ إِلَّا الضَّالُّونَ"الحجر:56
وكذلك فال جل شأنه "إِنَّهُ لَا يَيْأَسُ مِنْ رَوْحِ اللَّهِ إِلَّا الْقَوْمُ الْكَافِرُونَ"يوسف: 87