رئيس مجلس الإدارة
طارق لطفى
رئيس التحرير
أحمد أيوب

حديث من القلب.. يستهدف توضيح الأولويات

بوابة الجمهورية

الرئيس خلال لقائه بالإعلاميين والمسئولين:
ما تم إنجازه خلال السنوات الماضية.. لا يمكن التفريط فيه
مواردنا محدودة لا تكفي كل شئ..
والحل في زيادة معدلات التصدير

مساهمة الصناعة ضرورة للتغلب
علي مشكلة ارتفاع سعر الدولار

كنا نستهدف الوصول بالصادرات إلي 100 مليار دولار..
لكن واجهنا الضغط علي فاتورة الاستيراد

عدد السكان زاد من 2011 بحوالي
26 مليون نسمة.. علي الدولة أن توفر متطلباتها

أردنا أن نقفز بالناس من الإحباط وعدم الثقة
إلي الأمل والحالة المعنوية المرتفعة

كنا نسير بشكل جيد حتي 2020.. ومعدل النمو 6%

أكد الرئيس عبد الفتاح السيسى على ضرورة الحفاظ على ما تم إنجازه خلال السنوات الماضية، وقال إن ما تم إنجازه لا يمكن التفريط به، إن مواردنا محدودة جدا ولا تكفي كل شيء، وأن الحل هو فى زيادة معدلات التصدير ومساهمة الصناعة فى ذلك من أجل التغلب على مشكلة ارتفاع سعر صرف الدولار.


وأضاف الرئيس السيسي- خلال لقائه عددا من المسؤولين والإعلاميين مساء أمس علي هامش الاحتفالات بالذكري 72 بعيد الشرطة- أننا كنا نستهدف أن نرتفع بمعدل التصدير إلي 100 مليار دولار، ولكن هذا لم يحدث بسبب الضغط علي فاتورة الاستيراد من الخارج.

ولفت الرئيس السيسي إلي أنه منذ عام 2011 وحتي الآن زاد عدد السكان بحوالي 26 مليون نسمة وهي زيادة سكانية لها متطلبات ضرورية ولا بد للدولة أن توفرها.

وتحدث الرئيس السيسى - خلال لقائه عددا من المسئولين والإعلاميين على هامش الاحتفالات بالذكري 72 بعيد الشرطة - عن أولويات الدولة المصرية فى ظل ما مرت به من تطورات منذ عام 2011 والأزمات الدولية المتعاقبة والتى أثرت سلبا علي مصر ودول العالم .. وتساءل الرئيس: "هل هناك أزمة أولويات منذ عام 2013. هل هى أزمة أولويات من الدولة تجاه مسارها ؟... هل نحن نتكلم عن تأجيل التحرك أم تأجيل النتائج أو تحمل نتائج التحرك، بمعنى: هل نحن فى عام 2013 كان من الممكن أن نتحمل الأوضاع التى كانت موجودة فى الدولة خلال هذه الفترة، ونقول إن أولوياتنا شيء آخر، اختلفنا أو اجتمعنا عليها؟، وقال نحن نتحمل نتائج التحرك وسوف نتحرك مجددا وستظهر مشكلات وسنتحملها".

وتساءل الرئيس السيسى أيضا "هل يمكن أن تقوم الصناعة دون توفير مصادر للطاقة؟.. وأجاب قائلا "ليس ممكنا أن تقوم الصناعية دون توفير الطاقة اللازمة لتشغيلها سواء كانت كهرباء أو غاز".

ولفت الرئيس السيسي إلى أن الدولة أنفقت 120 مليار جنيه على مكافحة الإرهاب من أجل تحقيق الاستقرار والتنمية في الدولة المصرية.

وأشار إلي أن الأزمة العالمية أثرت سلبا على مصر ودول العالم وتسببت في ارتفاع الأسعار، خاصة فيما يتعلق بسلاسل الإمداد.

قال الرئيس السيسى "إنني أتحدث عن أن الأزمة الموجودة لدينا ليس الأولولية فيها عملية التوصيف بل إيجاد حلول بما يتسق وطبيعة الظروف الخاصة بمصر.. متسائلا هل كنا سنتحمل الظروف التى كانت موجودة من استهداف للدولة المصرية بعمليات إرهابية؟ إن أولويتنا كانت مكافحة الإرهاب التى كلفتنا 120 مليار جنيه.

وأضاف أن الدولة المصرية تحتاج إلى موارد كبيرة وأموال للإنفاق، وهو ما ليس متوفرا، وكان أمامنا مساران، إما التضحية حتى نصل إلى توفير موارد تلبي ما يكفي مطالبنا كلنا، أو عدم التضحية وترحيل حل المشكلة لأولادنا، منوها بصلابة الإنسان المصري، حيث أصبح أفضل، مقارنة بالـ30 سنة الماضية، وبالتالي كانت الأولويات التي تحركنا بها ونتائجها لا يمكن أن تتأجل".

ولفت إلى أن مشكلة الكهرباء كان من الممكن أن تستمر دون حل ما لم نجعلها أولوية ونحقق فيها إنجازات كبيرة، وقال "كان تقديري بعد أن تحدثت مع وزير الكهرباء الدكتور محمد شاكر أن تكون الأولوية لحل أزمة الكهرباء في عامي 2015 و 2016"، مشيرا إلي أن دولا أخري ظلت مشكلة الكهرباء فيها لفترة طويلة امتدت إلي 30 و 40 سنة بسبب أنها اتخذت مسارات وأولويات أخري.

وتابع الرئيس السيسى : إن حديثي مع المفكرين والمثقفين والإعلاميين والمسئولين فى الدولة يستهدف إبراز وتوضيح هذه الأولويات، لأنك إذ لم تحدد الأولوية سوف يترتب على ذلك مشكلة كبيرة جدا الكل سيدفع ثمنها، وما تم إنجازه يجب ألا نضيعه.

وأضاف الرئيس السيسي "الله سبحانه وتعالي أعاننا في ظل ظروف لا يمكن أبدا لدولة في حالتنا أن تتمكن من إنجاز ما تم خلال السنوات الماضية، خاصة أن مواردنا محدودة جدا وعدد سكاننا كبير. وهذه الموارد لا تكفي كل شيء نحتاجه".

وتابع الرئيس السيسي: "إنني أتحدث كراصد لرأي عام في مصر وقدرته علي التحمل بعد فترة صعبة مرت قبل 2011 وفي 2012 و 2013 وكانت هناك حالة إحباط وفقدان للأمل وتفجيرات في كل مكان والناس حاسة أن البلد بتضيع، وأنت تريد أن تقفز بهم من هذه الحالة المعنوية والإحباط وعدم الثقة الي حالة أخري".

واستطرد: "إن الدولة كانت تسير بشكل جيد حتي عام 2020 وكان معدل النمو أكثر من 6 في المائة وهذا النمو ليس لفئة أو طبقة معينة ولكن للكتلة الغالبة من الناس التي نستهدفها وهي المواطن البسيط من أجل توفير التعليم والخدمات الأساسية".

السيسي: مصر تكثف جهودها من أجل
تحقيق الاستقرار في المنطقة

حذر الرئيس عبد الفتاح السيسى، من مخاطر عدم الاستقرار فى المنطقةـ وضرورة منع اتساع الحرب فيها، مجددا موقف مصر الداعى إلى التوصل لوقف إطلاق النار في قطاع غزة، حيث تكثف مصر جهودها من أجل تحقيق الاستقرار.

قال الرئيس السيسى- خلال حوار مفتوح مع عدد من الإعلاميين، على هامش الاحتفالات بالذكري 72 بعيد الشرطة اليوم الأربعاء، تناول خلاله المستجدات على الساحة الدولية والاقليمية والداخلية - إن مصر تبذل جهدا "كبير جدا" من أجل التوصل لوقف إطلاق النار حتى احتواء الموقف الصعب في قطاع غزة، وحل أزمة المحتجزين هناك وإطلاق سراح الأسري الفلسطينيين، للدخول إلى مرحلة جديدة من إعادة الإعمار ما بعد توقف الحرب.

أضاف أن مصر تتاثر -كجزء من العالم- بـ"الحراك الراهن من أجل تشكيل عالم جديد".

أشار الرئيس السيسى إلى أن مصر ليست من مصلحتها -بطبيعة الحال- أن تدخل أى من دول المنطقة في حالة اقتتال، سواء فى: ليبيا أو السودان أو أي منطقة أخرى، مشددا على حرص مصر على بذل كل جهد ممكن، من أجل "إطفاء الحرائق" وليس "إشعالها".

ونبه الرئيس إلى أن الوضع الراهن في المنطقة منذ أربعة شهور، أنهك الجميع، حيث كانت الحرب قاسية، وأن مصر قامت بإرسال عدة رسائل لجميع الأطراف بعدم خروج الأمور عن السيطرة. لاسيما السودان، وليبيا.

وبالنسبة للصومال، أوضح الرئيس السيسي أن مصر أكدت أنها مع أى عمل دبلوماسى واتفاق يجرى بين أثيوبيا ودول الجوار، وهي: الصومال واريتريا وجيبوتي وكينيا، لاسيما وأن هذه الدول لها موانئ سواء على المحيط أو على البحر الأحمر، وبالتالى تستطيع أثيوبيا عبر اتفاقات مع هذه الدول، أن تصدر وتستورد ما تريد.

في لفتة إنسانية:
الرئيس يقبل رأس سميحة أيوب.. تقديرا لعطائها الفني

فى لفتة إنسانية تقديرا لرموز مصر .. حرص الرئيس عبدالفتاح السيسى على مصافحة الفنانة سميحة أيوب، خلال الاحتفال بعيد الشرطة 72 ، حيث قامت الفنانة الكبيرة بتحية الرئيس فور ظهورها على المسرح قائلة : "كنت أتمني أن ألقاك سيادة الرئيس وقد تحقق هذا الحلم".

وسريعا تجاوب الرئيس مع الفنانة الكبيرة ليرد عليها قائلا : "وأنا كان عندي نفس الأمنية إني أسلم عليكي"، ثم صعد إلي المسرح لمصافحتها وقبل رأسها تقديرا لمسيرتها الفنية الكبيرة.

وتوجهت الفنانة سميحة أيوب بالشكر للرئيس قائلة "شكرا يا ريس يا عزيز مصر".. مؤكدة حب الشعب المصرى لسيادته وشعوره بجميع الإنجازات والامتنان للأمن والأمان الذي تشهده مصر.

وأعرب الرئيس عن سعادته وترحيبه بالفنانة الكبيرة سميحة أيوب .. موجها الشكر لجميع المشاركين بالأوبريت.

الوقوف دقيقة حداداً علي أرواح شهداء مصر وفلسطين

دعا الرئيس عبد الفتاح السيسى، أعضاء هيئة الشرطة وجميع الحضور، للوقوف دقيقة حداداً على أرواح شهداء مصر وشهداء فلسطين.

وقال الرئيس في بداية كلمته خلال الاحتفال بالذكري الـ72 لعيد الشرطة: " السادة أعضاء هيئة الشرطة، الحضور الكريم..يسعدنى أن أتقدم إليكم جميعا بخالص التحية والتقدير.. وأسمحوا لي في البداية، أن أطلب منكم الوقوف دقيقة حداداً على أرواح شهداء مصر وشهداء فلسطين".

.. وفي صورة تذكارية مع أسر أبطال مواجهة العدوان الثلاثي

توسط الرئيس عبدالفتاح السيسى صورة تذكارية مع أسر أبطال مواجهة العدوان الثلاثي على مصر عام 1956، كما حرص علي مصافحة السيدة شاهيناز مصطفي كريمة البطل اليوزباشي مصطفي كمال الصياد قائد مجموعات المقاومة العشرة، محمد حسام الدين حفيد البطل القائم مقام حسن رشدي مفتش المباحث العامة في بورسعيد، اللواء بالمعاش إسماعيل عرابي نجل رقيب الشرطة البطل الشهيد إسماعيل علي عرابي الذي فدا بحياته مجموعة من الفدائيين، الرفاعي حمادة نجل شقيق الجندي البطل الشهيد السعيد محمد حمادة، العميد أركان حرب بالمعاش عبيد محمود سالم عبيد نجل البطل الشهيد جندي قوات مسلحة محمود سالم عبيد الذي استشهد عام 56، وأيضا والد البطل الشهيد رائد شرطة مصطفي عبيد سالم.

الرئيس يتوسط صورة تذكارية مع مدبولي
ووزير الداخلية وأعضاء الأعلي للشرطة

توسط الرئيس عبد الفتاح السيسي، صورة تذكارية مع رئيس الوزراء د. مصطفي مدبولي، ووزير الداخلية اللواء محمود توفيق، ضمت أعضاء المجلس الأعلي للشرطة.

وذلك قبيل انطلاق الاحتفال بالذكري الثانية والسبعين لعيد الشرطة بأكاديمية الشرطة بالقاهرة الجديدة، حيث استقبل وزير الداخلية اللواء محمود توفيق الرئيس السيسى فور وصوله، وتم استعراض حرس الشرف. وعزف السلام الجمهوري. وسلام الشهيد، فيما وضع الرئيس إكليلا من الزهور على النصب التذكاري لشهداء الشرطة.

وزير الداخلية يقدم هدية تذكارية للرئيس

قدم وزير الداخلية اللواء محمود توفيق هدية تذكارية للرئيس عبدالفتاح السيسى، وذلك خلال الاحتفال بعيد الشرطة الـ72 بمجمع المؤتمرات بأكاديمية الشرطة بالقاهرة الجديدة.





تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي

تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي جوجل نيوز جوجل نيوز

تم نسخ الرابط
أعلى الصفحة