رئيس مجلس الإدارة
طارق لطفى
رئيس التحرير
أحمد أيوب

الجزائر تخشي شبح الخروج المبكر أمام موريتانيا

منتخب الجزائر
منتخب الجزائر

نتيجة "أنجولا وبوركينا فاسو" تحسم مصير المتأهلين

تختتم اليوم الثلاثاء منافسات المجموعة الرابعة لكأس أمم أفريقيا. المقامة في كوت ديفوار. حيث يلتقي منتخبا الجزائر وموريتانيا. في مواجهة عربية خالصة. بينما تلعب أنجولا ضد بوركينا فاسو.


ويتصدر منتخب أنجولا المجموعة برصيد 4 نقاط متفوقا بفارق الأهداف عن بوركينا فاسو. وخلفهما منتخب الجزائر برصيد نقطتين ثم موريتانيا بدون رصيد.

وفي المواجهة العربية. لا بديل عن الفوز إذا أراد أحدهما انتزاع إحدي بطاقات التأهل لدور الـ 16.

واكتفي منتخب الجزائر بتعادلين مع أنجولا وبوركينا فاسو. بينما خسر منتخب موريتانيا أمام بوركينا فاسو وأنجولا.

ويحتاج منتخب الجزائر للفوز وانتظار خسارة أنجولا أو بوركينا فاسو في المباراة الثانية ليحصد المركز الثاني. أما في حال تعادلهما سيتم النظر إلي فارق الأهداف بين الفرق الثلاثة لحسم المتأهلين.

أما في حال تعادل الجزائر مع موريتانيا. وأيا ما كانت نتيجة المباراة الثانية. سيعني هذا بقاء موريتانيا في ذيل ترتيب المجموعة وخروجه من الدور الأول للمرة الثالثة علي التوالي. بينما سيدخل منتخب الجزائر في حسابات معقدة. حيث سيبقيه أيضًا في المركز الثالث برصيد 3 نقاط وينتظر هدايا المنافسين لحجز إحدي 4 بطاقات كأفضل ثوالث.

ويرتكز جمال بلماضي مدرب الجزائر. علي عدد من العناصر الهجومية المميزة مثل بغداد بونجاح ورياض محرز ومحمد الأمين عمورة وآدم وناس ويوسف بلايلي وفارس شايبي. بالإضافة لعناصر الخبرة إسلام سليماني وسفيان فيجولي ونبيل بن طالب وعيسي ماندي ورامي بن سبعيني.

ويسعي بلماضي لتفادي كابوس الخروج من الدور الأول للنسخة الثانية علي التوالي. لأن هذا السيناريو ربما يسفر عن إقالته من منصبه.

ويسعي المدير الفني لمنتخب الجزائر لاستغلال فارق الخبرات بتحقيق فوز عريض علي موريتانيا قد يمنحه صدارة المجموعة إذا انتهت مباراة أنجولا وبوركينا فاسو بالتعادل.

أما أمير عبدو مدرب موريتانيا. يحلم بمفاجأة جديدة تقلب موازين المجموعة ويرتكز علي عدد من العناصر المميزة مثل حمية الطنجي وإبنو با وأبو بكر كويتا وسيدي بونا عمار إضافة إلي حارس المرمي بوبكر نياسي.

أنجولا وبوركينا فاسو

وفي المباراة الأخري بين أنجولا وبوركينا فاسو. تبدو الأجواء أكثر هدو,ويبقي الرباعي الهجومي كريستوفر مابولولو وجيلبرتو وجيلسون وأنطونيو كاباكا هم أخطر أسلحة المنتخب الأنجولي التي لمعت بقوة في أول جولتين.

أما الفرنسي هوبير فيلود المدير الفني لمنتخب بوركينا فاسو. لديه كتيبة مميزة في مختلف الخطوط. أبرزها برتراند تراوري ولاعب الوسط إبراهيما بلاتي توريه والجناحين عيسي كابوريه وعبدول تابسوبا والظهير الأيسر ستيف ياجو مع حارس المرمي كوفي كواكو مع قلب الدفاع إيسوفو دايو. ورأس الحربة محمد كوناتي.

نقلا عن المساء الورقية




تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي

تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي جوجل نيوز جوجل نيوز

تم نسخ الرابط
أعلى الصفحة