تكنزا قصة تودة استحق الفوز بالجائزة
تشكلت لجنة تحكيم المهرجان برئاسة الفنان أيمن زيدان "سوريا" وعضوية كل من حسام أبو عيشة "فلسطين" د. سامح مهران"مصر" علي الفلّاح "ليبيا" د. هشام زين الدين "لبنان".
والحق أن هذه اللجنة كانت في موقف لا تحسد عليه، فهناك عدة عروض في المسار التسابقي كانت تستحق أن تتوج بجائزة الشيخ سلطان القاسمي لأفضل عرض، ومنها عروض ثورة من الجزائر. زغنبوت من الإمارات، تكنزا قصة تودة من المغرب، حياة سعيدة من العراق. وهي العروض التي رشحتها اللجنة بالفعل للفوز بالجائزة، ثم استقر رأيها بالإجماع عليى العرض المغربي" تكنزا قصة تودة" إخراج أمين ناسور للفوز بالجائزة التي استحقها بالفعل.
ووجهت التحية لإدارة الهيئة العربية للمسرح التي وضعت ثقتها في أشخاص أعضائها. وتمنت دور الأخوة العراقيين في تنظيم هذه الدورة الهامة، وزارة الثقافة والسياحة والآثار، نقابة الفنانين العراقيين، ودائرة السينما والمسرح، وقالت في بيانها لابد من شكر بغداد المنارة أرضاً وشعباً على الرحابة ورفعة الثقافة والخلق.
وقدمت اللجنة بعض التوصيات، منها:
تأمل اللجنة من المسرحيين التبصر في أن شعار "نحو مسرح جديد ومتجدد" لا يعني الانسلاخ عن مسارنا العربي ثقافة ومصيرا وهوية وانتماء، ولا يعني بالمقابل الانغلاق عن الإرث الإنساني.
تدعو اللجنة المسرحيين للسعي من أجل الارتقاء إلي مستوي الاحتراف في تنفيذ المقاصد والرؤي التي يبنون عليها عروضهم والتي تقتضي أصالة المقترحات الفنية والتقنية، ومراعاة حقوق الملكية الفكرية والحقوق المجاورة، فقد تميزت العديد من العروض في هذه الدورة باقتراح مشاريع حلول مسرحية جديدة، لكن البعض قد وقع في ضعف تطبيق تلك الأفكار بإتقان وجمالية.
تدعو اللجنة المسرحيين إلي العمل بشكل أكبر وأعمق على الصياغات الدراماتورجية المحكمة لنصوص عروضهم، إذ لاحظت معاناة بعض العروض من فقدان السيطرة على هذه العناصر المهمة في بناء العرض.
تدعو اللجنة الهيئة العربية للمسرح إلى النظر فى فتح مسار التنافس على جائزة صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي أمام كل العروض التي تنفتح على نصوص غير عربية، سواءً عن طريق الاقتباس أو إعادة الكتابة، وذلك لفسح المجال أمام المسرح العربي للاشتباك مع النص غير العربي، تمامًا كما يشتبك مع مناهج أداء وإخراج جاءت من مصادر غير عربية وصارت ملكاً للإنسانية، مما سيثري المشهد ويرفع سوية التنافس.