رئيس مجلس الإدارة
طارق لطفى
رئيس التحرير
أحمد أيوب

أزمة حالكة.. للعائلة المالكة

بوابة الجمهورية

في غضون ساعة واحدة فقط. أعلن قصر بكنجهام الثاني عن وعكة صحية لعضوين حيويين من العائلة الملكية. إذ أشار القصر إلي أن ملك بريطانيا تشارلز. سيدخل المستشفي الأسبوع المقبل بسبب تضخم البروستاتا. وذلك بعد لحظات قليلة علي إعلان خضوع أميرة ويلز. كيت ميدلتون. لعملية جراحية في البطن ستبقيها لمدة أسبوعين في المستشفي.


تحرم العملية الجراحية الغامضة. التي خضعت لها الأميرة كيت. العائلة الملكية البريطانية من أحد أركانها لأشهر عدة مقبلة. في تطور أثار تساؤلات كثيرة. خصوصا في ظل دخول الملك ووريثه مرحلة انكفاء قسري.

اضطر تشارلز الثالث صاحب جدول الأعمال المزدحم للغاية. إلي إلغاء عدد كبير من الالتزامات في الأيام المقبلة قبل عملية جراحية من المقرر أن يخضع لها في الأسبوع المقبل لعلاج تضخم "حميد" في البروستاتا. إذ شدد قصر باكنجهام علي الطبيعة الروتينية لهذا الإجراء الذي يخضع له "آلاف الرجال كل عام". لكن علي الرغم تبقي هذه أول المشكلات الصحية التي يتم الإعلان عنها للملك.

تأتي العملية في وقت بات فيه وريثه وليام أيضاً خارج المشهد. حيث ألغي كل التزاماته للتفرغ لوضع زوجته كيت وأطفالهما الثلاثة.حيث دخلت كيت المستشفي لإجراء جراحة في البطن. حسب بيان القصر الذي لم يدل بأي معلومات إضافية حول المرض الذي تعاني منه الأميرة.

في المقابل. أكدت دوائر قصر كنسينجتون أن العملية تمت بنجاح. داعية إلي احترام الخصوصية. ومطالبة بالحفاظ علي سرية معلوماتها الطبية الشخصية.

لكن الوضع لا يبدو بسيطاً. إذ يتعين علي أميرة ويلز. التي احتفلت بعيد ميلادها الثاني والأربعين. أن تمكث لفترة تراوح بين 10 و14 يوماً في لندن كلينيك. وهو مستشفي بارز في منطقة مارليبون الراقية. كما سيتوجب عليها الخضوع لفترة نقاهة في منزلها في وندسور في غرب لندن علي الأقل حتي عيد الفصح في 31 مارس.

فيما تري صحيفة "ذي تلجراف" اليومية المحافظة في الإعلانيين علامة علي الطابع العصري بالنسبة إلي مؤسسة تفتخر بوضع الواجب فوق كل شيء آخر. فإن غياب الزوجين يترك فراغاً كبيراً. فعلاوة علي مكانتهما في التسلسل الهرمي الملكي. يستفيد أمير وأميرة ويلز أيضاً من شعبية كبيرة. تفوق بكثير شعبية الملك. كما أنهما يضفيان روحاً شبابية علي النظام الملكي وينخرطان بانتظام في ملفات تحظي بتقدير الشباب. مثل الصحة العقلية.

في غياب تشارلز ووليام وكيت. تصبح الملكية عملياً بين أيدي أفراد آخرين في العائلة الملكية بشكل رئيسي كاميلا زوجة الملك. والأميرة آن المتكتمة ولكن النشطة للغاية. وإدوارد شقيق تشارلز. وكذلك زوجته صوفي.





تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي

تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي جوجل نيوز جوجل نيوز

تم نسخ الرابط
أعلى الصفحة