رئيس مجلس الإدارة
طارق لطفى
رئيس التحرير
أحمد أيوب

صلاة التوبة فى شهر رجب هل نجزئ عن الفوائت

بوابة الجمهورية

تُستحبُ التوبة فى شهر رجب والرجوع الى الله والاستفاضة من الخير فهو احد الاشهر الحُرم الاربعة التى قال فيها المولى عز وجل


"إِنَّ عِدَّةَ الشُّهُورِ عِنْدَ اللهِ اثْنَا عَشَرَ شَهْرًا فِي كِتَابِ اللهِ يَوْمَ خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ مِنْهَا أَرْبَعَةٌ حُرُمٌ ذَلِكَ الدِّينُ الْقَيِّمُ فَلَا تَظْلِمُوا فِيهِنَّ أَنْفُسَكُمْ"[ التوبة: 36]

فالاربعة الحُرم التى اشار اليها المولى عز وجل " ذو القعدة_ذو الحجة_محرم_رجب " وقد شدد الله فيها اثم الذنب بالظلم للنفس وللغير على قول العلماء

ومن الصلوات المُستحبة فى الاسلام والتى يتوسل خلالها العبد الى المولى عز وجل لقبول توبته عند وقوعه فى المعصية سواء كانت كبيرة من الكبائر او احد صغائر الذنوب صلاة التوبة او الاستغفار

وقال العلماء انه يجوز للمرء اذا عزم على التوبة من الذنب ان يقوم بصلاة التوبة أو صلاة الاستغفار و هي صلاة يصليها المصلي إذا أراد الرجوع عن ذنب ما

و صلاة التوبة تشرع عندَ ارتكاب الذنب وذلك باتِّفاقِ المذاهبِ الفقهيَّة الأربعة_ الحَنَفيَّة، والمالِكيَّة، والشافعيَّة، والحَنابِلَة

واستند اهل العلم على ما ورد عن عليٍّ رَضِيَ اللهُ عنه حيث قال " كنتُ إذا سمعتُ من النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حديثًا يَنفعُني اللهُ منه بما شاءَ أن يَنفعَني، فإذا حدَّثني غيرُه استحلفتُه، فإذا حلَف لي صدَّقتُه، وحدَّثني أبو بكر، وصدَق أبو بكرٍ، عن النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أنَّه قال: ما مِن مُسلمٍ يُذنِبُ ذنبًا ثم يتوضَّأُ ويُحسِنُ الوضوءَ، ويُصلِّي ركعتينِ ويَستغفرُ اللهَ، إلَّا غفَرَ اللهُ له "

هل نجزئ التوبة عن الصلاة الفائتة

وقد قال الشيخ احمد وسام امين الفتوى ومدير ادارة البوابة الالكترونية لدار الافتاء_ حول حكم التوبة وهل هى تجزئ عن أداء الصلوات الفائتة ان التوبة تمحو اثم الاصرار على المعصية والتكاسل فيها الى انها لا تسقطها فهى دين يجب ان يقضيه ويسدده الانسان مشيراً الى ان دين الله احق ان يقضى فقد قال رسول الله صل الله عليه وسلم مَن نَسِيَ صلاةً فلْيُصَلِّها إذا ذَكَرَها، لا كفارةً لها إلا ذلك" وقال صل الله عليه وسلم "فدَينُ اللَّهِ أحقُّ أن يُقضَى"





تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي

تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي جوجل نيوز جوجل نيوز

تم نسخ الرابط
أعلى الصفحة