جاويش: امتحانات عربي الاعدادية في معظم المواصفات على خطى الثانوية العامة
اكد الدكتور عمرو جاويش كبير معلمي اللغة العربية ومقدم المادة علي بوابة الجمهورية اونلاين ان اسئلة اللغة العربية في عدد كبير من المحافظات جاءت على خطى أسئلة نظام الثانوية العامة الجديد
وقال ان معظم امتحانات اللغة العربية للشهادة الإعدادية -الفصل الدراسي الأول-في عدد ليس بقليل من محافظات الجمهورية جاءت أسئلتها لتقيس مستويات التفكير العليا لدى الطلاب، وأعطت في كثير منها الفرصة للطلاب للتعبير عن أنفسهم من خلال أسئلة إبداء وجهات النظر، وكلها مهارات ضرورية لطالب القرن الحادي والعشرين.
اوضح ان أهم ما ميَّز امتحانات اللغة العربية هذا العام التزامها بالمواصفات الفنية للورقة الامتحانية شكلًا ومضمونًا، فجاءت منضبطة من حيث عدد الأسئلة، ودقيقة في الصياغة الفنية للأسئلة المختلفة في كافة الفروع(التعبير الوظيفي والإبداعي، والقراءة، وقصة طموح جارية، والنصوص، وقطعة النحو، كما كان هناك توازن إلى حد كبير في أسئلة النصيْن الاختيارييْن الشعريين مع مراعاة الأسئلة للفروق الفردية بين الطلاب.
اشار الى أن سؤال القراءة المتحررة الذي تم إضافته مؤخرًا لامتحانات الشهادة الإعدادية فجاء أيضًا متوازنًا يقيس فهم الطلاب لما يقرأون.
اشاد جاويش بفكر واضعي امتحانات محافظة الإسكندرية، والدقهلية، والشرقية، والفيوم، والقاهرة،
قال انه في محافظة الجيزة جاء التعبير عن مصرنا الحبيبة ودور أبنائها في رفعتها، وجاء في النصين الشعريين سؤالًا عن النصيحة الواجب تقديمها سواء للمتشائمين في نص كن جميلًا، أو للشخص الذي يهمل القراءة في نص الكتاب .
اضاف وفي محافظة الإسكندرية أثار الممتحن تفكير الطلاب في القطعة النحوية من حيث إعراب كلمة (كلمة)، أو العلامات الفرعية وخصوصًا الأسماء الخمسة.
كذلك فعل واضع امتحان الفيوم الذي طلب من الطلاب إعراب كلمة(الإجابة) بعد الفعل يمكن، وهي من الإعرابات الثابتة فاعل.
أما في محافظة القاهرة فجاء التعبير عن استغلال أوقات الفراغ، والقراءة عن موضوع(زراعة الفضاء)، وضرب الممتحن حفظ القواعد حين سأل عن إعراب كلمة المجتهد بعد اسم الإشارة هذا، والتي يحفظها كثير من الطلاب على أنها بدل، وكانت الإجابة فاعل .
أما في محافظة الشرقية فقد عزف الممتحن على قراءة الطلاب القراءة السليمة، فوضع لهم سؤالًا يتخيل أنه أسلوب ذم، وهو ليس كذلك حين سألهم(بَئِس الرجل الفقير ) وهنا الفعل بئس يدل على البؤس وليس الذم .
وفي محافظة الدقهلية كانت الإثارة الكبرى في إعراب كلمتيْن اختلف عليهما كثير من لطلاب ، وكانت الأولى مضافًا إليه ، والثانية خبر للفعل الناسخ صار ، والحقيقة الصياغة واضحة في إعراب الكلمتيْن للطالب القارئ بشكل جيد.