رئيس مجلس الإدارة
طارق لطفى
رئيس التحرير
أحمد أيوب

الأعلام والغَرور

بوابة الجمهورية

لغة القرآن

يقول الله تعالي: وله الجوارِ المنشآت في البحر كالأعلام "الرحمن: 24"

الأعلام هي الجبال: أي تسير السفن في البحر كالجبال وليس كالرايات.

كلمة الغَرور.. وغرَّكم بالله الغَرور "الحديد:14"

فالغرور بفتح العين هو: الشيطان وبضمه هو الباطل. ..32


الحمد لله

الحمد يعني الثناء علي الجميل من النعمة أو غيرها مع المحبة والإجلال» فالحمد أن تذكر محاسن الغير سواء كان ذلك الثناء علي صفة من صفاته الذاتية كالعلم والصبر والرحمة أم علي عطائه وتفضله علي الآخرين ولا يكون الحمد إلا للحي العاقل.وهذا أشهر ما فرق بينه وبين المدح فقد تمدح جمادا ولكن لا تحمده» وقد ثبت أن المدح أعم من الحمد. فالمدح قد يكون قبل الإحسان وبعده» أما الحمد فلا يكون إلا بعد الإحسان. فالحمد يكون لما هو حاصل من المحاسن في الصفات أو الفعل فلا يحمد من ليس في صفاته ما يستحق الحمد» أما المدح فقد يكون قبل ذلك فقد تمدح إنسانًا ولم يفعل شيئا من المحاسن والجميل ولذا كان المدح منهيًا عنه» قال رسول الله صلي الله عليه وسلم: احثوا التراب في وجه المداحين¢ بخلاف الحمد فإنه مأمور به فقد قال رسول الله صلي الله عليه وسلم: من لم يحمد الناس لم يحمد الله.

وقول الحمد لله معناه أن الحمد والثناء حق لله وملكه فإنه تعالي هو المستحق للحمد بسبب كثرة أياديه وأنواع آلائه علي العباد. فقولنا الحمد لله معناه أن الحمد لله حق يستحقه لذاته ولو قال أحمد الله لم يدل ذلك علي كونه مستحقا للحمد بذاته ومعلوم أن اللفظ الدال علي كونه مستحقًا للحمد أولي من اللفظ الدال علي أن شخصًا واحدًا حمده.





تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي

تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي جوجل نيوز جوجل نيوز

تم نسخ الرابط
أعلى الصفحة