من جميل ما قرآنا..بماذا ملأتُ صحيفتك مع سُرعة الأيام المخيفة
نخصص تلك المساحة لبعض الكلمات التى تتحرر فيها من الاحكام الشرعية والفتاوى الفقهية لنجعلها رشفة تختلط بوجدان القلب فتسمو بها النفس وتعلو بها الهمم وترتقى بمعانيها المشاعر
ومن جميل ما قرأنا اليوم عبر مواقع التواصل الاجتماعى
سُرعة الأيام مخيفة ..
ما إن نَضَع رؤوسنا على الوسادة إلا وتُشرِق شمس
أسبوع جديد ..
شهر جديد ..
عام جديد ..
وما إن نستيقِظ إلا ويحين موعد النوم !
تسير أيامنا بسرعة ولا تتوقف،
والأحداث تتسارع من حولنا،
وفتن الدنيا تموج بنا، والأموات يتسابقون أمامنا !
ولكن السعيد والفائز وسط كلّ هذا ،
هو من ملأ صحيفته بالصالحات .
و مرّ وقتهُ مملوءاً بالطاعات والحسنات
فلا يهمُّه كم يمضي من الوقت !
المهم إذا التفتَ يستذكِرُه .. وجدهُ مملوءاً بما يُقِرّ عينَه !
_والسؤال الذي يجب أن نقف عنده :
بماذا ملأتُ صحيفتي ؟
هل أنا أسير للأمام أم للخلف ؟
قف وحاسب نفسك، فالأيام تجري بسرعة،
ولن يبقى لك إلا عملك الصالح ..
قال تعالى : ﴿ فَفِرُّوا إِلَى اللَّهِ ۖ إِنِّي لَكُمْ مِنْهُ نَذِيرٌ مُبِينٌ ﴾
إعملوا صالحاً،
أفشوا السلام بينكم،
حافظوا على صلواتكم،
حصّنوا أنفسكم،
صِلوا أرحامكم،
حافظوا على من يحبونكم،
برّوا والديكم،
إبتسموا في وجوه مُحيطِكُم ،
إقرأوا القرآن يومياً،
أكثروا من الصدقات،
إعتنوا بتربية أولادكم،
دققوا في دخلكم، في كسب أموالكم، في إنفاق أموالكم،
سبّحوا، إستغفروا كثيراً، صوموا،
أكثروا من الصلاة على النبي ﷺ .
والله الذي لا إله إلا هو ..
لن ينفعك لا مالك، ولا جاهك، ولا إسمك، ولا حسبك، ولا نسبك، ولا قوتك، ولا ذكائك
( لن ينفعك إلا عملك الصالح )
قال صل الله عليه وسلم
يتقارب الزمان _قال ابن حجر رحمه الله والحق ان المراد نزع البركة عن كل شئ حتى عن من الزمان وذلك من علامات قرب الساعة