سفير بكين: إعادة انتخاب السيسي بداية لعصر ذهبي جديد بين البلدين
أكد سفير الصين بالقاهرة، لياو ليتشيانج، أن الثقة المتبادلة والصداقة العميقة بين الرئيسين عبدالفتاح السيسي، ونظيره شي جين بينج، هي الضمان الاستراتيجي الأقوى للعلاقة بين البلدين، مشددا على دعم بلاده الثابت لجهود الرئيس السيسي في قيادة الشعب المصري لاستكشاف الطريق التنموي المتناسب مع الظروف الوطنية، والدعم الثابت لجهود مصر في رفض التدخلات الخارجية والحفاظ على السيادة ومصالح الأمن والتنمية، وتطبيق السياسة الخارجية المستقلة، ولعب دور أكبر في الشؤون الدولية والإقليمية.
وأشار السفير في مؤتمر صحفي اليوم الأربعاء، أن إعادة انتخاب الرئيس عبدالفتاح السيسي رئيسا لمصر، يعد بداية لعقدا ذهبيا من العلاقات بين مصر والصين، مشيرا إلى تلك التوافقات ظهرت في لقاء وزير الخارجية سامح شكري مع نظيره الصيني وانج يي مؤخرا.
وأضاف، عدد السياح الصينيين القادمين إلى مصر تزايد في الفترة الحالية لما قبل الجائحة، مشيرا إلى أن هناك 20 رحلة مباشرة بين مصر والصين ذهابا و آيابا أسبوعيا بين البلدين، وسيزداد أعدادهم مع اقتراب الاحتفال بأعياد الربيع في الصين.
وأوضح أن هناك بالفعل تعاون حثيث في كافة المجالات وكذلك مشاريع رئيسية مثل منطقة قناة السويس والعاصمة الإدارية الجديدة ومدينة العاشر من رمضان والقطار الخفيف، وتابع قائلا: إن هناك كذلك تعاونا في مجال الفضاء.
ووجه السفير الشكر إلى الدولة المصرية على مساهمتها في إيصال المساعدات الإنسانية إلى غزة، مشيرا إلى أن بلاده قدمت المواد الإغاثية إلى غزة عبر الهلال الأحمر المصري ومعبر رفح.
وبشأن قضية تايوان، قال لياو ليتشيانج، أنه مهما كانت نتيجة الانتخابات التي أقيمت مؤخرا، فهي تعد شأنا داخليا للصين، قائلا: لا تتغير الحقيقة الأساسية، وهي لا توجد إلا صين واحدة في العالم، وتايوان جزء للصين، ولا يتغير التوافق الدولي السائد بشأن الدعم لمبدأ الصين الواحدة".
وأضاف "لا تزال تايوان جزء من الصين ولا يتغير هذا الأمر وهناك حقائق تاريخية واثرية تبثت ذلك، ولن يتحقق استقلال تايوان ليس ف الماضي أو في المستقبل وأي محاولات هي بمثابة تقسيم الصين، والأمر سيُحاسب بصرامة من قبل التاريخ والقانون".
واختتم: "كما سبق وجددت الرئاسة المصرية والجامعة العربية والخارجية المصرية أن تايوان جزء من الصين وأن هناك دعما مصريا لمبدأ الصين الواحدة".