معبر رفح لم يُغلق لحظة واحدة طوال أيام العدوان
رئيس هيئة الاستعلامات يفنِّد المزاعم الإسرائيلية:
تعنت السلطات الإسرائيلية ظل العقبة الوحيدة
أمام دخول المساعدات للأشقاء
أكثر من 60 ألف طن مواد طبية وغذائية
ووقود دخلت غزة خلال 100 يوم
استقبال 1210 مصابين ومرضي من أبناء القطاع..
للعلاج بالمستشفيات المصرية
82% من إجمالي المساعدات من مصر..
للحد من الأزمة الإنسانية غير المسبوقة
قال رئيس الهيئة العامة للاستعلامات ضياء رشوان، إنه خلال أيام العدوان الإسرائيلي المائة علي قطاع غزة، بلغ حجم المساعدات الطبية التي دخلت إلي غزة من ميناء رفح البري 7 آلاف طن، والمساعدات من المواد الغذائية 50 ألف طن، وحجم المياه 20 ألف طن، فضلا عن 1000 قطعة من الخيام والمشمعات والمواد الإعاشية، بالإضافة إلي 11 ألف طن من المواد الإغاثية الأخري، و88 سيارة إسعاف جديدة، وقد تم إدخال 4.5 ألف طن من الوقود وغاز المنازل خلال نفس الفترة، وبلغ إجمالي عدد الشاحنات التي عبرت من ميناء رفح إلي قطاع غزة حوالي 9000 شاحنة منذ بدء دخول المساعدات إلي قطاع غزة من الجانب المصري خلال هذّه الأيام المائة.
أكد رشوان - في تصريح اليوم - أن مصر قد بذلت خلال المائة يوم الدامية التي مرت من العدوان الإسرائيلي الغاشم علي قطاع غزة، أقصي جهودها لاستمرار دخول المساعدات الإنسانية والإغاثية للأشقاء في القطاع، سعيا للوقوف معهم في الأوضاع الإنسانية الكارثية التي يمرون بها جراء هذا العدوان الدموي.
أوضح رشوان أن دخول هذه المساعدات عبر ميناء رفح البري من الجانب المصري، قد واجه منذ البداية عقبة أولية وهي أن المعبر غير مخصص ولا مهيأ إنشائيا لدخول البضائع ولكن الأفراد فقط، وهو ما تغلبت عليه مصر بجهود فنية كثيفة وعاجلة ليسمح بمرور الشاحنات كذلك، فقد قام الجيش الإسرائيلي بقصف الطرق المؤدية للمعبر من الجانب الفسطيني 4 مرات على الأقل وهو ما حال دون أي تحرك عليها، وقامت مصر في خلال فترة وجيزة للغاية بالإصلاح الكامل لهذه الطرق.
أضاف رشوان أن العقبة الأكبر في طريق دخول المساعدات وسرعة وصولها بكميات كافية لأشقائنا الفلسطينيين في غزة، ظلت طوال هذّه ألأيام المائة هي تعنت وتعمد السلطات الإسرائيلية المحتلة لمعابر قطاع غزة الأخري، تأخير تفتيش المساعدات فبل السماح بمرورها للجانب الفلسطيني، بحكم سيطرتها العسكرية علي أراضي القطاع.
أكد رئيس هيئة الاستعلامات أن ميناء رفح من الجانب المصري لم يغلق لحظة واحدة طوال أيام العدوان - وقبلها - وهو ما أكدت عليه عشرات المرات تصريحات رسمية بدءا من رئيس الجمهورية ووزارة الخارجية وكل الجهات المعنية، مطالبين الجانب الإسرائيلي بعدم منع تدفق المساعدات الإنسانية للقطاع والتوقف عن تعمد تعطيل أو تأخير دخول المساعدات بحجة تفتيشها.
نوه رئيس الهيئة العامة للاستعلامات بأن مصر قد استقبلت في نفس الفترة. 1210 مصابين ومرضي من أبناء غزة لعلاجهم بالمستشفيات المصرية وببعض الدول الشقيقة والصديقة، ومعهم نحو 1085 مرافقا، إضافة إلي عبور 23 ألف شخص من الفلسطينيين والرعايا الأجانب ومزدوجي الجنسية، و2623 مصريا من العالقين بالقطاع.
أنهي ضياء رشوان تصريحاته بذكر حقيقة أن كل ما دخل قطاع غزة خلال أيام العدوان الإسرائيلي المائة، قد مثلت مساهمة مصر فيه من القطاع الأهلي والحكومى والتبرعات الفردية، قد وصل إلى 82% من إجمالي المساعدات، وأكد مجددا على إصرار مصر على مواصلة جهودها القصوي للإسراع بنقل المساعدات الإنسانية لقطاع غزة، والسعي الحثيث من أجل زيادتها، بما يساهم في الحد من تفاقم الأزمة الإنسانية غير المسبوقة التى يعانى منها أشقاؤنا الفلسطينيون هناك.