حسن يوسف: نتمنى تقديم عملا دينيا أو تاريخيا كل عام
بعدما كان وجودها عادة سنوية فى الماراثون الدرامى الرمضانى ، أصبح غيابها طبيعيا كل عام .. لتختفى الأعمال الدينية من على الخريطة الرمضانية دون سابق إنذار ولا تظهر إلا نادرا ،فما هى أسباب الاختفاء وما هو السبيل لعودتها مرة أخرى ..
أكد الفنان الكبير حسن يوسف : قدمت العديد من الأعمال الدينية التي تعيش بيننا الآن منها، الامام إبن مالك، والامام النسائي، والمراغي، والشيخ الشعراوي، والإمام عبد الحليم محمود، وكان منهم بالمشاركة في الإنتاج مع صوت القاهرة أيام إبراهيم العقباوي، ولكن المسلسل الديني أو التاريخي مكلف جدا.
على سبيل المثال مسلسل "إمام الدعاة" كانت إنتاج مدينة الانتاج، حقق نجاحا كبيرا، لكن مصاريف إنتاجه كانت كبيرة، لأننا صورنا حياة الشعراوي منذ طفولته 1911، ومراحل عمره المختلفة حتي وفاته، وكان يلزم تغير ديكور وأشياء اخري تناسب كل عصر عاش فيه الشيخ، أعتقد أنه المسلسل الذي كان يطلب من القنوات للعرض، لكني خسرت في مسلسل "الإمام عبد الحيلم محمود" وكنت شريكا في الإنتاج، والعمل الديني قسمان إما يتحدث عن حقبة معينة في التاريخ الإسلامي أو شخصية إسلامية.
وكل ذلك تكاليف كبيرة جدا، وفي كل الحالات يلزم إنتاج قوي، ونتمني أن يكون على الأقل عملا دينيا أو تاريخيا كل عام، حتي يعود المشاهد للشاشة وهي امور تثقيفية وتوعوية، وممكن أن نختار شخصية ونقدمها، وقدمت مسلسل عن الإمام عبده لكن لم يتم الرد على حتي الان، لكن لابد من وجود عمل ديني في شهر رمضان مثل زمان كان لها أثر كبير للمشاهد.
حسام الدين مصطفي : تعزز الهوية الدينية والثقافية